الله صالح ويحفظك كل يوم
صلاح الله وحفظه
أربع لحظات كتابية قصيرة للأطفال، مبنية على مزمور 145:9, أمثال 17:22, 1 صموئيل 3:10 and مزمور 91:11.
☀ لحظة الصباح
الرب صالح للكل ومراحمه على كل اعماله.
مزمور 145:9 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الله طيب مع الجميع. وهو يهتم بكل شيء صنعه، بك أنت أيضاً.
انظر من النافذة لحظة واحدة. هل ترى عصفوراً صغيراً؟ هل ترى شجرة أو شعاع شمس على الحائط؟ كل هذه الأشياء صنعها الله، وهو يعتني بها كل يوم.
واليوم أربعاء، يوم مدرسة عادي. حقيبتك جاهزة، والحصص تنتظرك، وربما هناك امتحان صغير أو لعبة في الفسحة. الله الذي يطعم العصافير الصغيرة يعرف اسمك أنت أيضاً. هو صالح معك في الحساب، وفي الملعب، وفي الطريق إلى البيت.
إن نسيت شيئاً في البيت، أو تعثرت في سؤال صعب، فطيبة الله لا تتغير. هي معك في الصباح، وتبقى معك حتى المساء. اذهب اليوم وأنت تعرف: الله صالح، وهو يحبك.
✦ لحظة الغداء
القلب الفرحان يطيب الجسم والروح المنكسرة تجفف العظم.
أمثال 17:22 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: القلب الفرحان يشبه دواءً حلواً يقوّي الجسم كله. أما الحزن الثقيل فيُتعب الإنسان من الداخل.
هل لاحظت يوماً كيف يتغير الصف كله عندما يبتسم أحدهم؟ في نصف النهار، بعد درس حساب صعب أو لعبة خسرتها، تكفي ابتسامة صغيرة من صديق لتشعر أن اليوم صار أخف، وأن باقي النهار ليس مخيفاً.
سليمان الحكيم يقول إن القلب الفرحان يشبه دواءً طيباً. هذا الدواء لا يُشرب بملعقة، وطعمه ليس مرّاً. تشكر الله على شيء صغير، على شطيرتك، على قنينة الماء، على صديق ينتظرك، فيدفأ قلبك من الداخل بهدوء.
وفي النصف الباقي من يومك، يمكنك أن تكون أنت هذا الدواء لغيرك. اجلس بجانب من يأكل وحده. قل شكراً لمن أعدّ لك الطعام. امدح رسمة أخيك الصغير. الفرح غريب، فهو يكبر أكثر كلما أعطيته لأحد.
✩ لحظة بعد الظهر
فَجَاءَ ٱلرَّبُّ وَوَقَفَ وَدَعَا كَٱلْمَرَّاتِ ٱلْأُوَلِ: «صَمُوئِيلُ، صَمُوئِيلُ». فَقَالَ صَمُوئِيلُ: «تَكَلَّمْ لِأَنَّ عَبْدَكَ سَامِعٌ».
1 صموئيل 3:10 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الله نادى الولد صموئيل باسمه. وصموئيل أجاب: تكلم يا رب، أنا أسمعك.
هل ناداك أحد باسمك مرة من غرفة ثانية؟ تتوقف عن اللعب، وتصمت قليلًا، وتسأل: من ينادي؟ صموئيل كان ولدًا صغيرًا يخدم في بيت الله. وفي الليل سمع صوتًا يقول: صموئيل، صموئيل.
في أول مرة ظن أنه عالي الكاهن. فقام وسأله، ورجع إلى سريره. ثلاث مرات صار هذا. ثم فهم أن الله هو الذي يناديه. فقال بهدوء: تكلم، أنا أسمع.
الله يعرف اسمك أنت أيضًا. وهو لا ينتظر حتى تكبر ليكلمك. ربما اليوم بعد المدرسة، وأنت تشرب ماءً أو تلعب أمام البيت، يمر في قلبك شيء لطيف وهادئ. ليس كل شيء نفهمه من أول مرة، مثل صموئيل. لكن الله لا يتعب من مناداتك.
☾ لحظة المساء
لأَنَّهُ يُوصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ لِكَيْ يَحْفَظُوكَ فِي كُلِّ طُرُقِكَ.
مزمور 91:11 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الله يأمر ملائكته أن يحرسوك في كل مكان تذهب إليه. أنت في حمايته دائمًا.
هل لاحظت كيف يصير البيت هادئًا في المساء؟ الأصوات تخفت، والنور يصير خفيفًا، والوسادة تنتظرك.
كان يوم الأربعاء هذا مليئًا بأشياء كثيرة. ربما ركضت في الملعب، أو حللت مسألة صعبة، أو ضحكت مع صديق، أو تعبت قليلًا. كل هذا مرّ، والآن انتهى. لست مضطرًا أن تحمله معك إلى السرير.
الله لا ينام. هو يعرف اسمك، ويعرف في أي غرفة أنت، ويعرف كم مرة تنقلبت على جانبك. الملائكة يحرسون حولك مثل سياج هادئ لا تراه عيناك. تنفّس بعمق. أغمض عينيك. الله يسهر عليك الليلة كلها، وفي الصباح سيكون هناك أيضًا، ينتظرك بمحبة.
اقرأ هذه المقاطع في الكتاب المقدس
اضغط على المقطع واقرأه هنا مع والديك أو معلمك.
10فَجَاءَ ٱلرَّبُّ وَوَقَفَ وَدَعَا كَٱلْمَرَّاتِ ٱلْأُوَلِ: «صَمُوئِيلُ، صَمُوئِيلُ». فَقَالَ صَمُوئِيلُ: «تَكَلَّمْ لِأَنَّ عَبْدَكَ سَامِعٌ».
المزيد للأطفال؟
على Faith.network Kids ستجد المزيد من القصص الكتابية وخطط القراءة والأنشطة المصممة خصيصًا للأطفال.
اذهب إلى Faith.network Kids