الجامعة 7
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وما قبل المدرسة (3-5 سنوات)
الشرح
كان هناك رجل حكيم جداً. اسمه الجامعة. كان يحب أن يفكّر.
جلس يوماً، وفكّر في كل شيء يراه. فكّر في الناس وهم يفرحون. وفكّر في الناس وهم يبكون.
نظر إلى بيت فيه حفلة. موسيقى، وضحك، وطعام كثير. ونظر إلى بيت آخر فيه حزن. ناس يبكون بهدوء.
وقال الحكيم: أتعلمون؟ أحياناً البيت الحزين يعلّمنا أكثر. لأنه يذكّرنا أن كل إنسان سينتهي يوماً.
ماذا يعني هذا؟
الحكيم قال كلاماً مهماً: "نهاية أمرٍ خيرٌ من بدايته". يعني هكذا: حين تبدأ شيئاً، لا تعرف كيف سينتهي. لكن حين ينتهي بخير، تفرح حقاً.
وقال أيضاً: لا تغضب بسرعة. الغضب يسكن في قلب الجاهل، لكن الحكيم يصبر.
فكّر الحكيم في الأيام القديمة. أراد أن يقول: كانت أفضل! لكنه توقف. وقال: هذا ليس كلام حكمة.
الخيط المشترك
نظر الحكيم إلى السماء، وسأل: من يقدر أن يقوّم ما عوّجه الله؟
يعني: هناك أشياء لا نفهمها. أشياء معوجة في العالم. لا نستطيع نحن أن نصلحها بأنفسنا.
لكن الله يرى كل شيء. وفي يوم الخير يفرح، وفي يوم الشر يتعلّم. الله معه، في كل يوم.
يسوع هو من جاء ليصلح ما هو معوج فعلاً. هو من يحمل الحزين، ويعطي الحكمة الحقيقية. هو أعظم من كل حكيم.
من أجلك أنت
هل تعرف؟ أحياناً تكون فرحاً، وأحياناً تكون حزيناً. هذا طبيعي.
حين تكون حزيناً، الله لا يتركك. يجلس معك، مثل أب يحمل ابنه.
وحين تغضب، يمكنك أن تهدأ قليلاً. تأخذ نفساً عميقاً. مثل الحكيم الذي لا يسرع بالغضب.
الحكمة ليست أن تعرف كل شيء. الحكمة أن تثق بالله، في الأيام الجميلة، وفي الأيام الصعبة أيضاً.
تحدثوا عن ذلك
ماذا تفعل حين تكون حزيناً؟ من يجلس معك؟
هل تتذكر مرة غضبت بسرعة؟ ماذا يمكن أن تفعل بدلاً من ذلك؟
صلاة معاً
يا رب،
أنت معي في الفرح.
وأنت معي في الحزن.
ساعدني ألا أغضب بسرعة.
أحبك يا رب.
آمين.
أسئلة حول الجامعة 7
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث الجامعة 7؟
ماذا يقول الجامعة 7؟
ماذا يعلّمنا الجامعة 7 عن الله؟
ما اكتشفه الآخرون
في يوم الخير كن بخير وفي يوم الشر اعتبر. ان الله جعل هذا مقابل ذاك لكيلا يجد الانسان شيئا وراءه."
لاحظ أن الله لم يطلب منك أن تفهم يوم الخير، بل أن تفرح به. وفي يوم الضيق لم يطلب منك أن تفرح، بل أن تتأمل. لكل يوم طريقته في التعامل معه.
وهذا التبادل مقصود، حتى لا تستطيع أن ترسم خريطة الغد. يبقى أمامك باب واحد مفتوح: أن تثق بمن يعرف.
لأَنَّهُ لاَ إِنْسَانٌ صِدِّيقٌ فِي الأَرْضِ يَعْمَلُ صَلاَحًا وَلاَ يُخْطِئُ". لاحظ ما يقوله سليمان بعدها مباشرة: لا تُصغِ لكل كلمة تُقال عنك، لئلا تسمع من يلعنك، "لأَنَّ قَلْبَكَ أَيْضًا يَعْلَمُ أَنَّكَ أَنْتَ كَذلِكَ مِرَارًا كَثِيرَةً لَعَنْتَ آخَرِينَ". البرهان ليس في الكتب، بل في قلبك أنت. الكلام الذي يجرحك، قلته يومًا عن أحد. فهل تطلب لغيرك رحمةً تحتاجها أنت كل صباح؟
لاحظ ترتيب الكلمات: "شباك وقلبها أشراك ويداها قيود". شبكة أولاً، ثم فخ، ثم قيود. هكذا يعمل كل إغراء فينا: يبدو في البداية متسعاً كأنك تدخل وتخرج متى شئت، ثم تكتشف أن يديك مربوطتان.
ولم يقل سليمان إن الناجي هو الأذكى أو الأقوى، بل "الصالح قدام الله ينجو منها". نجاتك ليست في براعتك بالمراوغة، بل في قربك منه قبل أن تقترب من الشبكة. اسأل نفسك اليوم: أين أنا واقف الآن؟ عند حافة الشبكة أم في حضرته؟
الذهاب إلى بيت النوح خير من الذهاب إلى بيت الوليمة لأن ذاك نهاية كل إنسان والحي يضع ذلك في قلبه."
في بيت العزاء لا أحد يكذب. هناك تسقط الأقنعة، ويصير السؤال بسيطًا: كيف أعيش ما تبقّى لي؟ لاحظ أن الآية لا تقول إن الوليمة شر، بل إن بيت النوح يعلّمك ما لا تعلّمه الوليمة. متى آخر مرة جلست مع حزن أحدهم ولم تهرب منه؟
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضًا نسخ مخصصة لسن الابتدائية (6-12) وللمراهقين (13 فما فوق).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس