عزرا 3
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
الشرح
كان الناس بعيدين، بعيدين جدا عن بيتهم. سنين طويلة. ثم عادوا. عادوا إلى مدينتهم، أورشليم.
جاء رجل اسمه يشوع. وجاء رجل اسمه زربّابل. جمعا كل الناس معا. مثل رجل واحد كبير.
وقالوا: "تعالوا نبني مذبحا لله".
المذبح هو مكان صغير. مكان لإحراق تقدمة لله. فرحوا وبنوه بسرعة. حتى قبل أن يبنوا البيت الكبير.
كانوا خائفين قليلا. حولهم شعوب أخرى، غريبة. لكنهم بنوا المذبح، رغم الخوف. وقدموا لله تقدمة. في الصباح. وفي المساء أيضا. كل يوم. وكل يوم.
ماذا يعني هذا؟
بعد ذلك بدأوا يبنون البيت الكبير. بيت الرب. جاء نجارون. جاء نحّاتون. جاء خشب أرز، من بعيد، من لبنان، عبر البحر.
في السنة الثانية، وضعوا الحجر الأول. الأساس. مثل أول قطعة في بيت من مكعبات.
ولمّا وضعوا الأساس، وقف الكهنة بثيابهم الجميلة. حملوا أبواقا. حملوا صنوجا. وغنّوا. غنّوا بصوت عال:
"هو صالح! رحمته إلى الأبد!"
هل تسمع الأبواق؟ تووووت! وتسمع الصنوج؟ صن! صن! هكذا كانوا يفرحون لله.
الخيط المشترك
كل الشعب هتف هتافا عظيما. لكن اسمع، بعض الناس بكوا أيضا. الشيوخ الذين رأوا البيت القديم، بكوا بصوت عظيم. لأنهم تذكّروا. وآخرون فرحوا بصوت عظيم.
فرح وبكاء معا، في نفس اللحظة. لم يستطع أحد أن يفرّق بينهما. الصوت وصل إلى بعيد جدا.
هذا لأن بيت الله مهم جدا. هو المكان الذي يسكن الرب فيه وسط شعبه. وبعد سنين كثيرة، صار يسوع نفسه يقول إن جسده هو البيت الحقيقي لله. الله لا يريد فقط حجارة. يريد أن يكون قريبا منا.
لك أنت
هل تحب أن تغنّي لله؟ يمكنك أن تصفّق بيديك الآن، مثل الصنوج. صفّق معي: صن! صن!
الله يفرح حين نغنّي له. حتى لو كان صوتنا صغيرا. حتى لو بكينا أحيانا لأننا حزينون. الله يسمع كل صوت.
تحدثوا عن هذا:
ما هو صوتك المفضل الذي تحب أن تسمعه؟
لماذا فرح الناس وبكوا في نفس الوقت، ما رأيك؟
صلاة معا
يا رب، أنت صالح. رحمتك تدوم إلى الأبد. أحب أن أغنّي لك، مثل صنوج تصن، صن. شكرا لأنك قريب منا. آمين.
أسئلة حول عزرا 3
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث عزرا 3؟
ماذا يقول عزرا 3؟
ماذا يعلّمنا عزرا 3 عن الله؟
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من عزرا 3؟
لماذا يُعدّ عزرا 3 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
ما اكتشفه الآخرون
لم يكن أمامهم بيت مكتمل، بل أساس فقط. حجارة موضوعة على أرض خربة، والهيكل ما زال حلماً بعيداً. ومع ذلك: "وكل الشعب هتف هتافاً عظيماً بتسبيح الرب لأجل تأسيس بيت الرب". هم سبّحوا عند البداية، لا عند النهاية. وأنت، هل تنتظر أن يكتمل كل شيء لتشكر؟ أم تجرؤ أن ترنم فوق أساسٍ بالكاد ظهر في حياتك؟
قبل أن يُوضع حجر واحد في أساس الهيكل، عاد الشعب إلى الرتابة المقدسة: "وبعد ذلك المحرقة الدائمة وللأهلة ولجميع مواسم الرب المقدسة". لم ينتظروا أن يكتمل المكان ليبدأوا العبادة. وإلى جانب المفروض، كان هناك "كل من تبرع بمتبرع للرب". أنت أيضًا: لا تؤجل لقاءك مع الله حتى تترتب حياتك. ابدأ من الركام، بأمانة يومية وقلب يعطي بلا إلزام.
من اليوم الأول من الشهر السابع ابتدأوا يصعدون محرقات للرب وهيكل الرب لم يتأسس بعد." لم ينتظروا أن يقوم البناء ليعبدوا. المذبح جاء قبل الأساس، والعبادة سبقت الحجر الأول.
وأنت؟ ربما تنتظر أن تستقر حياتك، أن تُشفى، أن تكتمل الصورة، لتبدأ صلاتك. لكن الله يقبل عبادة تُرفع من وسط الركام. ابنِ مذبحك اليوم، ولو كان كل شيء حولك ما زال مهدوماً.
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس