حزقيال 22
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وما قبل المدرسة (3-5 سنوات)
التفسير
كانت هناك مدينة اسمها أورشليم. مدينة كبيرة، فيها بيوت كثيرة.
لكن في المدينة، كان هناك حزن كبير. حزن مثل غيمة سوداء.
الناس فيها كانوا يفعلون أشياء سيئة. سيئة جدا.
كانوا يؤذون الغرباء. يؤذون الأيتام. يؤذون الأرامل الحزينات.
الله رأى كل هذا. الله رأى، لأن الله يرى كل شيء.
فقال الله لرجل اسمه حزقيال: "قل لهم ماذا يفعلون".
ماذا يعني هذا؟
الله ليس بعيدا، لا يغلق عينيه.
الله يحب أن تكون البيوت مكانا للأمان. مكانا للمحبة.
لكن في تلك المدينة، لم يكن الأمر كذلك.
الله حزن. حزن كثيرا، مثل أبٍ يرى أولاده يتشاجرون ويتأذون.
قال الله شيئا مثل هذا: أنتم مثل فضة فيها شوائب.
تعرف الفضة؟ تلمع وتجمّل. لكن إن اختلط بها معدن قذر، لا تعود جميلة.
فقال الله: سأضعكم في نار، لأنظّفكم.
النار حارة، لكنها تُذيب القذارة، وتترك الفضة نظيفة.
الخيط المشترك
الله بحث عن رجل واحد. رجل يبني سورا. رجل يقف ويقول: "أنا أحمي هذا الشعب".
بحث الله، وبحث. لكنه لم يجد أحدا.
هل تعرف؟ بعد زمن طويل، أتى ذلك الرجل.
اسمه يسوع.
يسوع وقف في الثغرة. وقف بين الله والناس المتعبين.
لم يهرب. بقي واقفا، حتى مات على الصليب، ليحمي كل من يأتي إليه.
يسوع هو السور. يسوع هو الحارس الذي بحث عنه الله.
من أجلك
هل تعرف أحدا حزينا اليوم؟ صديقا وحيدا، أو طفلا يبكي؟
يمكنك أن تكون لطيفا معه. يمكنك أن تعطيه ابتسامة.
الله يفرح جدا حين يرى القلوب الصغيرة تحب.
ويسوع، هو دائما يقف من أجلك. دائما يحبك، حتى في أصعب الأيام.
تكلموا عن ذلك
لماذا حزن الله على المدينة؟
كيف يقف يسوع من أجلنا، مثل سور يحمينا؟
لنصلِّ معا
يا يسوع،
شكرا لأنك تقف من أجلي.
شكرا لأنك تحميني، مثل سور قوي.
ساعدني أن أكون لطيفا مع من حولي.
آمين.
ما اكتشفه الآخرون
تأمل كيف تُختم الآية: «وسلبت قريبك بالظلم ونسيتني يقول السيد الرب». قبل الرشوة والربا والظلم، كان هناك نسيان. من ينسى الله يصير القريب عنده مجرد فرصة للربح، لا أخًا يحمل صورة خالقه. اسأل نفسك اليوم: هل الله حاضر في حساباتي، في طريقة تعاملي مع من هو أضعف مني؟ الظلم ليس بدايته المال، بل قلبٌ نسي.
وأبددك بين الأمم وأذريك في الأراضي وأنزع نجاستك منك". لاحظ نهاية الآية. التبديد لم يكن الكلمة الأخيرة، بل نزع النجاسة. الله لم يشتّت شعبه ليتخلّص منهم، بل ليطهّرهم مما لم يستطيعوا تركه وهم في أمانهم.
ربما تسأل اليوم: لماذا انتُزعت مني أشياء كنت أظنها ثابتة؟ اسأل بدلها: ما الذي يريد الله أن ينزعه عني هنا؟
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضًا نسخ مخصصة لسن الابتدائية (6-12) وللمراهقين (13 فما فوق).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس