أفسس 2
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
التفسير
كانت هناك عائلة بعيدة، بعيدة جداً. لا تعرف الله. قلبها كان نائماً، مثل قلب لا ينبض.
وكانت عائلة أخرى قريبة. تعرف الله منذ زمن طويل.
بعيدون وقريبون. اثنان مختلفان.
لكن الله نظر إليهم. إلى كليهما.
الله كان يحب. يحب كثيراً، كثيراً جداً.
فأتى يسوع.
ماذا يعني هذا؟
يسوع صنع شيئاً عجيباً.
كان هناك حائط. حائط كبير بين البعيدين والقريبين.
ويسوع، هدم الحائط!
بيده. بمحبته. على الصليب.
الآن لا حائط بعد اليوم. لا بعيد ولا قريب. الجميع معاً.
مثل بيت واحد، فيه أطفال كثيرون. كلهم يجلسون على طاولة واحدة.
هل تشعر بهذا؟ لا حائط بيننا وبين الله بعد اليوم.
الخيط المشترك
يسوع هو الذي فعل هذا. هو نفسه.
الكتاب يقول: "هو سلامنا، الذي جعل الاثنين واحداً".
يسوع لم يقل فقط "أنا أحبكم". هو فعل. هو مات على الصليب. وقام. وفتح الطريق.
الطريق إلى الله. طريق مفتوح، لكل من يأتي.
من أجلك
هل تشعر أحياناً أنك بعيد عن الله؟ بعيد جداً؟
لا تخف.
يسوع أتى من أجلك. من أجلك أنت بالذات.
يمكنك أن تأتي إليه. الآن. اليوم.
لست غريباً. أنت من العائلة.
بيت الله فيه مكان لك.
تحدثوا عن ذلك
هل تتذكر مرة شعرت أنك بعيد عن أحد تحبه؟
ماذا فعل يسوع لكي تصبح قريباً من الله؟
نصلي معاً
يا يسوع، أنت هدمت الحائط. أنت جعلتني قريباً من الله. أشكرك. أنا أحبك. آمين.
ما اكتشفه الآخرون
لأننا نحن عمله، مخلوقين في المسيح يسوع لأعمال صالحة، قد سبق الله فأعدها لكي نسلك فيها."
لاحظ الترتيب: الأعمال أُعدّت قبل أن تولد أنت. أنت لا تخترعها لتثبت قيمتك، بل تدخل إليها كمن يدخل بيتاً مفروشاً. الخلاص ليس أجرة تعبك، وخدمتك ليست إنجازك. اليوم، بدل أن تسأل: ماذا أصنع لأرضي الله؟ اسأل: ما الذي أعدّه لي مسبقاً وأنا أمرّ بجانبه دون أن أنتبه؟
وأقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات في المسيح يسوع". لاحظ الفعل: أجلسنا، بصيغة الماضي. لم يقل سيجلسنا يومًا ما. أنت الذي كنت "ميتًا بالذنوب" صار لك مقعد هناك الآن، وأنت بعد على هذه الأرض بتعبك وخوفك. مكانك محفوظ لا لأنك صعدت، بل لأنه أخذك معه. فلماذا تعيش كمن يتوسل ليُقبَل؟
لا رجاء لكم وبلا إله في العالم". انظر كيف يجمع بولس الكلمتين معاً: بلا إله يعني بلا رجاء. لم يقل إنك كنت شريراً فقط، بل غريباً، واقفاً خارج البيت تنظر من بعيد إلى عهود لا تخصك.
ولاحظ أنه يطلب منك أن تتذكر هذا. ليس لكي تخجل، بل لكي لا تنسى كم كانت المسافة طويلة، وكم كان الذي عبرها إليك محباً.
وأنتم إذ كنتم أمواتا بالذنوب والخطايا". لم يقل بولس مرضى، ولا ضعفاء، بل أمواتا. الميت لا يستطيع أن يساعد نفسه، ولا أن يقرر أن ينهض. لهذا كل الفضل في حياتك ليس لجهدك بل لمن جاء إلى القبر ونادى باسمك. توقف قليلا وتذكر: أنت لا تحاول أن تنال حياة، أنت تعيش حياة أخذتها هدية.
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس