لعمر الأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات

نحميا 9

شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)

الشرح

كان الصباح في مدينة أورشليم.

اجتمع الناس كلّهم في ساحة كبيرة. كبار وصغار، وأمّهات وآباء. لبسوا ثيابًا خشنة، ووضعوا ترابًا على رؤوسهم. لأنّ قلوبهم كانت حزينة. حزينة جدًّا.

كان الجوّ هادئًا. لم يأكل أحد شيئًا في ذلك اليوم.

ثمّ فُتح كتابٌ كبير. كتاب الله. وبدأ الناس يقرأون فيه بصوت عالٍ. قرأوا وقرأوا وقرأوا. وقف الناس يسمعون. ساعة، وساعة، وساعة.

وبعد ذلك سجدوا. انحنوا بوجوههم إلى الأرض، وشكروا الله.

ثمّ صعد رجالٌ على درجات من حجر. كانوا يشوع وباني وقدميئيل وأصدقاؤهم. وصرخوا بصوت عظيم إلى الله. صوتٌ عالٍ جدًّا، حتى سمعته المدينة كلّها.

ماذا يعني هذا؟

وماذا قالوا؟ قالوا لله قصّة طويلة. قصّته هو.

قالوا: «أنت وحدك الرب. أنت صنعت السماء. وصنعت البحر وكلّ ما فيه. وأنت تُحيي كلّ شيء.»

وقالوا: «أنت اخترت إبراهيم. ووعدته بأرض جميلة. وأنت أوفيت بوعدك.»

وقالوا: «شعبك كان في مصر، وكان تعبانًا. وأنت سمعت صراخهم. وشقَقتَ البحر إلى نصفين! ومشوا في وسط البحر على أرض يابسة.»

وقالوا: «في النهار سرتَ أمامهم في سحابة. وفي الليل في عمود نار، يضيء لهم الطريق.»

وقالوا: «كانوا جائعين، فأعطيتهم خبزًا من السماء. وكانوا عطشانين، فأخرجتَ لهم ماءً من صخرة. أربعين سنة في البرّية، ولم ينقصهم شيء. حتى ثيابهم لم تتمزّق، وأرجلهم لم تتورّم.»

الخيط المشترك

لكن، آه، الناس نسوا.

نسوا البحر. ونسوا الخبز. ونسوا السحابة.

صنعوا عجلًا من ذهب، وقالوا: «هذا إلهنا!» وكان ذلك حزينًا جدًّا.

فهل تركهم الله؟ لا. لم يتركهم.

بقيت السحابة في النهار. وبقي عمود النار في الليل. وبقي الخبز كلّ صباح.

قال الناس في صلاتهم: «أنتَ إلهٌ غفورٌ وحنّانٌ ورحيم.»

يعني: الله يسامح. الله لطيف. الله لا يتعب من محبّتنا.

وهذا هو الله نفسه الذي أرسل يسوع إلينا. لأنّه لا يترك أولاده أبدًا.

لك أنت

أنت أيضًا تنسى أحيانًا، أليس كذلك؟

تنسى أن تقول «آسف». أو تفعل شيئًا غير جميل، وقلبك يصير ثقيلًا.

لكن انظر إلى ذلك اليوم في أورشليم. وقف الناس وقالوا لله كلّ شيء. كلّ ما فعلوه. لم يخبّئوا شيئًا.

والله سمع. الله دائمًا يسمع.

تستطيع أنت أيضًا. تستطيع أن تقول لله: «أنا آسف.» وتستطيع أن تقول له: «شكرًا.»

مثل الخبز في الصباح، محبّة الله تأتي كلّ يوم من جديد.

لنتحدث معًا

ما هو أجمل شيء صنعه الله برأيك: البحر؟ النجوم؟ أم أنت؟

هل تريد أن تقول لله «شكرًا» على شيء اليوم؟

لنصلِّ معًا

يا الله،

أنت صنعت السماء والبحر.

أنت أعطيت الخبز والماء.

أنا أنسى أحيانًا، وأنا آسف.

شكرًا لأنّك لا تتركني أبدًا.

آمين.

شارك هذه القصة الكتابية

لأولياء أمور أو معلّمين آخرين قد يجدون هذا مفيدًا.

WhatsApp Email Facebook X / Twitter

أسئلة حول نحميا 9

إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.

عمّ يتحدث نحميا 9؟
اجتمع الناس كلّهم في ساحة كبيرة. كبار وصغار، وأمّهات وآباء. لبسوا ثيابًا خشنة، ووضعوا ترابًا على رؤوسهم. لأنّ قلوبهم كانت حزينة. حزينة جدًّا.
ماذا يقول نحميا 9؟
ثمّ فُتح كتابٌ كبير. كتاب الله. وبدأ الناس يقرأون فيه بصوت عالٍ. قرأوا وقرأوا وقرأوا. وقف الناس يسمعون. ساعة، وساعة، وساعة.
ماذا يعلّمنا نحميا 9 عن الله؟
ثمّ صعد رجالٌ على درجات من حجر. كانوا يشوع وباني وقدميئيل وأصدقاؤهم. وصرخوا بصوت عظيم إلى الله. صوتٌ عالٍ جدًّا، حتى سمعته المدينة كلّها.
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من نحميا 9؟
وقالوا: «شعبك كان في مصر، وكان تعبانًا. وأنت سمعت صراخهم. وشقَقتَ البحر إلى نصفين! ومشوا في وسط البحر على أرض يابسة.»
لماذا يُعدّ نحميا 9 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
وقالوا: «كانوا جائعين، فأعطيتهم خبزًا من السماء. وكانوا عطشانين، فأخرجتَ لهم ماءً من صخرة. أربعين سنة في البرّية، ولم ينقصهم شيء. حتى ثيابهم لم تتمزّق، وأرجلهم لم تتورّم.»

ما اكتشفه الآخرون

تأمّل تحريري في آية 17

نسوا العجائب، فاشتهوا الرجوع إلى العبودية. غريب أن قلبًا ذاق الحرية يحنّ إلى قيوده، لكنه حنين كل واحد منّا حين يُنسى صنيع الله معه. وفي وسط التمرّد تأتي كلمة تقلب كل شيء: "وأنت إله غفور وحنان ورحيم طويل الروح وكثير الرحمة فلم تتركهم". لم يتركهم. لا لأنهم استحقوا، بل لأنه هكذا هو. فإلى أين تحنّ اليوم؟

تأمّل تحريري في آية 15

في وسط صلاة اعتراف طويلة، يتذكر الشعب كيف أن الله "أعطيتهم خبزًا من السماء لجوعهم، وأخرجت لهم ماء من الصخرة لعطشهم". لم ينسَ اللاويون تفاصيل العناية في البرية، حتى وهم يعترفون بخطايا الآباء.

لعلّك اليوم في برّيتك الخاصة، تحسب ما ينقصك. لكن تأمل: الخبز نزل يوميًا، والماء تفجّر من صخرة قاسية. الله لا يعيل من الوفرة فقط، بل من الأماكن التي تظنها مستحيلة. جوعك اليوم ليس مفاجأة له.

هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟

لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).

افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس

For parents and teachers: مكتوبة خصيصاً لتُقرأ بصوت عالٍ للأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات. استخدمها نقطة انطلاق لحوار مع طفلك، لا كمصدر وحيد. This explanation is generated automatically by language models. While we strive for theological soundness, the software can make mistakes.

© 2026 Faith.Network. جميع الحقوق محفوظة.

Faith.network خدمة تابعة لـ Faith.network · KvK 84972599 · connect@faith.network