يعقوب 3
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
الشرح
هل رأيت حصانًا كبيرًا؟ قويًا جدًا، وله رجلان كبيرتان. لكن الناس يضعون في فمه شيئًا صغيرًا من حديد. وبهذا الشيء الصغير، يقودونه إلى أي مكان يريدون!
وهل رأيت سفينة كبيرة في البحر؟ كبيرة جدًا، تحملها الريح القوية. لكن فيها دفة صغيرة، صغيرة جدًا. وبهذه الدفة الصغيرة، يقودها الرجل إلى حيث يريد.
الحصان كبير، واللجام صغير. السفينة كبيرة، والدفة صغيرة. وأنت أيضًا فيك شيء صغير. تخمّن ما هو؟ إنه لسانك!
لسانك صغير جدًا في فمك. لكنه يقدر أن يفعل أشياء كبيرة جدًا.
ماذا يقول لنا هذا النص؟
اسمع هذا جيدًا: بفم واحد، يمكن أن تخرج كلمة حلوة، وكلمة أخرى مؤلمة. من نفس الفم!
هل هذا صحيح؟ لا. الكتاب يقول: "لا يصلح أن تكون هذه الأمور هكذا".
فكّر معي في شجرة تين. هل تعطيك زيتونًا؟ لا! تعطيك تينًا فقط. وشجرة الكرمة تعطيك عنبًا، لا تينًا. كل شجرة تعطي ثمرها الخاص.
وينبوع الماء أيضًا. هل يخرج منه ماء حلو وماء مالح معًا؟ لا، هذا لا يحدث.
فمك أيضًا، يجب أن يعطي شيئًا واحدًا حلوًا. لا كلمة حلوة وكلمة مؤلمة معًا.
الخيط المشترك
الكتاب يقول إننا "نبارك الله الآب" بفمنا. نقول له كلامًا جميلًا. نحبه.
ويسوع، ابن الله، كان كلامه دائمًا حلوًا. كان يتكلم بلطف مع الأطفال، وبمحبة مع كل الناس. فمه كان مثل ينبوع ماء حلو فقط.
الكتاب يقول إن الحكمة الحقيقية "طاهرة، مسالمة، مترفقة، مملوءة رحمة". هذه هي حكمة يسوع. وهو يريد أن يعطينا قلبًا مثل قلبه.
من أجلك
أنت أيضًا لك فم صغير، ولسان صغير فيه. ماذا يخرج منه اليوم؟
هل خرجت منه كلمة حلوة لأمك؟ أم كلمة مؤلمة لأخيك؟
الله يسمع كل كلمة تخرج من فمك. وهو يريد أن يساعدك، لتكون كلماتك كلها حلوة، مثل ماء ينبوع عذب.
للنقاش:
ما هي أحلى كلمة يمكن أن تقولها لأمك اليوم؟
هل تتذكر كلمة قلتها وكانت مؤلمة؟ ماذا يمكنك أن تقول بدلًا منها؟
لنصلِّ معًا
يا رب يسوع، شكرًا لأن فمك كان دائمًا حلوًا. ساعدني أنا أيضًا. اجعل كلامي كله حلوًا، كماء ينبوع عذب. أحبك يا يسوع. آمين.
أسئلة حول يعقوب 3
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث يعقوب 3؟
ماذا يقول يعقوب 3؟
ماذا يعلّمنا يعقوب 3 عن الله؟
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من يعقوب 3؟
لماذا يُعدّ يعقوب 3 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
ما اكتشفه الآخرون
لأن كل طبع للوحوش والطيور والزحافات والبحريات يذلل وقد تذلل للطبع البشري."
روّضتَ ما هو أقوى منك، وما هو أسرع، وما هو أبعد في أعماق البحر. ثم تقف عاجزًا أمام كلمة صغيرة خرجت من فمك على مائدة العشاء.
ليست المشكلة أنك ضعيف، بل أن اللسان لا يُقاد بالقوة. يحتاج إلى قلب مستسلم لله، لا إلى عزيمة أشدّ.
فَاللِّسَانُ نَارٌ! عَالَمُ الإِثْمِ." شرارة واحدة تكفي لتحرق غابة، وكلمة واحدة قلتها بسرعة قد تحرق بيتاً أو صداقة أو قلب ابنك. يعقوب لا يقول إن لسانك يشتعل وحده، بل "يُضْرَمُ مِنْ جَهَنَّمَ". اسأل نفسك اليوم: ما الذي يُشعل كلامي؟ قبل أن تردّ، اصمت لحظة واسأل الرب أن يحرس شفتيك.
لا تكونوا معلمين كثيرين يا اخوتي عالمين اننا نأخذ دينونة اعظم."
لاحظ أن يعقوب لم يقل "لا تعلّموا"، بل حذّر من الاندفاع إلى مقعد المعلّم. لأن الكلمة التي تخرج منك لا تسقط في الفراغ، بل تستقر في قلب إنسان وتبقى فيه سنين.
اسأل نفسك اليوم: حين أصحّح أحدهم، هل أريد بناءه أم إثبات أني على حق؟ من يعرف ثقل الكلام يتكلم أقل، ويصلّي أكثر قبل أن يفتح فمه.
تديرها دفة صغيرة جدا الى حيثما شاء قصد المدير". لاحظ أن الدفة مخفية تحت الماء، لا يراها الواقفون على السطح، ومع ذلك هي التي تقرر الاتجاه. هكذا كلماتك الصغيرة: تعليق عابر، نبرة صوت، جملة قلتها وأنت متعب. الرياح العاصفة ليست هي التي تحدد مسار بيتك، بل ما ينطق به لسانك في الأمور الصغيرة. إلى أين تدير سفينتك اليوم؟
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس