ميخا 3
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
الشرح
كان هناك رجل اسمه ميخا. كان الله يتكلم معه.
قال ميخا: اسمعوا يا رؤساء الشعب.
كان في المدينة رؤساء. كان لهم عمل مهم. كان يجب أن يكونوا طيبين. أن يحبوا الحق.
لكنهم لم يفعلوا ذلك.
كانوا يحبون الشر. لا يحبون الخير. كانوا يأخذون من الناس الفقراء أشياء ليست لهم.
فكر معي: هل رأيت طفلاً يأخذ لعبة من طفل آخر بالقوة؟ هكذا كان هؤلاء الرؤساء. كانوا يأخذون من الشعب كل شيء. حتى طعامهم.
كان الشعب حزيناً جداً. كانوا يصرخون إلى الرب.
لكن الرب لم يجبهم. لماذا؟ لأن الرؤساء كانوا أشراراً، ولم يريدوا أن يتغيروا.
ماذا يعني هذا؟
كان هناك أيضاً أنبياء. كان يجب أن يقولوا كلام الله الصادق.
لكنهم كانوا يكذبون. كانوا يقولون سلام سلام، حتى لو كان هناك خطر قريب.
لماذا كانوا يكذبون؟ من أجل الفضة. من أجل المال.
لكن ميخا كان مختلفاً. قال: أنا ممتلئ من قوة روح الرب. أنا سأقول الحق.
كان ميخا شجاعاً. لم يخف أن يقول الحق، حتى لو كان صعباً.
الخيط المشترك
كان الرؤساء يقولون: الرب معنا، لن يأتي علينا شر.
لكنهم كانوا يفعلون الشر بأيديهم. كانوا يقولون كلاماً جميلاً، وقلوبهم بعيدة عن الله.
يسوع المسيح جاء بعد ذلك بزمن طويل. جاء ليقول الحق دائماً. لم يكذب أبداً. لم يأخذ من أحد شيئاً بالقوة. كان يحب الفقراء، ويعانقهم، ويشفيهم.
يسوع هو الراعي الصالح، ليس مثل الرؤساء الأشرار في زمن ميخا.
لأجلك
هل تحب أن تقول الحق دائماً؟ حتى لو كان صعباً؟
الله يحب الأولاد الذين يقولون الحق. مثل ميخا.
الله يرى القلب. يرى إن كنا نحب الآخرين، أو نأخذ منهم بالقوة.
تحدثوا عن ذلك
لماذا كان ميخا شجاعاً حين قال الحق؟
هل تستطيع أن تقول الحق اليوم، حتى لو كان صعباً؟
لنصل معاً
يا رب، أنت تحب الحق.
ساعدني أن أقول الحق دائماً.
ساعدني أن أكون طيباً مع كل الناس.
أشكرك لأن يسوع دائماً قال الحق.
آمين.
أسئلة حول ميخا 3
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث ميخا 3؟
ماذا يقول ميخا 3؟
ما اكتشفه الآخرون
حينئذ يصرخون إلى الرب فلا يجيبهم، بل يستر وجهه عنهم في ذلك الوقت كما اساءوا اعمالهم."
هؤلاء الرؤساء لم يفقدوا صوتهم، بقي لهم صراخ وصلاة. لكن الأيدي التي سحقت الفقير طوال النهار ترتفع في المساء فارغة. الله لا يسمع الصوت وحده، بل يسمع الحياة التي وراءه.
اسأل نفسك اليوم: هل في صلاتي شيء نقضته معاملتي لإنسان ضعيف؟
لذلك تكون لكم ليلة بلا رؤيا. ظلام لكم بلا وحي."
أخطر عقاب ليس الضربة، بل الصمت. هؤلاء الأنبياء تكلموا كثيرًا، لكن بحسب من يدفع أكثر، فسحب الله كلمته وتركهم يتكلمون من فراغ.
اسأل نفسك: هل ما زلت أسمع صوته، أم صرت أكرر كلامًا اعتدت عليه؟ الصلاة التي بلا جواب أحيانًا دعوة للرجوع، لا للاستمرار في الكلام.
الذين يبنون صهيون بالدماء وأورشليم بالظلم." كانوا يبنون، والبناء يبدو نجاحًا. أسوار ترتفع، وبيوت تتسع، وكل هذا على حساب دم إنسان وحق مسلوب. الله لا ينظر إلى ارتفاع البناء بل إلى ما تحته. اسأل نفسك: ما الذي بنيته وأنا أعلم في داخلي بأي ثمن دُفع؟ ليس كل ما ينمو في حياتك مباركًا.
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس