لاويين 27
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وما قبل المدرسة (3-5 سنوات)
الشرح
كان موسى واقفًا. وكان الرب يتكلم معه.
موسى كان يستمع جيدًا. يا موسى، قل لشعبي كلامي.
وماذا قال الرب؟ قال: أحيانًا يأتي إنسان ويقول، هذا لك يا رب.
يعطي خروفًا صغيرًا. يعطي بيتًا. يعطي قطعة من حقله.
كان الكاهن يأتي وينظر. كان يفكر جيدًا. ثم يقول، هذا يساوي كذا وكذا.
وكان الناس يُحضرون فضة لامعة. فضة تُرن حين تسقط على الأرض.
ماذا يعني هذا؟
تخيل معي. عندك خروف صغير، صوفه ناعم جدًا.
تحبه كثيرًا. لكنك تقول، هذا الخروف لله.
هذا جميل جدًا. لكن هل تستطيع أن تأخذه ثم تغيره بخروف آخر؟
لا. الرب قال، لا تبدّله، جيدًا كان أم رديئًا.
حتى لو كان الخروف الآخر أجمل، يبقى الأول هو الذي أعطيته.
لأن ما تعطيه لله، تعطيه بكل قلبك. لا نصف قلب.
والفقير أيضًا كان يستطيع أن يعطي. كان الكاهن ينظر إليه برفق.
كان يقول، أعطِ على قدر ما تملك يداك. لا بأس.
الرب لا ينظر فقط إلى حجم الهدية. ينظر إلى القلب الذي يعطي.
الخيط المشترك
في هذا الأصحاح، كل شيء يُعطى لله يصير مقدسًا. يعني خاصًا جدًا جدًا.
لا يُلمس بعد ذلك بأي شكل. يبقى لله وحده.
وبعد سنين طويلة، أعطى الله نفسه شيئًا غاليًا جدًا.
أعطانا ابنه، يسوع المسيح. لم يبدّله بأحد آخر.
لم يقل، سآخذ هدية أصغر. أعطى الأفضل. أعطى كل شيء.
مثل الخروف الذي لا يُبدَّل، يسوع أُعطي بكل محبة، مرة واحدة، لنا.
لأجلك
هل عندك شيء تحبه كثيرًا؟ دمية، أو لعبة صغيرة؟
يمكنك أن تقول لله، هذا لك يا رب. بكل فرح.
لا تحتاج أن تكون غنيًا. حتى هدية صغيرة تفرح قلب الله.
المهم أن تعطيها بكل قلبك، لا نصفها.
تحدثوا عن ذلك:
ما هو أحب شيء عندك؟ هل تستطيع أن تعطيه لله بفرح؟
لماذا أعطى الناس في القصة أشياء جميلة لله، وليس أشياء رديئة؟
نصلي معًا
يا رب، أنت أعطيتنا كل شيء. أشكرك.
أريد أن أعطيك قلبي كله، لا نصفه فقط.
أحبك يا رب. آمين.
ما اكتشفه الآخرون
وكل تقويمك يكون على شاقل القدس". في آخر سفر اللاويين، كل نذر وكل تقدير يُوزن بميزان واحد، ميزان بيت الله، لا بموازين السوق التي تتغيّر مع الأهواء.
وأنت، بأي ميزان تزن نفسك اليوم؟ بنظرات الناس؟ بإنجازك؟ هناك ميزان أثبت، وضعه الله، وفيه قيمتك لا تنقص حين يخذلك التقدير البشري.
إذا أفرز إنسان نذرا حسب تقويمك نفوسا للرب". لاحظ أن النذر هنا ليس ذهبا ولا ماشية، بل نفوس. إنسان يقف ويقول: أنا لك. والشريعة لم تتركه عند العاطفة، بل طلبت ثمنا يُدفع. ما أسهل أن ننذر في لحظة ضيق أو فرح، وما أثقل أن نوفي بعدها. سل نفسك اليوم: ما الذي وعدت الله به ولم تعد تذكره؟ هو يذكره.
خمسين شاقل فضة على شاقل المقدس". هذا هو ثمن الرجل في عزّ قوّته، بين العشرين والستين. لاحظ أن الشريعة قدّرت الإنسان بحسب ما تنتج يداه، وهذا منطق يعرفه عالمنا جيداً: كلما قلّت قدرتك على العمل، قلّ سعرك.
لكن حين جاء الفادي، لم يدفع فضة عن أحد. دفع دمه، والثمن واحد للقوي والضعيف والعجوز والطفل. أنت لا تُقاس بما تقدر أن تفعله اليوم.
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضًا نسخ مخصصة لسن الابتدائية (6-12) وللمراهقين (13 فما فوق).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس