لعمر الأطفال من 6 إلى 12 سنة

حزقيال 22

شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر سن الابتدائية (6-12)

التفسير

كان حزقيال رجلاً اختاره الله ليتكلم مع شعبه. وفي يوم من الأيام، أعطاه الله رسالة صعبة جداً. قال له: "يا ابن آدم، هل تدين مدينة الدماء؟" كان الله يتكلم عن مدينة أورشليم. مدينة كانت يجب أن تكون بيتاً لله، مليئة بالمحبة والعدل.

لكن ماذا حدث فيها؟ سُفك فيها دم بريء. صنع الناس لأنفسهم أصناماً، تماثيل يعبدونها بدلاً من الله الحي. الرؤساء فيها ظلموا الناس. أهانوا الأب والأم. ظلموا الغريب الذي جاء يطلب مساعدة. اضطهدوا الأيتام والأرامل، أضعف الناس في المدينة كلها.

وكان هناك أيضاً كهنة وأنبياء، أناس كان يجب أن يعلّموا الشعب طريق الله. لكنهم كذبوا. قالوا "هكذا قال الرب" والرب لم يتكلم. الرؤساء كانوا كالذئاب الجائعة، يخطفون ويأكلون، يبحثون عن كسب لأنفسهم بدل أن يحموا الشعب.

تخيل مدينة فاسدة من الداخل، مثل تفاحة تبدو حمراء من الخارج لكنها فاسدة في جوفها. هكذا كانت أورشليم.

قال الله إنه بحث عن رجل واحد صالح. رجل يقف في الثغرة، مثل جندي يسد فجوة في سور المدينة لكي لا يدخل العدو. بحث الله عن رجل كهذا يقف ويصلي ويدافع عن المدينة. لكنه لم يجد أحداً.

ماذا يعني هذا؟

هذا نص صعب، لكنه صادق. يرينا أن الخطيئة ليست فقط كذبة صغيرة هنا أو هناك. الخطيئة تنتشر مثل الصدأ في الحديد، تأكل المدينة كلها من الداخل. شبّه الله شعبه بفضة فيها شوائب كثيرة، نحاس وقصدير وحديد ورصاص مختلطة معاً. يحتاجون أن يُوضعوا في الكور، في النار الشديدة، ليُنقّوا.

الله لا يتجاهل الظلم. هو يرى كل دمعة طفل يتيم، كل أرملة أُهملت، كل كذبة قيلت باسمه. والله حزين وغاضب من هذا الظلم لأنه يحب العدل.

لكن لاحظ شيئاً مهماً: الله بحث عن رجل واحد يقف في الثغرة. هذا يعني أن الله كان يريد أن يجد مخلّصاً، رجلاً يمنع الدمار. البحث كان علامة رجاء، حتى في وسط كل هذا الظلام.

الخيط المشترك

لم يجد الله في زمن حزقيال رجلاً يقف في الثغرة. لكن بعد سنوات طويلة، جاء رجل واحد وقف فعلاً في الفجوة بين الله والناس. هذا الرجل هو يسوع المسيح.

يسوع لم يكن مثل الرؤساء الكذبة والأنبياء الخادعين. هو تكلم الحق دائماً. ولم يهرب من الظلم، بل حمله على نفسه عندما مات على الصليب. وقف يسوع في الثغرة التي لم يجد الله فيها أحداً، ودفع ثمن كل الشر الذي في العالم.

من أجلك

عندما ترى ظلماً، ولداً يُستهزأ به، أو شخصاً مسكيناً يُهمَل، تذكر أن الله يرى ذلك أيضاً. ويمكنك أن تكون مثل ذلك الرجل الذي يقف في الثغرة. كيف؟ ادفع عن المظلوم، قل كلمة طيبة لمن هو وحيد، وصلِّ من أجل من يتألم. لست كبيراً بعد، لكن يمكنك أن تكون أميناً وصادقاً في الأشياء الصغيرة.

تحدثوا عن ذلك

ما هو الشيء الذي أحزن الله أكثر في هذه المدينة، في رأيك؟

هل يمكنك أن تفكر في شخص اليوم يحتاج من يقف بجانبه، مثل الرجل الذي بحث عنه الله؟

نصلي معاً

يا رب، أنت ترى كل ظلم يحدث في العالم، وأنت تكره الشر لأنك تحب العدل. شكراً لأن يسوع وقف في الفجوة من أجلنا. أعطنا قلباً يرى من يتألم، وشجاعة نقف بجانبه. آمين.

شارك هذه القصة الكتابية

لأولياء أمور أو معلّمين آخرين قد يجدون هذا مفيدًا.

WhatsApp Email Facebook X / Twitter

أسئلة حول حزقيال 22

إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.

عمّ يتحدث حزقيال 22؟
كان حزقيال رجلاً اختاره الله ليتكلم مع شعبه. وفي يوم من الأيام، أعطاه الله رسالة صعبة جداً. قال له: "يا ابن آدم، هل تدين مدينة الدماء؟" كان الله يتكلم عن مدينة أورشليم. مدينة كانت يجب أن تكون بيتاً لله، مليئة بالمحبة والعدل.
ماذا يقول حزقيال 22؟
وكان هناك أيضاً كهنة وأنبياء، أناس كان يجب أن يعلّموا الشعب طريق الله. لكنهم كذبوا. قالوا "هكذا قال الرب" والرب لم يتكلم. الرؤساء كانوا كالذئاب الجائعة، يخطفون ويأكلون، يبحثون عن كسب لأنفسهم بدل أن يحموا الشعب.
ماذا يعلّمنا حزقيال 22 عن الله؟
هذا نص صعب، لكنه صادق. يرينا أن الخطيئة ليست فقط كذبة صغيرة هنا أو هناك. الخطيئة تنتشر مثل الصدأ في الحديد، تأكل المدينة كلها من الداخل. شبّه الله شعبه بفضة فيها شوائب كثيرة، نحاس وقصدير وحديد ورصاص مختلطة معاً. يحتاجون أن يُوضعوا في الكور، في النار الشديدة، ليُنقّوا.
ماذا يستطيع الأطفال أن يتعلّم من حزقيال 22؟
لكن لاحظ شيئاً مهماً: الله بحث عن رجل واحد يقف في الثغرة. هذا يعني أن الله كان يريد أن يجد مخلّصاً، رجلاً يمنع الدمار. البحث كان علامة رجاء، حتى في وسط كل هذا الظلام.
لماذا يُعدّ حزقيال 22 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
يسوع لم يكن مثل الرؤساء الكذبة والأنبياء الخادعين. هو تكلم الحق دائماً. ولم يهرب من الظلم، بل حمله على نفسه عندما مات على الصليب. وقف يسوع في الثغرة التي لم يجد الله فيها أحداً، ودفع ثمن كل الشر الذي في العالم.

ما اكتشفه الآخرون

تأمّل تحريري في آية 12

تأمل كيف تُختم الآية: «وسلبت قريبك بالظلم ونسيتني يقول السيد الرب». قبل الرشوة والربا والظلم، كان هناك نسيان. من ينسى الله يصير القريب عنده مجرد فرصة للربح، لا أخًا يحمل صورة خالقه. اسأل نفسك اليوم: هل الله حاضر في حساباتي، في طريقة تعاملي مع من هو أضعف مني؟ الظلم ليس بدايته المال، بل قلبٌ نسي.

تأمّل تحريري في آية 15

وأبددك بين الأمم وأذريك في الأراضي وأنزع نجاستك منك". لاحظ نهاية الآية. التبديد لم يكن الكلمة الأخيرة، بل نزع النجاسة. الله لم يشتّت شعبه ليتخلّص منهم، بل ليطهّرهم مما لم يستطيعوا تركه وهم في أمانهم.

ربما تسأل اليوم: لماذا انتُزعت مني أشياء كنت أظنها ثابتة؟ اسأل بدلها: ما الذي يريد الله أن ينزعه عني هنا؟

هل تبحث عن فئة عمرية مختلفة؟

لدينا أيضًا نسخ مخصصة للصغار (من 3 إلى 5 سنوات) وللمراهقين (13 سنة فما فوق).

افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس