الله ملجأنا القوي دائما
ملجأ الله
أربع لحظات كتابية قصيرة للأطفال، مبنية على مزمور 59:17, لوقا 6:31, مرقس 5:41 and تثنية 33:27.
☀ لحظة الصباح
اما انا فاغني بعزك وارنم بالغداة برحمتك. لانك كنت ملجأ لي ومنجى في يوم ضيقي.
مزمور 59:17 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: كل صباح أقدر أن أغني فرحاً، لأن الله قوي ويحميني مثل بيت آمن.
فتحت عينيك الآن، والشمس بدأت تدخل من الشباك. ربما لسه عندك نعاس، وربما مستعجل تلبس وتاكل فطورك قبل ما تطلع عالمدرسة. في كل هذا، الله مستيقظ معك من أول لحظة.
فكر في يوم أمس، كان فيه لحظة صعبة؟ شجار بسيط مع أخوك، أو خوف من امتحان صغير؟ الله يقول إنه ملجأ لك، يعني مكان آمن تلجأ إليه. مثل ما تركض لحضن ماما لما تخاف، هيك بالضبط الله موجود لك اليوم.
دورك
وانت ماشي عالمدرسة، أو قاعد عالطاولة قبل ما تطلع، غني بصوت خفيف ترنيمة بسيطة تعرفها، أو قول لله كلمة شكر وحدة بصوت عالي.
✦ لحظة الغداء
وَكَمَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ ٱلنَّاسُ بِكُمُ ٱفْعَلُوا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ هَكَذَا.
لوقا 6:31 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: عامل أصحابك بالطريقة التي تحب أن يعاملوك بها أنت.
تخيل أنك على طاولة الغداء، وصديقك نسي ملعقته. ماذا تفعل؟ تعطيه ملعقتك بدون تفكير، صح؟ هذا بالضبط ما يقوله يسوع.
كل يوم عندك فرص صغيرة كهذه. في الملعب، في الصف، حتى في البيت مع إخوتك. تسأل نفسك، لو كنت مكانه، ماذا كنت أتمنى؟ ثم تفعل هذا الشيء بالضبط.
هذا ليس صعبا. يعني أحيانا تبتسم لمن يجلس وحده، أو تشارك قطعة من طعامك، أو تقول كلمة لطيفة بدل كلمة جارحة. يسوع يحب هذا القلب فيك.
دورك
اليوم بعد الغداء، شارك صديقا أو أخا بشيء صغير عندك، لعبة أو قطعة حلوى أو مكانك في الطابور.
✩ لحظة بعد الظهر
وَأَمْسَكَ بِيَدِ ٱلصَّبِيَّةِ وَقَالَ لَهَا: «طَلِيثَا، قُومِي!». ٱلَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا صَبِيَّةُ، لَكِ أَقُولُ: قُومِي!
مرقس 5:41 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: أمسك يسوع بيد البنت الصغيرة التي ماتت، وقال لها قومي. فقامت حالا.
بعد يوم طويل في المدرسة، جسمك يكون تعبان أحيانا. تحس إنك ما تقدر تكمل، وتبغى بس تنام أو تجلس بدون ما تسوي شي.
في القصة، بنت صغيرة كانت تعبانة جدا، أتعب من أي تعب تعرفه. لكن يسوع ما خاف ولا تردد. مسك يدها بلطف، مثل ما يمسك أبوك يدك وانت تعبر الشارع. وقال لها كلمة بسيطة: قومي. وفعلا قامت.
دورك
يسوع يعرف لما تكون تعبان، ولما يديك تصير ثقيلة من كثرة الواجب. هو قريب منك حتى في أصعب لحظة. اليوم، لما تحس إنك تعبان، قول ليسوع بصوت خفيف: ساعدني يا يسوع، حتى لو ما حسيت بجواب فورا.
☾ لحظة المساء
ٱلْإِلَهُ ٱلْقَدِيمُ مَلْجَأٌ، وَٱلْأَذْرُعُ ٱلْأَبَدِيَّةُ مِنْ تَحْتُ. فَطَرَدَ مِنْ قُدَّامِكَ ٱلْعَدُوَّ وَقَالَ: أَهْلِكْ.
تثنية 33:27 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الله القديم هو مكان أمان، وذراعاه تحملانك دائما، حتى وأنت نائم في فراشك.
الآن صار الظلام خارج النافذة، ويوم الجمعة انتهى. ربما لعبت اليوم، أو انتهيت من واجب، أو أكلت عشاء لذيذا مع عائلتك. والآن حان وقت النوم.
هل تعرف أن الله لا ينام؟ وذراعاه الأبديتان تحتك الآن، مثل أب يحمل طفله النائم دون أن يسقطه أبدا. لا يهم إن كانت الغرفة مظلمة، فالله يرى في الظلام مثل النهار تماما. أنت لست وحدك ولو أغمضت عينيك.
دورك
قبل أن تنام الليلة، قل لله بصوت هادئ: شكرا لأنك تحملني.
اقرأ هذه المقاطع في الكتاب المقدس
اضغط على المقطع واقرأه هنا مع والديك أو معلمك.
31وَكَمَا تُرِيدُونَ أَنْ يَفْعَلَ ٱلنَّاسُ بِكُمُ ٱفْعَلُوا أَنْتُمْ أَيْضًا بِهِمْ هَكَذَا.
41وَأَمْسَكَ بِيَدِ ٱلصَّبِيَّةِ وَقَالَ لَهَا: «طَلِيثَا، قُومِي!». ٱلَّذِي تَفْسِيرُهُ: يَا صَبِيَّةُ، لَكِ أَقُولُ: قُومِي!
27ٱلْإِلَهُ ٱلْقَدِيمُ مَلْجَأٌ، وَٱلْأَذْرُعُ ٱلْأَبَدِيَّةُ مِنْ تَحْتُ. فَطَرَدَ مِنْ قُدَّامِكَ ٱلْعَدُوَّ وَقَالَ: أَهْلِكْ.
المزيد للأطفال؟
على Faith.network Kids ستجد المزيد من القصص الكتابية وخطط القراءة والأنشطة المصممة خصيصًا للأطفال.
اذهب إلى Faith.network Kids