لعمر الأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات

إرميا 33

شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)

التفسير

كان إرميا في السجن. مكان صغير، وضيّق، وحزين. لا شمس هناك. لا أصدقاء يلعبون. كان إرميا وحيدًا هناك.

لكن فجأة، سمع صوتًا. كان صوت الرب. جاء الرب ليتكلم مع إرميا، هناك، في السجن المظلم.

قال الرب: "نادِني، فأجيبك". كلام جميل، أليس كذلك؟ الرب يريد أن يتكلم مع إرميا. حتى في السجن. حتى في الحزن.

ثم أخبره الرب بشيء عجيب. قال: "سآتي بالشفاء". المدينة كانت مكسورة، خربة، حزينة. لكن الرب قال: سأصلحها. سأجعلها تُشفى.

ماذا يعني هذا؟

تخيّل معي شارعًا فارغًا. لا أحد فيه. لا أطفال يضحكون. لا عروس. لا عريس. هادئ جدًا. حزين جدًا.

لكن الرب قال: "سيُسمع فيه أيضًا صوت الفرح". صوت الغناء. صوت الناس يقولون: "الرب صالح!".

هل تتخيل ذلك؟ مكان كان حزينًا جدًا، صار مليئًا بالفرح. لأن الرب قال ذلك. وما يقوله الرب، يحدث.

وقال الرب أيضًا: سيعود الرعاة. والغنم سترعى من جديد في الحقول. كل شيء سيعود جميلاً، كما كان.

الخيط المشترك

قال الرب شيئًا آخر، عن غصنٍ صغير. غصن ينبت من عائلة داود. هذا الغصن سيفعل الخير والعدل في الأرض.

هذا الغصن هو يسوع. يسوع جاء من عائلة داود، تمامًا كما قال الرب. يسوع يفعل العدل. يسوع يحب الناس.

ووعد الرب أيضًا: كما لا تتوقف الشمس عن الشروق، وكما لا يتوقف الليل عن المجيء، هكذا لن يتوقف الرب عن محبة شعبه. وعد كبير، لا ينكسر أبدًا.

لأجلك أنت

هل تشعر أحيانًا بالحزن؟ مثل إرميا في السجن المظلم؟ الرب يأتي إليك أيضًا، حتى عندما تكون حزينًا. هو يسمعك. هو يتكلم معك.

وهو يحب أن يجعل الأشياء الحزينة، فرحة من جديد. تمامًا كما فعل بتلك المدينة الخربة.

لنتحدث عن ذلك

هل تعرف مكانًا كان حزينًا، ثم صار فرحًا؟

ماذا تقول للرب عندما تشعر بالوحدة؟

لنصلِّ معًا

يا رب، شكرًا لأنك تسمعني، حتى عندما أكون حزينًا. أنت تحب أن تصنع الفرح من جديد. كن قريبًا مني اليوم. آمين.

شارك هذه القصة الكتابية

لأولياء أمور أو معلّمين آخرين قد يجدون هذا مفيدًا.

WhatsApp Email Facebook X / Twitter

أسئلة حول إرميا 33

إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.

عمّ يتحدث إرميا 33؟
كان إرميا في السجن. مكان صغير، وضيّق، وحزين. لا شمس هناك. لا أصدقاء يلعبون. كان إرميا وحيدًا هناك.
ماذا يقول إرميا 33؟
ثم أخبره الرب بشيء عجيب. قال: "سآتي بالشفاء". المدينة كانت مكسورة، خربة، حزينة. لكن الرب قال: سأصلحها. سأجعلها تُشفى.
ماذا يعلّمنا إرميا 33 عن الله؟
لكن الرب قال: "سيُسمع فيه أيضًا صوت الفرح". صوت الغناء. صوت الناس يقولون: "الرب صالح!".
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من إرميا 33؟
قال الرب شيئًا آخر، عن غصنٍ صغير. غصن ينبت من عائلة داود. هذا الغصن سيفعل الخير والعدل في الأرض.
لماذا يُعدّ إرميا 33 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
ووعد الرب أيضًا: كما لا تتوقف الشمس عن الشروق، وكما لا يتوقف الليل عن المجيء، هكذا لن يتوقف الرب عن محبة شعبه. وعد كبير، لا ينكسر أبدًا.

هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟

لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).

افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس

For parents and teachers: مكتوبة خصيصاً لتُقرأ بصوت عالٍ للأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات. استخدمها نقطة انطلاق لحوار مع طفلك، لا كمصدر وحيد. This explanation is generated automatically by language models. While we strive for theological soundness, the software can make mistakes.

© 2026 Faith.Network. جميع الحقوق محفوظة.

Faith.network خدمة تابعة لـ Faith.network · KvK 84972599 · connect@faith.network