صفنيا 3
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
الشرح
كانت هناك مدينة اسمها أورشليم. كان فيها أناس كثيرون. لكنهم لم يسمعوا صوت الله. لا، لم يسمعوا. كانوا لا يحبون بعضهم بعضًا. كانوا يكذبون. كان الله حزينًا. حزينًا جدًا.
لكن الله لم يبتعد. لا، بقي قريبًا. قال الله: "أنا عادل. كل صباح أرى كل شيء." مثل أب يرى كل ما يفعله أولاده.
ماذا يعني هذا؟
قال الله شيئًا جميلًا. قال: "انتظروني." سيأتي يوم. يوم خاص جدًا. في ذلك اليوم سيغسل الله قلوب الناس. مثل يد تغسل وجهًا متسخًا. ستصير كلماتهم نظيفة. نقية. سيتكلمون بالحق، لا بالكذب بعد الآن.
وسيبقي الله عنده أناسًا بسطاء. أناسًا صغارًا في أعينهم، لكن كبارًا في قلب الله. هؤلاء سيثقون به. مثل خروف يثق براعيه.
الخيط المشترك
اسمعوا هذا الجزء الجميل. قال الله: "لا تخافي يا صهيون." "الرب إلهك في وسطك جبار. يخلّص." "يبتهج بك فرحًا. يسكت في محبته."
هل تتخيلون هذا؟ الله يفرح بكم! مثل أم تنظر إلى طفلها النائم وتبتسم بصمت. هكذا ينظر الله إلينا.
وبعد زمن طويل، أرسل الله ابنه يسوع. جاء يسوع ليكون قريبًا من الناس، مثلما وعد الله هنا. جاء ليغسل القلوب حقًا. ليخلّص من كان بعيدًا.
لأجلك أنت
هل تخاف أحيانًا في الليل؟ اسمع ماذا قال الله: "لا تخافي. لا ترتخِ يداك." الله قريب منك أنت أيضًا. لا يبتعد عنك أبدًا. يفرح بك حين تصلي له. يفرح بك حين تقول له: "أحبك يا رب."
لنتحدث عن هذا
كيف تشعر حين تعرف أن الله يفرح بك؟ ماذا تقول لله الليلة قبل أن تنام؟
لنصلِّ معًا
يا رب، أنت قريب مني. أنت لا تخاف مني، وأنا لا أخاف منك. أنت تفرح بي، وأنا أفرح بك. احفظني الليلة، وحافظ على قلبي نظيفًا. آمين.
أسئلة حول صفنيا 3
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث صفنيا 3؟
ماذا يقول صفنيا 3؟
ماذا يعلّمنا صفنيا 3 عن الله؟
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من صفنيا 3؟
لماذا يُعدّ صفنيا 3 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
ما اكتشفه الآخرون
بعد أن تكلّم صفنيا عن نينوى وغزة وموآب، التفت فجأة إلى أورشليم: «ويل للمتمردة المنجسة المدينة الجائرة». ولم يذكر اسمها. المدينة التي فيها الهيكل والكهنة والذبائح صارت توصف كأي مدينة وثنية. القرب من المقدسات لا يقدّس أحدًا وحده. اسأل نفسك بهدوء: هل ما زال صوت الله يحرّكني، أم اعتدته حتى صار خلفية لا أسمعها؟
لم تسمع الصوت. لم تقبل التأديب. لم تتكل على الرب. لم تتقرب الى الهها." أربع خطوات نازلة، تبدأ بأذن مغلقة وتنتهي بقلب بعيد. لاحظ الترتيب: من يرفض أن يسمع، يرفض أن يتأدب، ثم لا يعود يثق، ثم لا يعود يقترب. لم تصر أورشليم بعيدة فجأة، بل صمتت عن صوت واحد تجاهلته. أي صوت تتجاهله اليوم وأنت تظن أن لا ضرر فيه؟
بعد كل فصول الغضب والدينونة في سفر صفنيا، يأتي هذا الصوت: "الرَّبُّ إِلهُكِ فِي وَسَطِكِ جَبَّارٌ. يُخَلِّصُ. يَبْتَهِجُ بِكِ فَرَحًا". الجبّار الذي يقدر أن يسحق، يختار أن يترنّم. تأمّل: ليس أنت من يغنّي له أولًا، بل هو من يغنّي عنك. وأنت تظن أنه يحتملك بصعوبة، وهو يفرح بك.
أَجْمَعُ الْمَحْزُونِينَ عَلَى الْمَوْعِدِ". هؤلاء قوم بكوا لأن الأعياد توقفت والهيكل صار بعيدًا، حزنوا لا على مالٍ ضائع بل على عبادةٍ ضائعة. والله لم يعتبر حزنهم هذا ضعفًا، بل جعله عنوانًا يجمعهم به.
هل يوجعك غياب قربك من الله كما يوجعك غياب أشياء أخرى؟ ذاك الوجع بالذات هو ما يراه ويجمعك إليه.
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس