كولوسي 2
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
الشرح
كان بولس رجلاً يحب أصدقاءه كثيراً. كان بعيداً عنهم، في مكان آخر. لكن قلبه كان معهم.
فكتب لهم رسالة. رسالة صغيرة، مليئة بالحب. كان يريد أن يشجع قلوبهم. كان يريد أن يقول لهم شيئاً مهماً جداً.
كان يقول: يسوع المسيح موجود فيه كل شيء. كل الحكمة. كل الكنوز. مثل صندوق كبير، مليء بأشياء ثمينة جداً. ويسوع هو الصندوق.
ماذا يعني هذا؟
كان هناك أناس يريدون أن يخدعوا أصدقاء بولس. يقولون كلاماً حلواً، لكنه كلام كاذب. كانوا يريدون أن يبعدوهم عن يسوع.
بولس قال: لا تصدقوا هذا الكلام. أنتم قبلتم يسوع الرب. فامشوا معه. كل يوم. مثل شجرة تنمو من جذورها، هكذا أنتم تنمون في يسوع.
الخيط المشترك
في يسوع، سكن الله كله. كل الله، في يسوع، في جسد صغير. أليس هذا عجيباً؟
ويسوع فعل شيئاً كبيراً جداً. كان هناك ورقة، فيها كل الأشياء الخاطئة التي فعلناها. ويسوع أخذ هذه الورقة. ومحاها. ثم أخذها إلى الصليب. وسمّرها هناك.
الآن الورقة لم تعد موجودة. الله سامح. كل الخطايا. الله أحيا أصدقاء بولس مع يسوع. مثل من كان نائماً، ثم استيقظ.
من أجلك
هل تعرف ما هو الشيء الثمين الذي فيه يسوع؟ هو أنت أيضاً. لو قبلت يسوع، فأنت تنمو فيه. كل يوم، مثل نبتة صغيرة تكبر.
لا تخف من كلام يخدعك. تمسك بيسوع. هو الرأس، وأنت جزء منه. مثل يدك متصلة بجسمك، هكذا أنت متصل بيسوع.
تحدثوا عن هذا
ماذا فعل يسوع بالورقة التي فيها كل خطايانا؟
كيف تنمو النبتة الصغيرة؟ وكيف تنمو أنت في يسوع؟
لنصلِّ معاً
يا يسوع، أنت فيك كل الأشياء الجميلة. شكراً لأنك محوت خطاياي. شكراً لأنك جعلتني أنمو فيك، كل يوم. أحبك يا يسوع. آمين.
أسئلة حول كولوسي 2
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث كولوسي 2؟
ماذا يقول كولوسي 2؟
ماذا يعلّمنا كولوسي 2 عن الله؟
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من كولوسي 2؟
لماذا يُعدّ كولوسي 2 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
ما اكتشفه الآخرون
لاَ تَمَسَّ وَلاَ تَذُقْ وَلاَ تَجُسَّ" قواعد تبدو مقدسة، لكن بولس يكشف سرّها: "الَّتِي هِيَ جَمِيعُهَا لِلْفَنَاءِ فِي الاسْتِعْمَالِ". الطعام الذي منعت نفسك منه بتشدّد يفنى في المعدة، أمّا القلب فيبقى كما هو. اسأل نفسك بصدق: هل قائمة ممنوعاتي تقرّبني من المسيح، أم تعطيني فقط شعوراً لذيذاً بأنني أفضل من غيري؟ القداسة ليست امتناعاً عن أشياء زائلة، بل التصاقاً بشخص حيّ لا يزول.
المذخر فيه جميع كنوز الحكمة والعلم." لاحظ الكلمة: مذخرة، أي مخبوءة كالكنز. ليست مقفلة عنك، بل موضوعة في شخص واحد. كان هناك من يعد أهل كولوسي بمعرفة أعمق خارج المسيح، وبولس يقول لهم: كل ما تبحث عنه في مكان آخر، تجده فيه. فأي حكمة تطلبها اليوم بعيداً عنه؟
راغبا في التواضع... منتفخا باطلا من قبل ذهنه الجسدي". أعجب كيف يجتمع الاثنان في قلب واحد: مظهر الاتضاع، وداخل منتفخ. الذي كان يتظاهر بالصغر في كولوسي كان في الحقيقة يبني لنفسه مقاما فوق الآخرين، بخبرات روحية لم يرها أحد ولا يستطيع أحد أن يمتحنها.
اسأل نفسك بهدوء: هل تواضعي يقربني من إخوتي، أم يجعلني أنظر إليهم من علٍ وأنا أطأطئ رأسي؟ التواضع الحقيقي لا يحتاج أن يُرى.
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس