ملاخي 3
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
الشرح
كان هناك أطفال في بلد بعيد، اسمه إسرائيل. كانوا ينتظرون. ماذا كانوا ينتظرون؟ كانوا ينتظرون أن يأتي الرب إلى بيته.
قال الرب لهم كلمة جميلة: «هأنذا أرسل ملاكي فيهيّئ الطريق أمامي». يعني، سيرسل رسولاً أولاً. مثل شخص يركض قبل الملك، ويصرخ: تعالوا، تعالوا، الملك قادم!
وبعده، يأتي الرب نفسه. يأتي إلى هيكله. الهيكل بيت كبير، فيه حجارة كبيرة، ورائحة بخور، وأناس يصلّون بهدوء.
ماذا يعني هذا؟
لكن الرب حين يأتي، لا يأتي فقط ليعطي عناقاً وحلوى. يأتي مثل نار. نار قوية تُذيب الفضة. تخيّل معي: توضع الفضة في النار، فتصير حارّة جداً، ثم يخرج منها كل الوسخ، وتبقى الفضة نظيفة، تلمع مثل النجوم.
هكذا يفعل الرب بشعبه. ينظفهم. يريدهم بيضاً ونظيفين، لا وسخين بالكذب والغش.
وكان في القوم من يسرق من الفقراء، ومن يحلف كذباً، ومن لا يعطي الأرملة حقها. هذا يجعل قلب الرب حزيناً.
لكن الرب قال شيئاً جميلاً أيضاً: «ارجعوا إليّ أرجع إليكم». مثل أبٍ يفتح ذراعيه ويقول لابنه: تعال، عد إليّ، وأنا سأعود إليك بفرح.
الخيط المشترك
الرب طلب منهم أن يعطوا العشور، يعني جزءاً من طعامهم، ليكون في بيته طعام. وقال: جرّبوني بهذا! سأفتح لكم أبواب السماء، وأسكب عليكم بركة كثيرة، حتى لا تكفي المستودعات لها.
هذا الرب الذي يأتي، هو نفسه الذي جاء لاحقاً بجسد صغير، طفلاً في مزود بيت لحم. هو يسوع المسيح. هو الذي هيّأ له يوحنا المعمدان الطريق، مثل ذلك الرسول الذي وعد به الرب في هذه الآيات.
وكان في ذلك الزمان أناس يخافون الرب، فتكلّم بعضهم مع بعض. والرب سمعهم! وكتب أسماءهم في سفر، سفر تذكرة، لأنه لا ينسى من يحبه.
لك أنت
هل تعرف أن الرب يسمعك حين تتكلم؟ حتى لو كنت صغيراً جداً، الرب يستمع. وهو يريد أن ينظف قلبك، مثل الفضة التي تصير نظيفة ولمّاعة. وهو يقول لك أيضاً: تعال إليّ. وأنا سأعود إليك بفرح.
تحدثوا عن ذلك
هل تعرف من أرسله الرب ليهيّئ الطريق قبله؟
ماذا فعلت النار بالفضة في القصة؟
لنصلّ معاً
يا رب، أنت تسمعني حين أتكلم معك. أريد أن يكون قلبي نظيفاً ولمّاعاً. تعال إليّ، وأنا آتي إليك. أحبك. آمين.
أسئلة حول ملاخي 3
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث ملاخي 3؟
ماذا يقول ملاخي 3؟
ماذا يعلّمنا ملاخي 3 عن الله؟
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من ملاخي 3؟
لماذا يُعدّ ملاخي 3 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
ما اكتشفه الآخرون
وَمَا الْمَنْفَعَةُ مِنْ أَنَّنَا حَفِظْنَا شَعَائِرَهُ؟" هذه ليست كلمات ملحد، بل كلمات شعب يخدم الله وهو متعب. حسبوا الخدمة صفقة، فلما لم تأتِ الأرباح سريعاً شعروا أنهم خُدِعوا. وأنت، هل تخدمه لأنك تحبه أم لأنك تنتظر مقابلاً؟ اللافت أن الله لم يصمت عن هذا التذمّر، بل سجّل بعده أسماء الذين "اتَّقَوُا الرَّبَّ" في سفر تذكار. هو يسمع شكواك، ولا يزال يكتب اسمك.
لاحظ السبب الذي يذكره الله: "ليكون في بيتي طعام". العشر لم يكن ليغني الله، بل ليأكل اللاويّ والغريب واليتيم. وحين أمسك الشعب أيديهم، جاعت مائدة الفقير قبل أن تُهان الخزنة.
ثم يقول: "وجربوني بهذا". الله يفتح دفاتره ويقول: امتحنّي. متى كانت آخر مرة أعطيتَ بما يكفي لتحتاج أن تثق به؟
قال الناس في زمن ملاخي: "باطل هو عبادة الله"، لأنهم رأوا الأشرار يزدهرون وهم يتعبون بلا ثمر. فجاء الجواب: "فتعودون وتميزون بين الصديق والشرير، بين من يعبد الله ومن لا يعبده". لاحظ كلمة "تعودون". العين ستُفتح من جديد على ما هو حقيقي. أنت اليوم قد لا ترى الفرق، لكن الله يراه، ويكتبه في سفر تذكاره.
فتكون تقدمة يهوذا وأورشليم مرضية للرب كما في أيام القدم وكما في السنين القديمة." لاحظ الترتيب: النار أولاً، ثم التقدمة المرضية. الله لم يرفض عطاءك، بل أراد أن ينقّي اليد التي تقدّمه. ما تسميه اليوم ضيقاً قد يكون كوراً يعيد إليك حلاوة الأيام الأولى مع الرب. هل تثق أنه يطهّر لا ليحرقك، بل ليقبلك؟
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس