القضاة 10
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وما قبل المدرسة (3-5 سنوات)
الشرح
كان بنو إسرائيل بعيدين عن الرب. تركوه، وعبدوا آلهة أخرى. آلهة من خشب وحجر، لا تسمع ولا تتكلم.
فجاء أعداء كثيرون. جاء الفلسطينيون. جاء بنو عمّون أيضًا. ضايقوا بني إسرائيل. ضايقوهم كثيرًا، كثيرًا جدًا.
ثماني عشرة سنة طويلة! تخيل كم هذا طويل. سنة، وسنة، وسنة أخرى، وبنو إسرائيل حزانى وخائفون.
وأخيرًا، صرخ بنو إسرائيل. صرخوا إلى الرب بصوت عالٍ: "أخطأنا إليك! تركنا إلهنا!"
ماذا يقول النص؟
سمع الرب صراخهم. لكنه قال لهم كلامًا صعبًا: "ألم أخلّصكم من قبل؟ من المصريين، ومن كل الذين ضايقوكم؟ وأنتم تركتموني!"
قال الرب: "اذهبوا واصرخوا إلى الآلهة التي اخترتموها. لتخلّصكم هي!"
كلام حزين. لكن بنو إسرائيل لم يستسلموا. قالوا مرة أخرى: "أخطأنا. افعل بنا ما يحسن في عينيك. فقط أنقذنا اليوم!"
وماذا فعلوا بعد ذلك؟ فعلوا شيئًا مهمًا جدًا. أزالوا الآلهة الغريبة من وسطهم. رموها بعيدًا. وعبدوا الرب وحده.
ماذا يعني هذا؟
عندها، شيء تحرك في قلب الرب. ضاقت نفسه بسبب تعب شعبه. هل تشعر بهذا؟ الرب لم يكن بعيدًا بقلبه. كان يرى تعبهم، ويرى دموعهم.
لم يتركهم الرب وحدهم في ضيقهم. كان يستمع، حتى عندما تكلّم بكلام صعب.
الخيط المشترك
الرب يحب أن يسمع صراخ أولاده. حتى عندما نخطئ، يمكننا أن نعود إليه. ويسوع المسيح هو الذي يفتح لنا الباب دائمًا للعودة. عنده، لا نُرفض أبدًا عندما نقول: أخطأت، سامحني.
من أجلك أنت
هل أخطأت يومًا؟ وشعرت أنك وحيد؟ يمكنك أن تقول للرب كلامًا بسيطًا، مثل بني إسرائيل: "أخطأت. سامحني." الرب يسمعك. يسمع حتى صوتك الصغير.
تكلموا عن ذلك
هل تعرف ماذا قال بنو إسرائيل للرب عندما شعروا بالحزن؟
ماذا نفعل نحن عندما نخطئ، مثل بني إسرائيل؟
نصلي معًا
يا رب، أحيانًا أخطئ. سامحني أنت. أنت تسمعني دائمًا. شكرًا لأنك تحبني. آمين.
أسئلة حول القضاة 10
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث القضاة 10؟
ماذا يقول القضاة 10؟
ماذا يعلّمنا القضاة 10 عن الله؟
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من القضاة 10؟
لماذا يُعدّ القضاة 10 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
ما اكتشفه الآخرون
أخطأنا. فافعل بنا كل ما يحسن في عينيك، إنما أنقذنا هذا اليوم." لاحظ أنهم لم يساوموا. لم يقولوا إن أنقذتنا نعبدك. سلّموا أنفسهم لحكمه أولًا، ثم طلبوا رحمته. وفي العدد الذي يليه نزعوا الآلهة الغريبة فعلًا، لا بالكلام فقط. اعترافك يصير حقيقيًا حين تترك بيدك ما كنت متمسكًا به. ما الذي ما زلت تحتفظ به وأنت تصلي؟
وأنتم قد تركتموني وعبدتم آلهة أخرى. لذلك لا أعود أخلصكم". كلام قاسٍ، لكنه ليس كلام قاضٍ بارد، بل كلام محبٍّ مجروح. لاحظ أن الشعب لم يكتفِ بالاعتذار، بل "أزالوا الآلهة الغريبة من وسطهم وعبدوا الرب". هناك فرق بين أن تبكي من ألم النتائج، وأن تمدّ يدك وتنزع الصنم من مكانه. ما الذي لا تزال تحتفظ به وأنت تطلب الخلاص؟
بعد ضجيج أبيمالك ودمه وطموحه المحترق، يأتي رجل بلا معركة مذكورة: "وقام بعد أبيمالك لتخليص إسرائيل تولع بن فواة بن دودو، رجل من يساكر". ثلاث وعشرون سنة من القضاء الهادئ، وسطر واحد في الكتاب. الله لا يقيس الخدمة بالضجيج. ربما كانت سنواتك الصامتة، حيث تحمل الناس وتسكن مكانك بأمانة، هي الخلاص الذي أرسله الله لأحد ما.
أخطأنا إليك لأننا تركنا إلهنا وعبدنا البعليم." اعتراف صحيح، لكنه جاء بعد ثماني عشرة سنة من الضيق. لم يصرخوا حين تركوه، بل حين ضاقت بهم الحياة. وأنت؟ هل تبحث عن الله لأنك تشتاق إليه، أم لأنك تريد الخروج من ضيقك فقط؟ العجيب أن الله سمع، ورقّت نفسه لشقائهم. حتى توبتنا المتأخرة يقبلها.
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضًا نسخ مخصصة لسن الابتدائية (6-12) وللمراهقين (13 فما فوق).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس