لعمر الأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات

عاموس 5

شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)

الشرح

كانت الشمس حارة، والحقل واسع. الخراف كانت ترعى بهدوء، تحت السماء الزرقاء. عاموس كان راعيًا. كان يحب خرافه، ويعرف كل واحد منها باسمه.

يومًا ما، بينما كان يعمل، سمع عاموس صوتًا. لم يكن صوت خروف. ولم يكن صوت ريح تهب بين الأشجار. كان صوت الرب نفسه. قال له الرب: "اذهب، وقل كلامي لشعبي."

فترك عاموس خرافه. ومشى إلى المدينة. المدينة كانت مزدحمة، وفيها أسواق كبيرة. رأى عاموس بيوتًا جميلة، مبنية من حجارة منحوتة بعناية. لكن عند الباب، رأى رجلاً فقيرًا. كان جائعًا، ويداه فارغتان. وكان أحدهم يأخذ منه حتى قمحه القليل.

حزن عاموس جدًا. وحزن الرب أيضًا. قال الرب: "بسبب هذا، سيكون في الأسواق بكاء. سيقول الناس: آه! آه!" كان هذا كلامًا حزينًا جدًا.

لكن الرب لم يقف عند الحزن فقط. قال كلامًا مهمًا جدًا، ليقوله عاموس للناس كلهم: "اطلبوا الخير لا الشر، لكي تحيوا." أراد الرب أن يكون شعبه سعيدًا معه، لا حزينًا بعيدًا عنه.

ماذا يعني هذا؟

استمع جيدًا. الرب هو الذي صنع النجوم في السماء المظلمة. صنع الثريا، تلمع صغيرة بالليل. صنع الصباح المشرق، وصنع الليل الهادئ. اسم هذا الإله القوي هو الرب. لا شيء يخفى عن عينيه.

هو يرى كل شيء، حتى في السوق المزدحم. يرى من يكون طيبًا مع الفقير عند الباب. ويرى من لا يكون طيبًا معه.

لذلك قال الرب بصوت قوي: "اكرهوا الشر. أحبوا الخير." هذا ما يريده قلب الرب من كل إنسان. يريد أن يكون الناس طيبين مع كل واحد، حتى مع الضعيف الجائع عند الباب.

الخيط المشترك

ثم قال الرب كلمة جميلة جدًا. قال: "ليجرِ الحق كالمياه، والبر كنهرٍ دائم." هل تتخيل نهرًا كبيرًا، يجري بين الحجارة؟ الماء يجري، ويجري، ولا يتوقف أبدًا. صوته يهدر، وماءه بارد صافٍ.

هكذا يريد الرب الخير أن يجري بين الناس. كل يوم. بلا توقف.

بعض الناس لم يريدوا أن يسمعوا كلام عاموس. لكن الرب لم يتوقف عن محبة شعبه، ولم يتركهم وحدهم أبدًا. أرسل عاموس ليتكلم بكلامه. وبعد زمن طويل جدًا، أرسل الرب يسوع. يسوع أحب الفقراء كثيرًا. يسوع أحب من كان ضعيفًا عند الباب. يسوع هو الخير الذي يجري كالنهر، إلى كل واحد يحتاجه.

من أجلك

هل تريد أن يجري الخير من قلبك اليوم؟ يمكنك أن تشارك لعبتك مع صديقك. يمكنك أن تعطي قطعة من طعامك لمن يحتاج. يمكنك أن تقول كلمة حلوة لمن يشعر بالحزن. حتى لو كنت صغيرًا، يمكن أن يخرج الخير منك، مثل نهر صغير. الرب يفرح جدًا حين يرى قلبًا صغيرًا يطلب الخير.

تحدثوا عن هذا

ما هي الأشياء الجميلة التي صنعها الرب في السماء؟

ماذا يمكنك أن تفعل اليوم لتكون طيبًا مع أحد؟

لنصلِّ معًا

يا رب، أنت صنعت النجوم، وأنت صنعت كل شيء. أعطني قلبًا يحب الخير. ساعدني أن أكون طيبًا اليوم مع من حولي، وأن يجري الخير من قلبي كنهر. آمين.

شارك هذه القصة الكتابية

لأولياء أمور أو معلّمين آخرين قد يجدون هذا مفيدًا.

WhatsApp Email Facebook X / Twitter

أسئلة حول عاموس 5

إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.

عمّ يتحدث عاموس 5؟
كانت الشمس حارة، والحقل واسع. الخراف كانت ترعى بهدوء، تحت السماء الزرقاء. عاموس كان راعيًا. كان يحب خرافه، ويعرف كل واحد منها باسمه.
ماذا يقول عاموس 5؟
فترك عاموس خرافه. ومشى إلى المدينة. المدينة كانت مزدحمة، وفيها أسواق كبيرة. رأى عاموس بيوتًا جميلة، مبنية من حجارة منحوتة بعناية. لكن عند الباب، رأى رجلاً فقيرًا. كان جائعًا، ويداه فارغتان. وكان أحدهم يأخذ منه حتى قمحه القليل.
ماذا يعلّمنا عاموس 5 عن الله؟
لكن الرب لم يقف عند الحزن فقط. قال كلامًا مهمًا جدًا، ليقوله عاموس للناس كلهم: "اطلبوا الخير لا الشر، لكي تحيوا." أراد الرب أن يكون شعبه سعيدًا معه، لا حزينًا بعيدًا عنه.
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من عاموس 5؟
هو يرى كل شيء، حتى في السوق المزدحم. يرى من يكون طيبًا مع الفقير عند الباب. ويرى من لا يكون طيبًا معه.
لماذا يُعدّ عاموس 5 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
ثم قال الرب كلمة جميلة جدًا. قال: "ليجرِ الحق كالمياه، والبر كنهرٍ دائم." هل تتخيل نهرًا كبيرًا، يجري بين الحجارة؟ الماء يجري، ويجري، ولا يتوقف أبدًا. صوته يهدر، وماءه بارد صافٍ.

ما اكتشفه الآخرون

تأمّل تحريري في آية 23

أبعد عني ضجة أغانيك ونغمة ربابك لا أسمع." كلمة قاسية من الله لشعب كان يسبّح بحرارة. لم يكن العيب في اللحن بل في الحياة التي وراءه. تسبيح جميل وأيدٍ تظلم الفقير عند الباب. اسأل نفسك اليوم: هل ما أرفعه بصوتي يشبه ما أفعله في بيتي وعملي؟ الله يريد بعد الترنيمة أن "يجري الحق كالمياه".

تأمّل تحريري في آية 1

اِسْمَعُوا هذَا الْقَوْلَ الَّذِي أَنَا أُنَادِي بِهِ عَلَيْكُمْ مَرْثَاةً يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ". عاموس يرفع نواح جنازة على شعب ما زال حيًّا، ما زال يأكل ويشرب ويتاجر. المرثاة قبل الموت ليست قسوة، بل رحمة أخيرة: أن تسمع بكاء الله عليك بينما لك وقت لترجع. ما الذي يبكيه الله فيك اليوم، وأنت تحسب أن كل شيء بخير؟

هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟

لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).

افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس

For parents and teachers: مكتوبة خصيصاً لتُقرأ بصوت عالٍ للأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات. استخدمها نقطة انطلاق لحوار مع طفلك، لا كمصدر وحيد. This explanation is generated automatically by language models. While we strive for theological soundness, the software can make mistakes.

© 2026 Faith.Network. جميع الحقوق محفوظة.

Faith.network خدمة تابعة لـ Faith.network · KvK 84972599 · connect@faith.network