الرؤيا 8
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
الشرح
كان يوحنا رجلاً يحبّ الله. وفي يوم من الأيام، فتح الله عينيه ليرى السماء.
وأول شيء رآه يوحنا كان… الصمت.
نعم، صمت. لا صوت. لا غناء. لا كلام. كل السماء صارت هادئة جدًّا. هادئة مثل غرفتك في الليل. وبقيت هكذا وقتًا طويلاً.
ثم رأى يوحنا سبعة ملائكة واقفين أمام الله. وفي يد كل ملاك بوق ذهبي لامع. سبعة أبواق. لكن لم ينفخ أحد فيها بعد. ما زال الصمت.
ثم جاء ملاك آخر. كان يحمل شيئًا صغيرًا من ذهب. فيه بخور. البخور رائحة حلوة، رائحة طيبة جدًّا.
ووقف الملاك أمام الله. وارتفع الدخان. صعد وصعد وصعد، إلى فوق، إلى الله.
وفي ذلك الدخان كان شيء عجيب. كانت فيه الصلوات. صلوات كل الناس الذين يحبّون الله. كل صلاة صغيرة، وكل صلاة همسًا. كلها صعدت مع الدخان إلى الله.
ماذا يعني هذا؟
هل تعرف ماذا يعني هذا؟
الله سمع. الله لم ينسَ ولا صلاة واحدة.
كانت على الأرض ناس متعبون. ناس يبكون. ناس قالوا: "يا الله، تعال! ساعدنا!" وظنّوا أن الله لا يسمع.
لكن صلواتهم كانت هناك. في السماء. أمام الله. محفوظة في وعاء من ذهب.
ثم أخذ الملاك نارًا من عند الله، ورماها إلى الأرض. وصار رعد. وصار برق. وارتجفت الأرض.
الله يقول: سمعت. وأنا آتٍ.
الخيط الذهبي
بعد ذلك نفخ الملاك الأول في بوقه. ثم الثاني. ثم الثالث. ثم الرابع.
وصار شيء مخيف. احترق كثير من الأشجار والعشب الأخضر. وصار البحر أحمر. وصارت مياه كثيرة مُرّة، فلم يستطع أحد أن يشربها. وصارت الشمس أقل نورًا. والليل صار أظلم.
كان يوحنا ينظر. وكان الأمر حزينًا جدًّا.
هذا لأن كثيرًا من الناس لا يريدون الله. ولا يريدون يسوع. والله يقرع الباب. ينفخ في البوق. كأنه يقول: "انظروا! ارجعوا إليّ! أنا هنا!"
وسمع يوحنا ملاكًا يطير عاليًا في السماء. ونادى بصوت كبير: "ويل! ويل! ويل!" أي: يا للحزن. لأن أبواقًا أخرى ستأتي بعد.
لكن لا تخف. الله يعرف اسمك. ويسوع أحبّك ومات من أجلك. ويسوع أقوى من كل نار وكل ظلام. وهو يحفظ الذين له في يده.
لك أنت
هل تريد أن تعرف سرًّا صغيرًا؟
عندما تصلّي، صلاتك لا تسقط على الأرض. صلاتك تصعد. تصعد مثل الدخان الطيب. إلى فوق، إلى فوق، حتى تصل إلى الله نفسه.
حتى لو كانت صلاتك قصيرة جدًّا. حتى لو همستَ بها في سريرك. الله يميلُ ويسمع.
هو لا ينسى ولا كلمة واحدة قلتَها له.
لنتحدث معًا
هل تعرف أين تذهب صلاتك عندما تصلّي؟
ما الشيء الذي تريد أن تقوله لله اليوم؟
لنصلِّ معًا
يا الله، أنت تسمعني. أنا صغير، وصوتي صغير. لكنك تسمع كل كلمة. شكرًا لك.
يا يسوع، احفظني في يدك. أنت قويّ. أنا لست خائفًا.
آمين.
أسئلة حول الرؤيا 8
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث الرؤيا 8؟
ماذا يقول الرؤيا 8؟
ماذا يعلّمنا الرؤيا 8 عن الله؟
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من الرؤيا 8؟
لماذا يُعدّ الرؤيا 8 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
ما اكتشفه الآخرون
ورأيت السبعة الملائكة الذين يقفون امام الله وقد أعطوا سبعة أبواق." لاحظ أنهم واقفون، لا يتحركون، وأن الأبواق أُعطيت لهم ولم يأخذوها. حتى في السماء لا أحد يبدأ من نفسه. وبعد قليل يصعد بخور مع صلوات القديسين، ثم تُبوَّق الأبواق. صلاتك الصغيرة التي ظننتها تبخّرت في الهواء، محفوظة هناك، وهي التي تسبق التاريخ لا تتبعه. أتصبر حتى يُعطى الوقت؟
ولما فتح الختم السابع حدث سكوت في السماء نحو نصف ساعة." السماء التي لا تكف عن التسبيح تصمت فجأة. لا ترنيمة، لا صوت ملاك، لا شيء. وبعد هذا الصمت مباشرة تصعد صلوات القديسين أمام الله.
ربما صمت السماء عندك اليوم ليس نسياناً، بل إصغاءً. الله يسكت لأنه يسمعك أنت.
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس