لعمر الأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات

زكريا 6

شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)

الشرح

بالليل، كان زكريا نائمًا. وفي الرؤيا، رأى شيئًا عجيبًا. رفع عينيه، ونظر إلى فوق. وإذا بجبلين واقفين أمامه. جبلان من نحاس، يلمعان في الشمس. تلمع مثل مرآة كبيرة.

ومن بين الجبلين، خرج صوت. صوت عجلات تدور، وحوافر تدق. خرجت مركبة، ثم أخرى. ثم ثالثة، ثم رابعة! أربع مركبات، واحدة تلو الأخرى.

كل مركبة يجرّها خيل قوية. في الأولى، خيل حمراء كالنار. في الثانية، خيل سوداء كالليل. في الثالثة، خيل بيضاء كالثلج. في الرابعة، خيل منقّطة، بنية وبيضاء.

كانت الحوافر تدق الأرض. دق، دق، دق! وكان صوت الحوافر يملأ الوادي. وكان الغبار يرتفع فوق الطريق. كانت رائحة الغبار تصعد إلى الأنف. وكانت الريح تحرّك شعر الخيل.

نظر زكريا، وتعجّب كثيرًا. سأل الملاك الواقف بجانبه: "ما هذه، يا سيدي؟" فأجاب الملاك بصوت هادئ: "هذه أرواح السماء الأربع. خرجت من عند سيد الأرض كلها."

الخيل السوداء ذهبت نحو الشمال. الخيل البيضاء ذهبت وراءها. الخيل المنقّطة ذهبت نحو الجنوب. وأما الخيل الحمراء، فطلبت شيئًا آخر. طلبت أن تتمشى في كل الأرض. فقال لها الملاك: "اذهبي وتمشّي في الأرض." فذهبت الخيل الحمراء في كل مكان. مشت في القرى، ومشت في الجبال.

ماذا يعني هذا؟

بعد ذلك، حدث شيء آخر، مهم جدًا. أخذ زكريا فضة لامعة، وذهبًا لامعًا. وصنع منهما تاجًا جميلًا. تاجًا يلمع مثل نجوم الليل.

ثم وضع هذا التاج على رأس رجل. اسم هذا الرجل يهوشع. كان يهوشع كاهنًا عظيمًا. كان يخدم في بيت الرب كل يوم. كان الجميع سعيدًا برؤية هذا التاج.

وقال الرب عن رجل آخر سيأتي: "هوذا رجل، اسمه الغصن. من مكانه، ينبت مثل غصن صغير. وهو يبني هيكل الرب."

هيكل الرب هو بيت الرب. بيت كبير، وجميل، ومليء بالنور. مكان يجتمع فيه الناس مع الله. مكان فيه سلام، وفيه فرح.

الخيط المشترك

هذا الرجل، "الغصن"، كان علامة. علامة على شخص سيأتي بعده. شخص يبني بيت الله الحقيقي. هذا الشخص هو يسوع المسيح.

يسوع هو الكاهن والملك معًا. مثل يهوشع، لكن أعظم بكثير. يسوع لا يبني بيتًا من حجارة. بل يبني بيتًا من كل من يحبه. وهذا وعد جميل من الله لنا.

والخيل التي ركضت في كل الأرض؟ تذكّرنا أن الرب يرى كل مكان. شمالًا، وجنوبًا، وشرقًا، وغربًا. لا يوجد مكان بعيد عن عينيه.

لأجلك

هل تعلم؟ الرب يراك أيضًا! في بيتك، وفي الحديقة، وفي فراشك. مثل الخيل التي مشت في كل الأرض، عين الرب تنظر إليك في كل مكان. حتى في الليل، وحتى وأنت نائم. وعندما تخاف في الليل، تذكّر أن الرب يراك.

وعندما تكبر، يمكنك أن تكون مثل حجر صغير. حجر يُستخدم لبناء بيت يسوع. بيت مليء بالمحبة، ومليء بالفرح. وأنت، هل تريد أن تكون جزءًا من هذا البيت؟

تحدثوا عن هذا

ما هو لونك المفضل من ألوان الخيل: أحمر، أسود، أبيض، أم منقّط؟

أين يرى الرب أنك موجود الآن، وأنت تسمع هذه القصة؟

صلاة معًا

يا رب، أنت تنظر إلي في كل مكان. شكرًا لأنك تحبني دائمًا. اجعلني حجرًا صغيرًا في بيتك. آمين.

شارك هذه القصة الكتابية

لأولياء أمور أو معلّمين آخرين قد يجدون هذا مفيدًا.

WhatsApp Email Facebook X / Twitter

أسئلة حول زكريا 6

إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.

عمّ يتحدث زكريا 6؟
بالليل، كان زكريا نائمًا. وفي الرؤيا، رأى شيئًا عجيبًا. رفع عينيه، ونظر إلى فوق. وإذا بجبلين واقفين أمامه. جبلان من نحاس، يلمعان في الشمس. تلمع مثل مرآة كبيرة.
ماذا يقول زكريا 6؟
كانت الحوافر تدق الأرض. دق، دق، دق! وكان صوت الحوافر يملأ الوادي. وكان الغبار يرتفع فوق الطريق. كانت رائحة الغبار تصعد إلى الأنف. وكانت الريح تحرّك شعر الخيل.
ماذا يعلّمنا زكريا 6 عن الله؟
بعد ذلك، حدث شيء آخر، مهم جدًا. أخذ زكريا فضة لامعة، وذهبًا لامعًا. وصنع منهما تاجًا جميلًا. تاجًا يلمع مثل نجوم الليل.
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من زكريا 6؟
هيكل الرب هو بيت الرب. بيت كبير، وجميل، ومليء بالنور. مكان يجتمع فيه الناس مع الله. مكان فيه سلام، وفيه فرح.
لماذا يُعدّ زكريا 6 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
والخيل التي ركضت في كل الأرض؟ تذكّرنا أن الرب يرى كل مكان. شمالًا، وجنوبًا، وشرقًا، وغربًا. لا يوجد مكان بعيد عن عينيه.

ما اكتشفه الآخرون

تأمّل تحريري في آية 9

وكان إليّ كلام الرب قائلا". آية تبدو كأنها مجرد مقدمة، لكنها في الحقيقة الباب. قبل أن يُصنع التاج، وقبل أن يوضع على رأس يهوشع، تكلّم الرب. والفضة والذهب الآتية من أرض السبي، من بابل نفسها، صارت تاجا يشير إلى المسيح.

ما حملته أنت من سنوات الغربة والوجع ليس نفاية. سلّمه له، فهو يعرف كيف يصنع منه شيئا يُكرّم به اسمه. لكن ابدأ من حيث بدأ زكريا: اسمع أولا.

تأمّل تحريري في آية 4

زكريا يرى مركبات تخرج من بين جبلين، ومع ذلك لا يدّعي الفهم، بل يسأل: «مَا هذِهِ يَا سَيِّدِي؟». نبيّ يرى الرؤى ويبقى تلميذاً. لاحظ أنه لم يصمت خجلاً، ولم يخترع تفسيراً من عنده، بل التفت إلى الذي يكلّمه وسأل. أنت أيضاً، حين تقلّب أمراً في حياتك ولا تفهمه، لماذا تحاول أن تفكّه وحدك؟ اسأل الذي يكلّمك. الأسئلة الصادقة لا تُغضب الله، بل تفتح الحديث معه.

هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟

لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).

افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس

For parents and teachers: مكتوبة خصيصاً لتُقرأ بصوت عالٍ للأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات. استخدمها نقطة انطلاق لحوار مع طفلك، لا كمصدر وحيد. This explanation is generated automatically by language models. While we strive for theological soundness, the software can make mistakes.

© 2026 Faith.Network. جميع الحقوق محفوظة.

Faith.network خدمة تابعة لـ Faith.network · KvK 84972599 · connect@faith.network