يشوع 7
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
الشرح
كانت المدينة الكبيرة أريحا قد سقطت. وكان الشعب فرحًا جدًا.
لكن الله قال شيئًا واحدًا: لا تأخذوا شيئًا من هناك. كل ما في المدينة هو لي.
وكان في الشعب رجل اسمه عخان. مشى عخان ونظر. وفجأة رأى أشياء جميلة. رأى ثوبًا فخمًا. ورأى فضّة تلمع. ورأى قطعة ذهب.
وقف عخان ينظر. ونظر. ونظر أكثر. ثم قال في نفسه: أنا أريدها.
فمدّ يده وأخذها. ونظر حوله. لا أحد يراني، قال في نفسه.
فذهب إلى خيمته. وحفر حفرة في الأرض. ودفن الثوب والفضّة والذهب. وأهال التراب فوقها. ولم يقل لأحد شيئًا.
بعد ذلك ذهب رجال إسرائيل إلى مدينة صغيرة اسمها عاي. قالوا: هذه سهلة. لكنهم رجعوا يركضون. كانوا خائفين جدًا. صار قلبهم مثل الماء.
فمزّق يشوع ثيابه. وسقط على وجهه على الأرض. ووضع ترابًا على رأسه. وصلّى حتى صار المساء. قال: آه يا رب، لماذا؟
فقال الله: قُم يا يشوع! هناك شيء مخفي بين شعبي. أحد ما أخذ ما هو لي.
ماذا يعني هذا؟
في الصباح الباكر جاء الشعب كله. جاءوا عائلة بعد عائلة. والله أشار.
وهناك، في الآخر، وقف عخان وحده.
فقال له يشوع بلطف: يا ابني، قُل لي ماذا عملت. لا تُخفِ عنّي.
فقال عخان: نعم، أنا أخطأت. رأيتُ الأشياء الجميلة. وأردتُها. وأخذتُها. وهي مدفونة في خيمتي.
فركض رجال إلى الخيمة. وحفروا في التراب. ووجدوها كلها هناك.
لم يرَ أحد عخان وهو يحفر. ولا واحد. لكن الله رأى.
كان ذلك يومًا حزينًا جدًا. لم يستطع عخان أن يبقى مع الشعب.
وفي ذلك الوادي بنوا كومة حجارة كبيرة. وكل من يمرّ هناك يرى الحجارة. ويتذكّر: لا يمكن أن نخفي شيئًا عن الله.
الخيط الرابط
الله يرى كل شيء. وهو مع ذلك يحبّنا.
وبعد زمن طويل جاء يسوع. يسوع يعرف كل ما نخفيه. وهو لا يقول: اذهب بعيدًا.
يسوع يقول: تعال إليّ. أنا أحمل خطاياك.
فإذا قلنا: يا يسوع، أنا آسف، فهو يغفر. ويجعل قلبنا نظيفًا من جديد. ولا يبقى شيء مدفون في التراب.
لك أنت
هل عندك شيء مخفي؟ شيء أخذته؟ أو شيء كسرته ولم تقل؟
الله يعرفه من قبل. ويمكنك أن تقول له كل شيء.
وقُلها أيضًا لماما أو بابا. وسترى: الحجر الثقيل في بطنك يذهب.
لنتحدث معًا
هل حدث أن أخفيت شيئًا ولم تقل لأحد؟ كيف كان شعورك في بطنك؟
ماذا يمكنك أن تقول ليسوع عن الأشياء التي تخفيها؟
لنصلِّ معًا
يا يسوع، أنت ترى كل شيء. وأنت تحبّني.
أنا آسف على الأشياء التي أخفيتها.
اجعل قلبي نظيفًا من جديد. آمين.
أسئلة حول يشوع 7
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث يشوع 7؟
ماذا يقول يشوع 7؟
ماذا يعلّمنا يشوع 7 عن الله؟
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من يشوع 7؟
لماذا يُعدّ يشوع 7 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
ما اكتشفه الآخرون
يشوع كان ساجداً على وجهه يصلّي، والله يقول له: "قم". ليست المشكلة في قوة العدو، بل في شيء مخفيّ في الداخل: "في وسطك حرام يا إسرائيل. لا تقدر أن تقوم أمام أعدائك حتى ترفعوا الحرام من وسطكم."
ربما تصلّي منذ زمن طلباً للنصرة، وأنت تعرف في قلبك ما خبّأته تحت خيمتك. لا تصلّي فوقه، أخرجه.
خطية واحدة. رجل واحد. عاخان أخذ من الحرام في الخفاء، ظنّ أنّ الأمر يخصّه وحده. لكن الكتاب يقول: "فَحَمِيَ غَضَبُ الرَّبِّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ". كلّ الشعب حُسب مذنبًا بسبب واحد.
ما نخفيه في قلوبنا ليس شأنًا خاصًا كما نتوهّم. خطيّتك الصغيرة تلمس بيتك، كنيستك، من حولك. لا شيء يبقى مدفونًا حقًّا أمام الله.
يشوع يمزّق ثيابه، ويسقط على وجهه أمام تابوت الرب، ويضع التراب على رأسه. هذا هو القائد الذي عبر الأردن، والذي رأى أسوار أريحا تسقط. الآن، بعد هزيمة صغيرة أمام عاي، ينهار.
أحياناً السقطة الصغيرة تكشفنا أكثر من الانتصار الكبير. لكن لاحظ أين سقط يشوع: أمام التابوت، في حضرة الله. لم يهرب، ولم يبرّر. الانكسار الحقيقي يقودك إلى قدميه، لا بعيداً عنه.
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس