رومية 10
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
التفسير
بولس كان يحب أصدقاءه كثيرا. أصدقاءه اسمهم بنو إسرائيل. كان قلبه حزينا عليهم قليلا. وكان يصلي لأجلهم. كان يريدهم أن يعرفوا يسوع.
بولس قال: هم يحبون الله. نعم يحبونه. لكنهم لا يعرفون الطريق الصحيح إليه. مثل ولد يركض بسرعة، لكن في اتجاه خطأ.
الطريق إلى الله اسمه يسوع. بولس قال: لا تحتاج أن تصعد إلى السماء لتجده. ولا تحتاج أن تنزل بعيدا جدا لتجده.
ماذا يعني هذا؟
يسوع قريب. قريب جدا. بولس قال: الكلمة قريبة منك، في فمك وفي قلبك.
يعني ماذا؟ يعني هذا: يمكنك أن تقول بفمك "يسوع هو الرب". ويمكنك أن تؤمن بقلبك أن الله أقامه من الموت. وحين تفعل هذا، تخلص.
القلب يؤمن. والفم يقول. مثل قلبين يعملان معا.
الخيط المشترك
كل من يدعو باسم الرب يخلص. كل من! ليس فقط بعض الناس. ليس فرقا بين هذا الشخص وذاك الشخص. الرب واحد للجميع. غني لكل من يدعوه.
لكن كيف يدعو الناس اسم يسوع إن لم يسمعوا عنه؟ وكيف يسمعون إن لم يخبرهم أحد؟ لهذا يذهب أناس ليخبروا. يمشون على أقدامهم إلى أماكن بعيدة. بولس قال: ما أجمل أقدام هؤلاء الذين يبشرون بالسلام.
أقدامهم جميلة، لأنهم يحملون خبرا جميلا.
لأجلك
هل تعرف من هو يسوع؟ يمكنك أن تقول اسمه الآن، بصوت هادئ. يمكنك أن تقول: "يسوع هو الرب".
وهل هناك أحد لا يعرف يسوع بعد؟ جدك، أو صديقك، أو جارك؟ يمكنك أن تخبرهم أنت أيضا. قدماك الصغيرتان يمكن أن تحملا خبرا جميلا أيضا.
تكلموا عن ذلك
هل تستطيع أن تقول بصوت عال: "يسوع هو الرب"؟
من تعرفه، ولم يسمع بعد عن يسوع؟
لنصل معا
يا الله، أشكرك لأن يسوع قريب مني. أشكرك أنه يسمعني حين أدعوه. ساعدني أن أخبر أصدقائي عنه أيضا. آمين.
أسئلة حول رومية 10
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث رومية 10؟
ماذا يقول رومية 10؟
ماذا يعلّمنا رومية 10 عن الله؟
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من رومية 10؟
لماذا يُعدّ رومية 10 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
ما اكتشفه الآخرون
لأن غاية الناموس هي المسيح للبر لكل من يؤمن."
كل تلك السنوات من محاولة أن تكون صالحًا بما يكفي، كانت تركض نحو شخص. الناموس لم يكن سلّمًا تتسلقه، بل سهمًا يشير إلى المسيح.
توقف عن قياس نفسك بميزان أتقنتَ خداع نفسك فيه. الغاية بلغت إليك أنت، لا أنت إليها. آمن، واسترح.
أنا أغيركم بما ليس أمة. بأمة غبية أغيظكم." تأمّل في أسلوب الله: لم يتخلَّ عن شعبه، بل أثار غيرتهم بمن احتقروهم. أحياناً يوقظنا الله بإنسان كنا نظنه أقل منا، نراه يفرح بمسيح صرنا نحن نتعامل معه كعادة باردة. هل يستعمل الله اليوم أحداً لتذكيرك بما فقدته؟
لاحظ الكلمة التي اختارها بولس: "لكن ليس الجميع قد أطاعوا الإنجيل". لم يقل ليس الجميع فهموا، بل أطاعوا. الإيمان عنده ليس رأياً تقبله بعقلك، بل صوت تستجيب له. وإشعياء يئنّ قبله بقرون: "يا رب من صدق خبرنا؟" سمعتَ الخبر مرات كثيرة. السؤال اليوم ليس هل عرفته، بل هل تحرّك فيك شيء بعد أن سمعت؟
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس