الله يفرحنا ويعتني بنا
محبة الله وعنايته
أربع لحظات كتابية قصيرة للأطفال، مبنية على مزمور 118:14, أمثال 17:1, مرقس 6:41 and إشعياء 40:11.
☀ لحظة الصباح
الرب قوتي وترنمي وقد صار لي خلاصا.
مزمور 118:14 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الله هو قوتي، وهو يملأ قلبي بالفرح والغناء لأنه يحفظني ويساعدني.
صباح الخير! هل تشعر أحيانا أنك متعب قبل أن يبدأ يومك؟ ربما عندك اختبار صعب، أو تخاف من حصة الرياضة، أو تشعر أنك وحدك في الملعب. في هذه اللحظة بالذات، الله يقول لك إنه قوتك.
فكر في بطارية هاتف أمك أو أبيك. عندما تكون فارغة، الهاتف لا يعمل. لكن عندما تشحنها، يعمل من جديد بكل طاقته. أنت أيضا تحتاج أن تشحن قلبك كل صباح، ومصدر الشحن هو الله نفسه. هو لا يعطيك فقط القوة لتمشي إلى المدرسة، بل يعطيك فرحا حقيقيا، مثل أغنية صغيرة تشعر بها في داخلك حتى لو كان اليوم صعبا.
دورك
اليوم، قبل أن تخرج من البيت، قل بصوت هادئ لله: أنت قوتي اليوم. جرب ذلك مرة واحدة فقط وانظر كيف تشعر.
✦ لحظة الغداء
لُقْمَةٌ يَابِسَةٌ وَمَعَهَا سَلاَمَةٌ خَيْرٌ مِنْ بَيْتٍ مَلآنٍ ذَبَائِحَ مَعَ خِصَامٍ.
أمثال 17:1 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: رغيف خبز بسيط مع محبة وسلام أفضل بكثير من طعام كثير وسط شجار وغضب.
هل انتبهت يوما كيف يكون طعم الأكل حلوا عندما يكون الجو حولك هادئا؟ حتى لو كانت الوجبة بسيطة، خبزا وجبنة فقط، تكون لذيذة إذا كنتم تضحكون وتتكلمون بمحبة حول الطاولة.
أحيانا يكون الغداء فخما، لكن أحدا يتشاجر أو يتذمر، فيفسد الجو كله. الطعام يبقى في الصحن لكن القلب يبقى ثقيلا. الله يهتم بما يحدث في قلبك أكثر مما يهتم بما في صحنك.
دورك
اليوم في غدائك، قل كلمة لطيفة لمن يجلس بجانبك، أو ابتسم لأحد أفراد بيتك قبل أن تبدأ بالأكل.
✩ لحظة بعد الظهر
فَأَخَذَ ٱلْأَرْغِفَةَ ٱلْخَمْسَةَ وَٱلسَّمَكَتَيْنِ، وَرَفَعَ نَظَرَهُ نَحْوَ ٱلسَّمَاءِ، وَبَارَكَ ثُمَّ كَسَّرَ ٱلْأَرْغِفَةَ، وَأَعْطَى تَلَامِيذَهُ لِيُقَدِّمُوا إِلَيْهِمْ، وَقَسَّمَ ٱلسَّمَكَتَيْنِ لِلْجَمِيعِ،
مرقس 6:41 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: يسوع أخذ خمس خبزات وسمكتين صغيرتين فقط، شكر الله، وكسرهما، وأعطى تلاميذه ليوزعوهما على كل الناس.
رجعت الآن من المدرسة، وربما بطنك بدأ يقرقر من الجوع. تفتح الثلاجة وتبحث عن شيء تأكله. في القصة التي قرأناها، كان هناك ولد صغير معه خمس خبزات وسمكتين فقط، وكان أمامه آلاف الناس الجياع. يبدو الأمر مستحيلا، أليس كذلك؟ لكنه أعطى طعامه ليسوع. يسوع أخذه بيديه، نظر إلى السماء، وشكر الله عليه. ثم بدأ يكسره ويعطيه للتلاميذ، وكل الناس أكلوا وشبعوا. القليل الذي أعطاه ذلك الولد صار كثيرا بين يدي يسوع. أحيانا تشعر أن ما عندك قليل، وقت قليل، أو طعام قليل، أو مساعدة بسيطة فقط. لكن يسوع يستطيع أن يستخدم القليل الذي تقدمه ويجعله كبيرا. اليوم، شارك جزءا من وجبتك الخفيفة بعد المدرسة مع أخيك أو أختك أو صديقك.
☾ لحظة المساء
كَرَاعٍ يَرْعَى قَطِيعَهُ. بِذِرَاعِهِ يَجْمَعُ ٱلْحُمْلَانَ، وَفِي حِضْنِهِ يَحْمِلُهَا، وَيَقُودُ ٱلْمُرْضِعَاتِ».
إشعياء 40:11 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الله مثل راعٍ يحمل الخراف الصغيرة قريباً من قلبه. هو يحملك بمحبة الليلة أيضاً.
اليوم كان يوماً طويلاً. ذهبت إلى المدرسة، كتبت الواجب، لعبت مع أصدقائك. والآن حان وقت النوم. غسلت أسنانك، ولبست البيجاما، والبيت هادئ.
تخيل راعياً يحمل خروفاً صغيراً متعباً بين ذراعيه، قريباً من قلبه، حتى لا يخاف ولا يتعب أكثر. هكذا يحملك الله الليلة. لا يحتاج أن يبقى عينه مفتوحة ليراقبك، لأنه معك دائماً، حتى وأنت نائم في سريرك الدافئ.
دورك
قبل أن تغمض عينيك، اهمس لله بشكر صغير عن شيء جميل حدث لك اليوم.
اقرأ هذه المقاطع في الكتاب المقدس
اضغط على المقطع واقرأه هنا مع والديك أو معلمك.
41فَأَخَذَ ٱلْأَرْغِفَةَ ٱلْخَمْسَةَ وَٱلسَّمَكَتَيْنِ، وَرَفَعَ نَظَرَهُ نَحْوَ ٱلسَّمَاءِ، وَبَارَكَ ثُمَّ كَسَّرَ ٱلْأَرْغِفَةَ، وَأَعْطَى تَلَامِيذَهُ لِيُقَدِّمُوا إِلَيْهِمْ، وَقَسَّمَ ٱلسَّمَكَتَيْنِ لِلْجَمِيعِ،
11كَرَاعٍ يَرْعَى قَطِيعَهُ. بِذِرَاعِهِ يَجْمَعُ ٱلْحُمْلَانَ، وَفِي حِضْنِهِ يَحْمِلُهَا، وَيَقُودُ ٱلْمُرْضِعَاتِ».
المزيد للأطفال؟
على Faith.network Kids ستجد المزيد من القصص الكتابية وخطط القراءة والأنشطة المصممة خصيصًا للأطفال.
اذهب إلى Faith.network Kids