غلاطية 4
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
الشرح
هل تعرف طفلاً صغيراً؟ الطفل الصغير لا يقرر شيئاً بنفسه.
أمه وأبوه يقولان له متى يأكل، ومتى ينام. مع أن البيت كله له، لكنه بعد لا يقدر أن يفعل ما يريد.
هكذا كنا نحن أيضاً. كنا كالأطفال الصغار جداً.
ثم جاء وقت جميل. وقت انتظره الله من قبل.
أرسل الله ابنه. اسمه يسوع.
وُلد يسوع من امرأة، مثلنا تماماً. جاء إلى الأرض الصغيرة، إلى الناس الصغار.
لماذا جاء يسوع؟ ليأخذنا ويجعلنا أولاداً لله.
ماذا يعني هذا؟
استمع جيداً، هذا جميل جداً.
عندما نؤمن بيسوع، نصير أولاد الله. ليس عبيداً بعد، بل أولاداً حقيقيين.
أرسل الله روحه إلى قلوبنا. الروح يهمس في قلبنا كلمة حلوة.
يقول الروح: "يا أبا الآب". يعني: "يا أبي، يا أبي الحبيب".
هل تنادي أباك هكذا؟ "يا أبي"؟ هكذا ننادي نحن الله أيضاً.
لسنا عبيداً بعد. نحن أولاد. وإن كنا أولاداً، فكل شيء لله يصير لنا أيضاً.
الخيط المشترك
في القديم كان لإبراهيم ابنان.
واحد وُلد من جارية، والآخر وُلد لأن الله وعد به.
الابن الذي جاء بالوعد اسمه إسحاق.
نحن أيضاً، مثل إسحاق، أولاد الوعد.
لسنا أولاد جارية، بل أولاد الحرة.
هذا يعني أننا أحرار. أحرار لأن يسوع فدانا.
يسوع هو الذي فتح الباب. باب بيت الله، مفتوح لنا نحن.
من أجلك
تخيل معي: أنت طفل صغير، وتمسك بيد أبيك.
يده كبيرة ودافئة. أنت لا تخاف، لأنه أبوك.
هكذا أنت مع الله. تقدر أن تمسك يده وتقول: "يا أبي".
عندما تخاف في الليل، أو تكون حزيناً، قل هذه الكلمة.
"يا أبا الآب". الله يسمعك، لأنك ابنه فعلاً.
تحدثوا عن ذلك
هل تعرف كيف تنادي الله؟ جرّب أن تقول: "يا أبي"
ماذا فعل يسوع لكي نصير أولاد الله؟
لنصلِّ معاً
يا أبي، أنت أبي الحقيقي.
شكراً لأنك أرسلت يسوع من أجلي.
الآن أنا ابنك، ولست عبداً.
أمسك يدي، يا أبي الحبيب.
آمين.
أسئلة حول غلاطية 4
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث غلاطية 4؟
ما اكتشفه الآخرون
أفقد صرت إذًا عدوًّا لكم لأني أصدق لكم؟"
كانوا مستعدين أن يقتلعوا عيونهم ويعطوه إياها، ثم صار عدوًّا. لم يتغيّر بولس، تغيّرت الكلمة التي قالها. المدح يقرّبنا، والصدق يفضحنا فنهرب.
فكّر في الشخص الذي ابتعدت عنه أخيرًا. هل أخطأ إليك حقًّا، أم قال لك ما لم تُرِد سماعه؟
إذا لست بعد عبدا بل ابن. وان كنت ابنا فوارث لله بالمسيح." انتبه أن بولس ترك صيغة الجماعة وصار يخاطبك أنت وحدك. كأنه أمسك يدك وقال: أنت. العبد يخدم ليبقى في البيت، والابن يبقى لأنه ابن. فلماذا تستيقظ كل صباح لتحصي أعمالك وتتأكد أنك مقبول؟ الميراث لا يُشترى بالتعب، يُعطى بالبنوّة.
انظر كيف قالها: "أخاف عليكم"، لا أخاف على تعبي. قلب بولس ينكسر لا لأن جهده ضاع، بل لأنك أنت رجعت تحفظ "أياما وشهورا وأوقاتا وسنين"، تحاول أن تشتري بالطقوس ما أعطاك إياه المسيح مجانا. هل تذكر من تعب لأجل إيمانك، من صلّى وبكى وعلّمك؟ ماذا يرى فيك اليوم حين ينظر؟
«ولكنه يقابل أورشليم الحاضرة فإنها مستعبدة مع بنيها». مدينة مقدسة، هيكل، ذبائح، صلوات... ومع كل هذا، مستعبدة. العبودية هنا لم تأتِ من غياب الدين، بل من طريقة التعامل معه. اسأل نفسك: هل تخدم الله كابن في بيت أبيه، أم كعبد يخاف أن يُطرد إن أخطأ؟ الفرق ليس في مقدار العمل، بل في القلب الذي يعمل.
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس