يد الله الطيبة تحفظك كل يوم
يد الله الحافظة
أربع لحظات كتابية قصيرة للأطفال، مبنية على مزمور 31:19, أمثال 18:24, مرقس 2:11 and مزمور 139:10.
☀ لحظة الصباح
ما أعظم جودك الذي ذخرته لخائفيك
مزمور 31:19 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: الله يخبّئ لك أشياء حلوة كثيرة، مثل كنز جاهز لمن يحبّه.
هل تعرف شعور الصندوق المغلق تحت السرير؟ تفتحه، فتجد ألعابك المفضّلة تنتظرك.
الله عنده شيء أجمل. اليوم سبت، ولا مدرسة ولا واجبات. وقبل أن تفتح عينيك، كان الله قد جهّز لك خيراً كثيراً. ربما فطور مع بابا وماما. ربما جارك يرنّ الجرس ويقول: تعال نلعب. ربما وقت هادئ مع كتاب، أو مساعدة جدّتك في الطبخ ورائحة الخبز تملأ البيت.
كل هذه أشياء صغيرة، لكنها من يده. الله يحبك ولا ينسى أن يضع في يومك فرحاً. فقم اليوم وعيناك مفتوحتان، وابحث عن الأشياء الجميلة التي خبّأها لك. أنت لست وحدك أبداً، وهو معك من أول الصباح حتى الليل.
✦ لحظة الغداء
المكثر الأصحاب يخرب نفسه، ولكن يوجد محب ألزق من الأخ.
أمثال 18:24 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: ليس المهم أن يكون عندك أصدقاء كثيرون. المهم صديق واحد حقيقي يبقى بجانبك دائما، وأقرب صديق هو يسوع.
كم صديقا عندك؟ بعض الأولاد يعدون على أصابعهم ويقولون: عشرة! وبعضهم يقولون بصوت منخفض: واحد فقط.
اليوم سبت، ويوم السبت يكون هناك وقت للعب. ربما جاء ابن الجيران إلى البيت، أو لعبت مع أخيك في الحديقة. الصديق الحقيقي ليس الذي يضحك معك فقط. الصديق الحقيقي هو الذي يبقى معك حين تقع وتجرح ركبتك، والذي يعطيك نصف الساندويتش حين تنسى طعامك.
ويسوع هو أقرب صديق من كل الأصدقاء. هو لا يتركك أبدا، ولا ينسى اسمك، ولا يمل منك. وحين تكون أنت صديقا أمينا لأحد، تصير قلبك يشبه قلبه قليلا.
✩ لحظة بعد الظهر
«لَكَ أَقُولُ: قُمْ وَٱحْمِلْ سَرِيرَكَ وَٱذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ!».
مرقس 2:11 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: قال يسوع للرجل الذي لا يقدر أن يمشي: قم، خذ حصيرتك معك، وارجع إلى بيتك ماشيًا.
هل حاولت يومًا أن تحمل شيئًا ثقيلًا مع أصدقائك؟ في بيت صغير كان الناس متلاصقين، ولا مكان لخطوة واحدة. وفوق، على السقف، أربعة أصدقاء يحفرون. نعم، يحفرون فتحة! صديقهم لا يقدر أن يمشي، فحملوه على حصيرته وأنزلوه بالحبال أمام يسوع.
لم يغضب يسوع من التراب المتساقط. نظر إلى الأصدقاء ورأى إيمانهم. ثم قال للرجل: قم واحمل سريرك واذهب إلى بيتك. فقام! ولفّ حصيرته تحت ذراعه، وخرج يمشي بين الناس المندهشين.
اليوم سبت، وعندك وقت هادئ. ربما تلعب مع أختك، أو تساعد جدّتك، أو تتصل بصديق حزين. أحيانًا يكون الحِمل ثقيلًا على أحدهم، ويحتاج إلى أيدٍ تحمله إلى يسوع. أنت تقدر أن تكون واحدة من تلك الأيدي.
☾ لحظة المساء
فَهُنَاكَ أَيْضًا تَهْدِينِي يَدُكَ، وَتُمْسِكُنِي يَمِينُكَ.
مزمور 139:10 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: في أي مكان تكون، يد الله تمسك يدك وتدلّك على الطريق. أنت لست وحدك أبدًا.
اليوم سبت. ربما خرجت مع عائلتك، أو لعبت في البيت، أو جلستم معًا وضحكتم. والآن انتهى النهار، وصار البيت هادئًا، وسريرك ينتظرك.
في المزمور كلمة جميلة جدًا. يقول إن يد الله تمسكك. تخيّل يدك الصغيرة داخل يد كبيرة ودافئة، مثلما تمسك يد بابا أو ماما وأنتم تعبرون الشارع. أنت لا تخاف، لأن أحدًا يمسكك جيدًا.
هكذا هي يد الله الليلة. وأنت نائم، وعيناك مغمضتان، وأنت لا تشعر بشيء، هو يبقى ممسكًا بك. وغدًا أحد، يوم جميل، ربما تذهب إلى الكنيسة أو تنام قليلًا أكثر. وحين تفتح عينيك في الصباح، تكون يده لا تزال هناك. نم بهدوء يا صغيري.
اقرأ هذه المقاطع في الكتاب المقدس
اضغط على المقطع واقرأه هنا مع والديك أو معلمك.
11«لَكَ أَقُولُ: قُمْ وَٱحْمِلْ سَرِيرَكَ وَٱذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ!».
المزيد للأطفال؟
على Faith.network Kids ستجد المزيد من القصص الكتابية وخطط القراءة والأنشطة المصممة خصيصًا للأطفال.
اذهب إلى Faith.network Kids