أعمال الرسل 27
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
التفسير
كان بولس في سفينة كبيرة. سفينة على بحر واسع.
الريح كانت تهب بقوة. البحر كان يضرب السفينة. طق طق، هكذا كانت الأمواج تضرب.
الناس في السفينة كانوا خائفين. جدا خائفين.
الأمواج صارت أعلى وأعلى. والريح صارت أقوى وأقوى. رمى الرجال أشياء من السفينة في الماء. حتى الطعام رموه.
لم يروا الشمس. لم يروا النجوم. أيام كثيرة، كله كان مظلما ورطبا وباردا.
وقف بولس بينهم. الجميع كانوا يستمعون.
ماذا يعني هذا؟
قال بولس كلاما جميلا. قال: لا تخافوا.
لماذا قال هذا؟ لأن ملاكا جاء إليه في الليل. جاء من عند الله.
قال الملاك لبولس: لا تخف يا بولس. الله سيحفظكم جميعا.
بولس صدق هذا الكلام. صدقه بكل قلبه.
فقال للجميع في السفينة: تشجعوا! سنصل إلى الأرض، كلنا، سالمين.
الخيط المشترك
في وسط الظلام والريح والخوف، كان الله هناك. لم يترك بولس وحده.
أرسل الله ملاكا يتكلم معه. هذا ما يفعله الله دائما. يتكلم مع الذين يحبونه، حتى في العاصفة.
أخذ بولس خبزا. شكر الله أمام الجميع. ثم كسر الخبز وأكل.
هكذا يفعل الله دائما. يعطي خبزا. يعطي طمأنينة. حتى في أصعب الليالي.
وفي الصباح، وصلت السفينة إلى الشاطئ. تكسرت السفينة، لكن كل الناس نجوا. كل واحد منهم. مئتان وستة وسبعون شخصا، كلهم على الأرض، أحياء.
من أجلك
هل تخاف أحيانا في الليل؟ من الظلام، أو من صوت الريح؟
بولس كان خائفا أيضا في السفينة. لكن الله كان معه. وكان يتكلم معه.
الله معك أنت أيضا، في بيتك، في سريرك، حين تنام. لا تخف.
تحدثوا عن ذلك
متى شعرت أنت بالخوف، مثل الرجال في السفينة؟
ماذا قال الملاك لبولس ليطمئنه؟
صلاة معا
يا الله، شكرا لأنك معي. حتى لو كانت الريح قوية، وحتى لو كان الليل مظلما. أنت تحفظني، مثلما حفظت بولس. آمين.
أسئلة حول أعمال الرسل 27
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث أعمال الرسل 27؟
ماذا يقول أعمال الرسل 27؟
ما اكتشفه الآخرون
حينئذ قطع العسكر حبال القارب وتركوه يسقط." القارب الصغير كان خطة النجاة الاحتياطية، الشيء الوحيد الذي يُرى ويُلمس وسط العاصفة. وقطعوه. أحياناً يطلب الله منك أن تترك القارب الذي تمسكت به سراً، لأن خلاصك ليس فيه بل في بقائك حيث وضعك. ما هو الحبل الذي تخاف أن تقطعه اليوم؟
في وسط العاصفة، وبعد صوم طويل وخوف أطفأ كل أمل، وقف بولس وقال: "كان ينبغي ايها الرجال ان تذعنوا لي ولا تقلعوا من كريت". لم يقلها ليشمت، بل ليقول لهم: صوتي الذي أهملتموه صدق، فاسمعوه الآن وهو يعطيكم رجاء.
أحياناً يتركك الله تذوق ثمن عدم السمع، لا ليحطمك، بل ليعلّمك أن تصدّق كلمته. أي صوت أهملته، وما زال يقف في وسط سفينتك ليكلمك؟
ولما كان النوتية يطلبون ان يهربوا من السفينة وانزلوا القارب الى البحر بعلة انهم مزمعون ان يمدوا مراسي من المقدم." لاحظ الحيلة: خروجهم بدا وكأنه خدمة للجميع، وهو في الحقيقة هروب بالنفس وحدها. الخوف يعلّمنا أن ننزل قواربنا الصغيرة سرًا، ونسمّي ذلك حكمة. لكن الله وعد بخلاص الجميع داخل السفينة الواحدة. ما هو القارب الذي تنزله أنت بهدوء هذه الأيام؟
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس