إرميا 6
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
الشرح
كان هناك بيت كبير. اسمه أورشليم. في هذا البيت كان يعيش شعب الله. لكن الشعب لم يكن يسمع كلام الله. كان قلبهم بعيداً، بعيداً جداً.
قال الرب: "انظروا إلى الطرق القديمة". "أين هو الطريق الصالح؟ سيروا فيه". لكن الشعب قال: "لا نسير فيه!"
جاء رجل، ووضع بوقاً عند فمه. نفخ فيه بقوة. توووت! توووت! هكذا كان الحارس ينذر الناس. لكن الشعب أغلق أذنيه. لم يسمعوا.
ماذا يعني هذا؟
الله كان حزيناً. حزيناً جداً. هو كان يريد أن يتكلم مع شعبه. لكنهم كانوا يقولون كلاماً كاذباً. كانوا يقولون: "سلام، سلام"، ولا سلام.
مثل طبيب يقول للمريض: "أنت بخير"، وهو ليس بخير. هذا كان يحزن قلب الله. الله يريد أن يسمعه الناس بقلبهم، لا فقط بآذانهم.
الخيط المشترك
الله لم يترك شعبه بلا كلام. هو أرسل حارساً، أرسل نبياً، يصرخ ويقول الحق. وبعد زمن طويل، أرسل الله ابنه، يسوع المسيح. يسوع لم يأتِ بصوت بوق فقط. هو أتى بنفسه، ليقول: "اسمعوني، أنا هنا". كل من يسمع صوت يسوع، يجد راحة لنفسه. هذا ما قاله الرب في هذا الإصحاح أيضاً: "تجدوا راحة لنفوسكم". يسوع هو تلك الراحة.
لأجلك
هل تسمع صوت أمك حين تناديك؟ هل تسمع صوت أبيك حين يقول: "تعال"؟ الله أيضاً يتكلم. بصوت هادئ، بصوت حنون. يقول لك: "تعال إليّ. اسمعني". يمكنك أن تسمعه، حين تصلي، حين تُقرأ لك هذه القصص. افتح قلبك، مثل ما تفتح يديك لتأخذ شيئاً جميلاً.
تحدثوا عن ذلك:
هل تتذكر مرة سمعتَ صوت أمك أو أبيك ينادونك؟ كيف كان شعورك؟
ما رأيك، هل يريد الله أن يسمعه الناس بآذانهم فقط، أم بقلوبهم أيضاً؟
لنصلِّ معاً
يا الله، أنت تتكلم معنا بمحبة. افتح أذنيّ لأسمعك. افتح قلبي لأحبك. أشكرك لأنك أرسلت يسوع، ليكون راحة لي. آمين.
أسئلة حول إرميا 6
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث إرميا 6؟
ماذا يقول إرميا 6؟
ماذا يعلّمنا إرميا 6 عن الله؟
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من إرميا 6؟
لماذا يُعدّ إرميا 6 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس