ملاخي 1
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
الشرح
كان هناك أب. أب يحب ابنه كثيرًا.
كل صباح، كان الأب ينتظر ابنه. ينتظر أن يجلب له هدية جميلة.
لكن الابن، جاء يومًا بخروف. خروف أعرج، لا يقدر أن يمشي جيدًا.
وفي يوم آخر، جاء بخروف أعمى. لا يرى شيئًا.
هل تحب أن تعطي أباك هدية مكسورة؟ لا.
الرب قال لشعبه: "أَحْبَبْتُكُمْ". هكذا قال بصوت حنون.
لكن الشعب أعطوه أشياء قديمة. خبزًا ليس طيبًا. خرافًا مريضة وأعرج.
كانوا يقولون: "هذا صعب، هذا متعب". وكانوا يتنهدون.
ماذا يعني هذا؟
الرب رأى كل هذا. هو يرى دائمًا كل شيء.
قال: أنتم تعطوني الأشياء الرديئة. الأشياء التي لا تريدونها لأنفسكم.
فكّر معي: لو أعطى صديقك ملكًا كبيرًا هدية باردة، هدية مكسورة، هل يفرح الملك؟
الرب مثل ملك عظيم. قال: "أَنَا مَلِكٌ عَظِيمٌ… وَٱسْمِي مَهِيبٌ بَيْنَ ٱلْأُمَمِ".
اسمه عظيم في كل مكان، من شروق الشمس إلى غروبها. في كل مكان في العالم.
لكن قلوب شعبه كانت بعيدة. باردة. لم تعطه أفضل ما لديها.
الخيط المشترك
الرب يحب أن يُعطى القلب كله، لا الفضلات.
بعد زمن طويل، أرسل الرب ابنه يسوع. ويسوع لم يعطِ الرب شيئًا رديئًا.
يسوع أعطى كل شيء. أعطى حياته كلها، بمحبة كاملة.
هو الهدية الكاملة التي يفرح بها قلب الآب.
من أجلك
هل تحب أن تعطي الرب أفضل ما عندك؟
ليس فقط الأشياء المكسورة، أو الوقت الذي لا تريده.
يمكنك أن تعطيه ابتسامتك الحلوة. يمكنك أن تعطيه صلاتك، بكل قلبك الصغير.
الرب لا يريد بقايا. يريدك أنت، كله.
تحدثوا عن ذلك
ما هي أجمل هدية أعطيتها لأحد تحبه؟
كيف يمكنك أن تعطي الرب قلبك اليوم؟
صلاة معًا
يا رب، أنت تحبني كثيرًا.
أريد أن أعطيك أفضل ما عندي، لا الأشياء القديمة.
خذ قلبي كله، يا رب.
باسم يسوع، آمين.
أسئلة حول ملاخي 1
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث ملاخي 1؟
ما اكتشفه الآخرون
لاحظ السؤال المؤلم: "بِمَ احْتَقَرْنَا اسْمَكَ؟" لم يكونوا يعرفون أنهم يهينونه. كانوا يخدمون في الهيكل كل يوم، لكن قلوبهم اعتادت. أخطر ما في الفتور أنه لا يشعر بنفسه. اسأل نفسك اليوم: ما الذي أقدّمه لله من الفائض لا من الأفضل؟ صلاة متعبة في آخر الليل، وقتٌ لم يبقَ منه شيء. هو أبٌ، وما زال يسأل: "فَأَيْنَ كَرَامَتِي؟
أحببتكم قال الرب. وقلتم بم أحببتنا". أول ما ينطق به الله بعد صمت طويل هو كلمة محبة، وأول ما يرد به الشعب سؤال مرتاب. لم يكونوا ملحدين، كانوا متعبين. رجعوا من السبي إلى هيكل صغير وحصاد ضعيف، فظنوا أن ضيق الظروف دليل على برود قلب الله. وأنت، بماذا تقيس محبته لك اليوم؟
وقلتم ما هذه المشقة ونفختم عليه". لم يرفع أحد صوته بالاعتراض، مجرد تنهيدة صغيرة عند المذبح. لكن الله سمعها وسجّلها. يمكنك أن تحضر الاجتماع وتعطي وتخدم وأنت تتنفس بضجر: متى ينتهي هذا؟ ما يوجع قلب الله ليس نقص التقدمة، بل حضورك بجسدك وقلبك في مكان آخر. ماذا تقول تنهيداتك عنك اليوم؟
وأنتم تقولون إن مائدة الرب تنجست وثمرتها محتقرة طعامها." لم ينطق الكهنة بهذا بشفاههم، بل بأيديهم التي حملت أعجف خروف في القطيع. الاحتقار لا يُقال دائماً، أحياناً يُقدَّم بهدوء ودون كلام.
تأمل ما تعطيه لله: أطراف وقتك، بقايا قوتك، صلاة سريعة قبل أن يغلبك النوم. هل تعبده حقاً، أم تؤدي واجباً لتتخلص منه؟
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس