مرقس 6
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
التفسير
كان يسوع يمشي مع تلاميذه. كثيرين، كانوا كثيرين جداً. الناس تعبوا. التلاميذ تعبوا أيضاً. لم يجدوا وقتاً حتى للأكل.
قال يسوع لهم: "تعالوا معي. إلى مكان هادئ. لنستريح قليلاً."
فركبوا في سفينة. مشوا فوق الماء الأزرق.
لكن الناس رأوهم يذهبون. ركضوا، ركضوا بسرعة على أقدامهم. سبقوا السفينة! وكانوا هناك ينتظرون عندما وصل يسوع.
نظر يسوع إلى الجموع. كانوا كثيرين، متعبين، ضائعين. مثل خِراف صغيرة بلا راعٍ. فحزن قلب يسوع عليهم. حناناً عليهم. فبدأ يعلمهم، طويلاً طويلاً.
مرّ النهار. صار المساء. قال التلاميذ: "الناس جائعون! ليس معنا طعام يكفي."
نظر يسوع وسأل: "كم عندكم من خبز؟"
بحثوا. وجدوا خمسة أرغفة، وسمكتين صغيرتين. هذا كل ما عندهم. قليل جداً، لجمع كبير جداً.
ماذا يعني هذا؟
جعل يسوع الناس يجلسون على العشب الأخضر. صفوفاً صفوفاً، مثل حديقة كبيرة من الوجوه.
أخذ يسوع الأرغفة الخمسة. رفع عينيه إلى السماء. بارك الطعام. ثم كسّر الخبز بيديه.
وأعطى، وأعطى، وأعطى. للتلاميذ، وهم أعطوا الناس.
وكل واحد أكل. وكل واحد شبع! خمسة آلاف رجل، وأكثر معهم. وبقي طعام كثير في اثنتي عشرة سلة.
خمسة أرغفة صغيرة صارت طعاماً لجميعهم. لأن يد يسوع لمستها.
الخيط المشترك
في تلك الليلة، ركب التلاميذ السفينة. صار الليل مظلماً. جاءت ريح قوية. تعبوا من التجذيف.
وفجأة، رأوا شيئاً يمشي على الماء! خافوا وصرخوا.
لكن الصوت قال: "تشجّعوا! أنا هو. لا تخافوا."
كان يسوع! يمشي على الماء، كما يمشي أحدنا على الأرض. صعد إلى السفينة. وسكتت الريح فوراً.
يسوع الذي أعطى الخبز، هو نفسه الذي يمشي على الماء العالي. يده تكفي الجائع. يده توقف العاصفة. لأنه ليس إنساناً عادياً. هو ابن الله.
لأجلك أنت
هل تشعر أحياناً بالخوف في الليل؟ الظلام كبير، وأنت صغير؟
يسوع قال للتلاميذ في القارب: "لا تخافوا. أنا هنا."
يقول لك هذا أيضاً. حين تخاف، هو قريب. حتى لو لا تراه، هو يسمعك ويحبك.
تحدثوا معاً: ماذا كان في سلة الطعام الصغيرة؟ وماذا فعل يسوع بها؟
متى شعرت بالخوف، ومن يمكن أن يقول لك "لا تخف"؟
صلاة معاً
يا يسوع، أنت أعطيت الخبز للجميع. أنت مشيت على الماء ولم تخف. حين أخاف في الظلام، قل لي أنت أيضاً: لا تخف. أنا هنا معك. آمين.
أسئلة حول مرقس 6
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث مرقس 6؟
ماذا يقول مرقس 6؟
ماذا يعلّمنا مرقس 6 عن الله؟
ما اكتشفه الآخرون
وللوقت ألزم تلاميذه أن يدخلوا السفينة ويسبقوا إلى العبر". كلمة "ألزم" ثقيلة. هم لم يختاروا هذا العبور، هو دفعهم إليه. وبعد قليل جاءت الريح المضادة. أحياناً تكون في مكان متعب لا لأنك أخطأت الطريق، بل لأن المسيح أرسلك إليه. وهو على الجبل يصلّي، يراك وأنت تجذّف بمشقة، ولن يتركك في وسط البحر.
وأوصاهم أن لا يحملوا شيئا للطريق غير عصا فقط. لا مزودا ولا خبزا ولا نحاسا في المنطقة."
عصا للسند، ولا شيء آخر. لا خبز اليوم، ولا نقود للغد. يسوع لم ينزع عنهم الضروريات ليعذبهم، بل ليعلّمهم أن يتّكلوا عليه لا على جيوبهم.
وأنت، ما هو "المزود" الذي تتمسك به قبل أن تخطو خطوة إيمان؟ أحيانًا تكون خفّة اليد هي عين الغنى.
ثم رفعوا من الكسر اثنتي عشرة قفة مملوءة ومن السمك." اثنتا عشرة قفة، بعدد التلاميذ الذين قالوا قبل قليل: اصرف الجموع. كل واحد منهم حمل بيده دليلاً على ضيق قلبه وعلى سعة يد المسيح. ما الذي تحسبه اليوم قليلاً جداً ولا يكفي؟ ضعه بين يديه، وقد تجد نفسك تحمل الفائض.
«اِصْرِفْهُمْ لِكَيْ يَمْضُوا... وَيَبْتَاعُوا لَهُمْ خُبْزًا». لاحظ التلاميذ الجوع، لكن حلّهم كان أن يبتعد الجائعون عن أعينهم. كم مرة رأيتَ احتياج أخيك وقلتَ في قلبك: ليدبّر أمره وحده. المسيح لم يصرف أحدًا، بل قال: «أَعْطُوهُمْ أَنْتُمْ لِيَأْكُلُوا». ما في يدك قليل، أعرف، لكنه يكفي حين يوضع بين يديه.
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس