الله يرعاك ويحرسك كل يوم
رعاية وحفظ الله
أربع لحظات كتابية قصيرة للأطفال، مبنية على مزمور 23:1, أمثال 16:24, مرقس 10:52 and مزمور 121:5.
☀ لحظة الصباح
الرب راعيَّ فلا يعوزني شيء.
مزمور 23:1 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الله يهتم بي مثل راعٍ صالح يحرس خرافه. هو يعطيني كل ما أحتاج إليه.
هل رأيت مرة صورة راعٍ مع خرافه؟ هو يعرف كل خروف باسمه. يعرف أيّ خروف صغير وخائف، وأيّ خروف يتعب بسرعة. ويسير أمامهم ليجد لهم العشب والماء.
الله يقول إنه راعيك. هذا يعني أنه يعرفك تماماً. يعرف أن حساب الرياضيات صعب اليوم. يعرف أن صديقك قال لك كلمة جرحتك أمس. ويعرف ماذا تحتاج قبل أن تطلبه.
اليوم يوم ثلاثاء، ويوم مدرسة عادي. لكن الراعي الصالح يسير معك من باب البيت إلى الصف، وفي الفرصة، وفي طريق العودة. أنت لست وحدك ولا لحظة واحدة. أمسك حقيبتك واذهب بفرح، فهو أمامك.
✦ لحظة الغداء
اَلْكَلَامُ الْحَسَنُ شَهْدُ عَسَلٍ، حُلْوٌ لِلنَّفْسِ وَشِفَاءٌ لِلْعِظَامِ.
أمثال 16:24 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الكلمة الحلوة مثل العسل. تفرح القلب وتشفي الإنسان من الحزن.
هل تعرف طعم العسل؟ حلو، لزج، ولذيذ جداً على الخبز. الله يقول إن هناك شيئاً آخر حلواً مثل العسل تماماً، وهو الكلمة الجميلة التي تخرج من فمك.
تخيل صديقاً جالساً وحده وقد نسيَ طعامه. تقترب أنت وتقول: تعال، نتشارك ساندويتشي. أو تقول لأحد: رسمتك جميلة! هذه الكلمات صغيرة، لكنها تدخل القلب مثل ملعقة عسل. الوجه العابس يصير مبتسماً.
والكلمة القاسية؟ إنها مثل ملح كثير، لا أحد يحبها. لكن الله يساعدك أن تختار الكلمات الحلوة. اليوم بعد الغداء، في الملعب أو في البيت، جرّب أن تعطي كلمة واحدة حلوة. سترى كيف تتغيّر الأشياء.
✩ لحظة بعد الظهر
فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «ٱذْهَبْ. إِيمَانُكَ قَدْ شَفَاكَ». فَلِلْوَقْتِ أَبْصَرَ، وَتَبِعَ يَسُوعَ فِي ٱلطَّرِيقِ.
مرقس 10:52 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: قال يسوع للرجل الأعمى: اذهب، إيمانك شفاك. وفي الحال صار يرى، ومشى وراء يسوع في الطريق.
هل صرختَ مرة بأعلى صوتك لكي يسمعك أحد؟ في الملعب، أو من نافذة البيت، أو وأنت تنادي أمك من آخر الغرفة.
كان هناك رجل اسمه بارتيماوس. كان أعمى، وكان يجلس على جانب الطريق. سمع أن يسوع قادم، فصرخ بكل قوته. قال له الناس: اسكت! لكنه صرخ أكثر. ويسوع وقف. وسط كل تلك الجلبة، سمع صوته وحده.
سأله يسوع: ماذا تريد أن أفعل بك؟ وطلب الرجل أن يرى. وفي لحظة، رأى السماء والوجوه والطريق، ثم سار وراء يسوع.
ربما لديك أنت أيضًا شيء تريد أن تقوله لِيسوع اليوم. لست بحاجة إلى صوت عالٍ. هو يسمعك حتى لو همستَ.
☾ لحظة المساء
الرب حافظك. الرب ظل لك عن يدك اليمنى.
مزمور 121:5 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الله يحرسك مثل ظل لطيف يمشي بجانبك تماماً. هو قريب منك الآن، وأنت في أمان.
هل لاحظت يوماً ظلك وأنت تمشي في الشمس؟ يمشي معك، ويقف حين تقف، ولا يتركك أبداً.
الله يشبه ذلك، لكنه أقرب. اليوم كان يوم ثلاثاء عادي، فيه أشياء جميلة وربما أشياء صعبة. ربما تشاجرت مع أخيك، أو لم تجد أحداً يلعب معك، أو نسيت شيئاً مهماً. الله كان هناك في كل لحظة، يراك ويحبك.
والآن حان وقت النوم. أنت لست وحدك في غرفتك. الله واقف بجانبك مثل ظل هادئ، يحرس نومك حتى الصباح. أغمض عينيك بهدوء. هو لا ينام، وهو يعتني بك.
اقرأ هذه المقاطع في الكتاب المقدس
اضغط على المقطع واقرأه هنا مع والديك أو معلمك.
52فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «ٱذْهَبْ. إِيمَانُكَ قَدْ شَفَاكَ». فَلِلْوَقْتِ أَبْصَرَ، وَتَبِعَ يَسُوعَ فِي ٱلطَّرِيقِ.
المزيد للأطفال؟
على Faith.network Kids ستجد المزيد من القصص الكتابية وخطط القراءة والأنشطة المصممة خصيصًا للأطفال.
اذهب إلى Faith.network Kids