يوحنا 5
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
الشرح
كان هناك بِركة ماء. اسمها بيت حسدا. حول البِركة كان يرقد أناس كثيرون. مرضى. بعضهم لا يرى. بعضهم لا يقدر أن يمشي.
وكان هناك رجل واحد. مريض جداً. منذ سنوات كثيرة، كثيرة جداً. لا يقدر أن يقوم. كان يرقد كل يوم، على فراشه الصغير، وينتظر.
جاء يسوع إلى هناك. رآه. نظر إليه بمحبة. وسأله سؤالاً: "أتريد أن تبرأ؟"
الرجل حزين. قال: "ليس لي أحد يساعدني."
ماذا يعني هذا؟
يسوع لم يقل له انتظر. لم يقل له اذهب إلى البِركة. قال له كلمة قوية: "قُم. احمل سريرك وامشِ."
وفجأة! ساقا الرجل صارت قوية. قام. حمل فراشه على كتفه. ومشى!
هل تتخيل الفرح؟ سنوات طويلة وهو راقد، والآن يمشي، يمشي، يمشي!
لكن بعض الناس غضبوا. قالوا: "هذا يوم سبت، لا يجوز أن تحمل فراشك!" لم يفرحوا مع الرجل. نظروا فقط إلى القاعدة.
الخيط المشترك
يسوع قال كلاماً عجيباً. قال: "أبي يعمل، وأنا أعمل." كان يتكلم عن الله أبيه.
قال أيضاً: من يسمع كلامي، ويؤمن بمن أرسلني، له حياة أبدية. تخيل ذلك! حياة لا تنتهي أبداً، مثل نهر لا يجف.
يسوع يعطي حياة، كما أعطى للرجل رجلين قويتين من جديد. هو يقدر أن يعطي حياة للقلب أيضاً، حياة تدوم إلى الأبد.
لأجلك أنت
هل تعرف؟ يسوع ينظر إليك أيضاً، كما نظر إلى ذلك الرجل. لا يمر بجانبك بدون أن يراك.
وهو يسألك أيضاً، بصوته الحنون: هل تريد أن تأتي إليه؟
الرجل لم يقدر أن يساعد نفسه. لكن يسوع قال كلمة، وقام! كلمة يسوع قوية جداً. أقوى من المرض. أقوى من كل شيء.
تحدثوا معاً
لو كان يسوع ينظر إليك الآن، ماذا كنت تريد أن تقول له؟
ماذا تظن، هل كان الرجل سعيداً وهو يمشي أخيراً؟
لنصلِّ معاً
يا يسوع، أنت رأيت الرجل المريض. أنت تراني أنا أيضاً. أعطني قلباً يسمع صوتك. أشكرك لأنك قوي، وتحبني. آمين.
أسئلة حول يوحنا 5
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث يوحنا 5؟
ماذا يقول يوحنا 5؟
ماذا يعلّمنا يوحنا 5 عن الله؟
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من يوحنا 5؟
لماذا يُعدّ يوحنا 5 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
ما اكتشفه الآخرون
كان هو السراج الموقد المنير وانتم اردتم ان تسروا بنوره ساعة."
ساعة واحدة فقط. جاء يوحنا يحرق نفسه ليعطي نوراً، وهم فرحوا به كما يفرح أحدنا بمنظر جميل يعبر سريعاً. لم يمشوا في النور، بل تسلّوا به.
اسأل نفسك: هل هناك كلمة سمعتها فتحرّك قلبك، ثم تركتها تبرد؟ النور لم يُعطَ لتستمتع به لحظة، بل لتسير فيه.
ثمانية وثلاثون سنة والسرير يحمله. ثم في لحظة واحدة: "فحالا برئ الإنسان وحمل سريره ومشى". صار هو الذي يحمل السرير. ما كان علامة عجزك يمكن أن يصير في يدك شهادة على قوة المسيح. لاحظ أن يسوع لم يقل له اترك سريرك، بل احمله. لا تخجل من تاريخك، احمله ماشياً.
انتبه للجملة الأخيرة: "وكان في ذلك اليوم سبت". الشفاء جاء في يوم لم يتوقعه أحد.
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس