لعمر الأطفال من 3 إلى 5 سنوات

عبرانيين 3

شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وما قبل المدرسة (3-5 سنوات)

التفسير

كان هناك قوم كثيرون، يمشون في البرية. رملٌ، وشمسٌ حارة، وطريقٌ طويل طويل.

موسى كان معهم. موسى كان رجلاً أميناً. كان يحب الله، وكان يخدمه بكل قلبه.

لكن يسوع أعظم من موسى. يسوع ليس خادماً في البيت فقط. يسوع هو الابن. هو الذي بنى البيت كله.

تخيل بيتاً جميلاً. من بناه؟ شخصٌ ما بناه. ومن بنى كل شيء، السماء والأرض والناس؟ الله بناه. يسوع هو مثل ذلك البيت، ونحن نسكن فيه إن تمسكنا به.

ماذا يعني هذا؟

في البرية، كان القوم يسمعون صوت الله. لكنهم لم يسمعوا جيداً. قلوبهم صارت قاسية. قاسية مثل حجر.

الله قال: "اليوم، إن سمعتم صوته، فلا تقسوا قلوبكم".

القوم في البرية لم يصدقوا الله. أربعين سنة ساروا في الرمل. أربعين سنة طويلة. وفي النهاية، لم يدخلوا الأرض الجميلة التي وعدهم بها الله.

لماذا؟ لأنهم لم يؤمنوا.

الخيط المشترك

يسوع يفتح لنا باباً. باباً إلى الراحة. راحة حقيقية، مثل أن تنام في حضن أمك بعد يوم طويل.

من يتمسك بيسوع، يدخل تلك الراحة. لا يبقى في البرية إلى الأبد.

لأجلك

كل يوم، عندما تسمع صوت الله، افتح قلبك له. لا تجعله قاسياً مثل حجر.

يمكنك أن تصلي كل صباح. يمكنك أن تقول: "يا رب، أريد أن أسمعك اليوم".

وإذا أخطأت، لا بأس. اذهب إلى يسوع. هو يحبك. هو يفتح الباب لك.

تحدثوا عن ذلك

هل تتذكر مرة شعرت فيها أن قلبك صار "قاسياً"، ولم ترد أن تستمع؟

ما هي "الراحة" التي يعدنا بها الله، برأيك؟

صلاة معاً

يا رب يسوع، أنت أعظم من موسى. أنت الابن الذي يحبنا. افتح قلبي اليوم، لأسمع صوتك. لا تدعه يصير قاسياً. خذ بيدي، وقودني إلى راحتك. آمين.

شارك هذه القصة الكتابية

لأولياء أمور أو معلّمين آخرين قد يجدون هذا مفيدًا.

WhatsApp Email Facebook X / Twitter

أسئلة حول عبرانيين 3

إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.

عمّ يتحدث عبرانيين 3؟
تخيل بيتاً جميلاً. من بناه؟ شخصٌ ما بناه. ومن بنى كل شيء، السماء والأرض والناس؟ الله بناه. يسوع هو مثل ذلك البيت، ونحن نسكن فيه إن تمسكنا به.
ماذا يقول عبرانيين 3؟
القوم في البرية لم يصدقوا الله. أربعين سنة ساروا في الرمل. أربعين سنة طويلة. وفي النهاية، لم يدخلوا الأرض الجميلة التي وعدهم بها الله.
ماذا يعلّمنا عبرانيين 3 عن الله؟
يا رب يسوع، أنت أعظم من موسى. أنت الابن الذي يحبنا. افتح قلبي اليوم، لأسمع صوتك. لا تدعه يصير قاسياً. خذ بيدي، وقودني إلى راحتك. آمين.

ما اكتشفه الآخرون

تأمّل تحريري في آية 13

بل عظوا أنفسكم كل يوم ما دام الوقت يدعى اليوم لكي لا يقسى أحد منكم بغرور الخطية."

القلب لا يقسو فجأة. يقسو ببطء، يوماً بعد يوم، والخطية تهمس لك أن الأمر بسيط. لذلك الدواء يومي أيضاً: كلمة تشجيع من أخ، صوت يذكّرك بالحق قبل أن تعتاد البرود.

من الذي يقول لك الحق هذا الأسبوع؟ ومن ينتظر منك كلمة اليوم، قبل أن يصير الغد متأخراً؟

تأمّل تحريري في آية 2

حَالَ كَوْنِهِ أَمِينًا لِلَّذِي أَقَامَهُ، كَمَا كَانَ مُوسَى أَيْضًا فِي كُلِّ بَيْتِهِ." لاحظ كلمة "كل". أمانة موسى لم تكن في الزوايا الظاهرة فقط. والمسيح نفسه خدم لأنه أمين لمن أرسله، لا ليُمدح. فما هي الزاوية التي تركتها خارج أمانتك؟ البيت الذي ائتمنك الله عليه قد يكون صغيرًا، لكنه كله مسؤوليتك.

تأمّل تحريري في آية 10

أربعون سنة وهم يرون أعماله: المنّ كل صباح، الماء من الصخرة، عمود النار في الليل. ومع ذلك يقول: "لَمْ يَعْرِفُوا سُبُلِي". أن ترى يد الله ولا تعرف قلبه، هذا هو الخطر. والضلال بدأ قبل التيه في الصحراء، بدأ في الداخل: "يَضِلُّونَ فِي قُلُوبِهِمْ". قل لي بصدق، هل تعرف طرقه، أم تعرف فقط ما يعطيك؟

هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟

لدينا أيضًا نسخ مخصصة لسن الابتدائية (6-12) وللمراهقين (13 فما فوق).

افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس