عزرا 2
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
التفسير
كان هناك بيت كبير. بيت الله في أورشليم.
لكن البيت كان بعيداً، بعيداً جداً. والناس كانوا في بلاد اسمها بابل.
مرة، منذ زمن طويل، أخذ ملك قوي اسمه نبوخذناصر شعب الله. أخذهم من بيوتهم. أخذهم بعيداً إلى بابل.
بكى الناس هناك. اشتاقوا إلى بيوتهم. اشتاقوا إلى بيت الله.
ثم، يوماً ما، حدث شيء جميل. سُمح لهم أن يرجعوا!
فرح الناس. فرحاً كبيراً! جمعوا أشياءهم. لبسوا نعالهم. ومشوا، ومشوا، ومشوا، حتى وصلوا إلى أورشليم.
لم يرجع واحد أو اثنان فقط. رجع كثيرون جداً! كان معهم قائد اسمه زربابل. وكاهن اسمه يشوع. كانوا يمشون معاً، كل عائلة، كل بيت.
ما معنى هذا؟
كل واحد منهم كان له اسم. كل عائلة كانت تُكتب في كتاب.
فرعوش، وشفطيا، وآرح، وكثيرون آخرون. كل اسم مهم عند الله.
بعضهم كانوا كهنة، يخدمون في بيت الرب. بعضهم كانوا مرتلين، يغنون بأصوات جميلة. بعضهم كانوا بوابين، يفتحون الباب. كل واحد له عمل.
حتى الحيوانات رجعت معهم! خيل، وبغال، وجمال، وحمير. كلها كانت تمشي في الطريق الطويل.
الخيط المشترك
لماذا رجع كل هؤلاء الناس؟ لأن الله لم ينسَهم.
كانوا بعيدين سنوات طويلة. لكن الله تذكّرهم. وأرجعهم إلى بيته.
هذا يشبه قصة أخرى، أكبر. الله يحب أن يُرجع أولاده إليه. فيما بعد أرسل الله يسوع، ليأخذ كل من هو بعيد، ويقربه إلى بيت الله، إلى الأبد.
وحين وصل الشعب، لم يأتوا بأيدٍ خاوية. بعضهم أعطوا ذهباً وفضة، لأجل بيت الرب. أعطوا بفرح، لأنهم فرحوا بالرجوع.
لأجلك
هل اشتقت يوماً إلى بيتك، حين كنت في مكان بعيد؟
الله يعرف اسمك أيضاً، كما عرف اسم كل واحد من هؤلاء. هو لا ينساك.
وحين نأتي إلى بيت الله، نأتي بفرح. نقدّم له قلبنا، كما قدّموا هم ذهبهم.
تحدثوا عن ذلك
لماذا فرح الشعب حين رجعوا إلى أورشليم؟
ماذا تحب أن تعطي لله، حين تأتي إلى بيته؟
لنصلِّ معاً
يا رب، أنت تعرف اسمي.
كما أرجعت شعبك إلى بيتك، اقربني أنا أيضاً منك.
أشكرك لأنك لا تنسى أحداً.
آمين.
أسئلة حول عزرا 2
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث عزرا 2؟
ماذا يقول عزرا 2؟
ماذا يعلّمنا عزرا 2 عن الله؟
ما اكتشفه الآخرون
بنو أدونيقام ستّ مئة وستة وستون." اسم في وسط قائمة طويلة، لا قصة ولا بطولة مذكورة. لكن الله أراد أن يبقى مكتوباً: هؤلاء عادوا. اسم أدونيقام يعني "سيدي قام"، وهذا بالضبط ما فعله الله بهم بعد سنوات السبي. أنت أيضاً محسوب واحداً واحداً، حتى لو شعرت أنك مجرد رقم في زحمة الناس.
بَنُو إِمِّيرَ أَلْفٌ وَاثْنَانِ وَخَمْسُونَ." سطر تعبر عليه عيناك بسرعة، لكن خلفه ألف عائلة حزمت أمتعتها وتركت بابل ورجعت. لم يُذكر واحد منهم باسمه، ومع ذلك كُتب عددهم بدقة في كلمة الله. هل تظن أن خدمتك الصامتة ضاعت؟ الله يُحصي حتى الذين لا يعرف التاريخ أسماءهم.
هؤلاء الكهنة بحثوا عن أنسابهم في السجلات، فلم يجدوها، فطُردوا من الكهنوت كأنهم دنسون. تخيّل الألم: عائدون من السبي، مشتاقون لخدمة الله عند المذبح، لكن أسماءهم ضاعت.
أحياناً نشعر أننا فقدنا مكاننا، أن ماضينا ضبابي، أن انتماءنا مهزوز. لكن الجميل أن المسيح صار كاهننا الذي لا يحتاج نسبه إلى إثبات. فيه اسمك مكتوب في سفر الحياة، ولن يُمحى.
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس