لعمر الأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات

1 تيموثاوس 3

شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)

الشرح

كان الليل هادئًا جدًا. في غرفة صغيرة أُضيء مصباحٌ صغير. النور كان يرتجف على الحائط. خارج النافذة كان الريح يهمس. لا أحد في الشارع. كل الناس نائمون. لكن بولس لم ينم بعد.

على الأرض جلس بولس. أمامه ورقة، وفي يده قلم. الحبر كان له رائحة غريبة. والورقة كانت تُحدث صوتًا صغيرًا: خِشْ، خِشْ. بولس كان يفكر في صديقه تيموثاوس. تيموثاوس كان بعيدًا، بعيدًا جدًا، في مدينة أخرى. هناك كان يعتني بأهل بيت الله. وكان أحيانًا يخاف قليلًا. لذلك أخذ بولس يكتب له رسالة.

«تيموثاوس، اعتنِ ببيت الله.» هكذا كتب بولس. بيت الله ليس بيتًا من حجر. بيت الله هم الناس الذين يحبّون الله. يجتمعون معًا. يصلّون. ويسمعون عن يسوع.

وفي بيت الله أناسٌ يساعدون. بولس كتب عنهم بعناية. من يساعد في بيت الله؟ إنسان طيّب وهادئ. لا يصرخ. لا يضرب أحدًا. لا يتخاصم مع أحد. يفتح بابه للغريب. يعطي خبزًا لمن هو جائع. يقول الحقّ دائمًا. يحبّ الله، ويحبّ أولاده.

تخيّل بابًا يُفتح. في الداخل رائحة خبز ساخن. وعلى الطاولة كأس ماء. والضيف يجلس ويأكل ويستريح. هكذا يكون بيت الله.

كتب بولس ببطء. ثم توقّف قليلًا. في قلبه كان شيء كبير. شيء أكبر من كل شيء. وكتب ذلك أيضًا.

ما معنى هذا؟

«عظيم هو هذا السرّ»، كتب بولس. «الله ظهر في الجسد.»

أتعرف ماذا يعني هذا؟ الله جاء إلى الأرض. الله الكبير، الكبير جدًا، صار صغيرًا. صار طفلًا. له يدان صغيرتان. ورِجلان صغيرتان تمشيان في التراب. ونام في حِجْر أمّه. اسمه يسوع.

الملائكة رأوه. والناس حكوا عنه للجميع. بعيدًا، بعيدًا، في كل مكان. وأناس كثيرون آمنوا به. ثم رُفع يسوع إلى السماء، إلى نور جميل جدًا.

هذا أجملُ ما في الرسالة. بولس أراد أن يعرفه تيموثاوس. وأراد أن تعرفه أنت أيضًا. «سآتي إليك قريبًا»، كتب بولس. «وإن تأخّرت، فأنت تعرف ما تعمل.»

الخيط الجامع

الله يحبّ أن يكون مع الناس. لذلك جاء يسوع إلينا. وهو الآن في السماء. لكنه يسمعنا حين نصلّي. ويسمعك أنت أيضًا. وكل من يحبّ يسوع يصير في بيت الله. أنت أيضًا. أنت لست صغيرًا على ذلك.

لك أنت

في بيت الله يساعد الناس بعضهم. وأنت أيضًا تستطيع أن تساعد. تستطيع أن تفتح الباب لضيف. وتقول: مرحبًا! تعال، اجلس. تستطيع أن تقسم بسكويتك مع أخيك. تستطيع أن تقول كلمة حلوة. ولا تصرخ، ولا تضرب. هذا يفرح قلب الله.

وتستطيع أن تحكي عن يسوع. قل لجدّتك: يسوع جاء إلى الأرض! هكذا فعل بولس. وهكذا فعل تيموثاوس. وهكذا تفعل أنت.

نتحدث عنه

من تستطيع أن تفتح له الباب اليوم؟ وماذا ستقول له؟

يسوع صار طفلًا صغيرًا. ما أجمل شيء في ذلك برأيك؟

نصلي معًا

يا الله، شكرًا لأنك جئت إلى الأرض. يا يسوع، أنت صرت طفلًا صغيرًا مثلي. الآن أنت في السماء، وأنت تسمعني. ساعدني أن أكون طيّبًا اليوم. ساعدني أن أفتح الباب وأقسم خبزي. أنا أحبّك. آمين.

شارك هذه القصة الكتابية

لأولياء أمور أو معلّمين آخرين قد يجدون هذا مفيدًا.

WhatsApp Email Facebook X / Twitter

أسئلة حول 1 تيموثاوس 3

إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.

عمّ يتحدث 1 تيموثاوس 3؟
كان الليل هادئًا جدًا. في غرفة صغيرة أُضيء مصباحٌ صغير. النور كان يرتجف على الحائط. خارج النافذة كان الريح يهمس. لا أحد في الشارع. كل الناس نائمون. لكن بولس لم ينم بعد.
ماذا يقول 1 تيموثاوس 3؟
وفي بيت الله أناسٌ يساعدون. بولس كتب عنهم بعناية. من يساعد في بيت الله؟ إنسان طيّب وهادئ. لا يصرخ. لا يضرب أحدًا. لا يتخاصم مع أحد. يفتح بابه للغريب. يعطي خبزًا لمن هو جائع. يقول الحقّ دائمًا. يحبّ الله، ويحبّ أولاده.
ماذا يعلّمنا 1 تيموثاوس 3 عن الله؟
أتعرف ماذا يعني هذا؟ الله جاء إلى الأرض. الله الكبير، الكبير جدًا، صار صغيرًا. صار طفلًا. له يدان صغيرتان. ورِجلان صغيرتان تمشيان في التراب. ونام في حِجْر أمّه. اسمه يسوع.
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من 1 تيموثاوس 3؟
الله يحبّ أن يكون مع الناس. لذلك جاء يسوع إلينا. وهو الآن في السماء. لكنه يسمعنا حين نصلّي. ويسمعك أنت أيضًا. وكل من يحبّ يسوع يصير في بيت الله. أنت أيضًا. أنت لست صغيرًا على ذلك.
لماذا يُعدّ 1 تيموثاوس 3 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
يا الله، شكرًا لأنك جئت إلى الأرض. يا يسوع، أنت صرت طفلًا صغيرًا مثلي. الآن أنت في السماء، وأنت تسمعني. ساعدني أن أكون طيّبًا اليوم. ساعدني أن أفتح الباب وأقسم خبزي. أنا أحبّك. آمين.

ما اكتشفه الآخرون

تأمّل تحريري في آية 2

لاحظ أنّ بولس وهو يرسم صورة الراعي لا يطلب مواهب لامعة ولا فصاحة نادرة، بل يقول: "مضيفا للغرباء". أي أنّ بيتك مفتوح، ومائدتك تتسع لمن لا تعرفه. القيادة في ملكوت الله تُمتحن عند الباب، لا على المنبر. فمن يعجز عن استقبال غريب متعب، كيف يحمل نفوس الناس؟ اسأل نفسك اليوم: متى آخر مرة جلس على مائدتك أحد لا يستطيع أن يردّ لك الجميل؟

تأمّل تحريري في آية 14

هذا أكتبه إليك راجيا أن آتي إليك عن قريب". بولس يشتاق أن يأتي بنفسه، لكنه لا يترك تيموثاوس فارغ اليدين حتى يأتي. كتب لئلا يتأخر، لأن المحبة لا تؤجل ما يحتاجه القلب اليوم. من ينتظرك أنت أن تأتي؟ وهل تستطيع، ريثما تصل، أن ترسل كلمة تسنده؟ الحضور الكامل جميل، لكن لا تدع انتظاره يسرق منك ما تقدر عليه الآن.

تأمّل تحريري في آية 6

غير حديث الإيمان لئلا يتصلف فيسقط في دينونة إبليس." ليس الخوف هنا من قلة المعرفة، بل من قلب لم يُختبر بعد. المنصب السريع يكشف الكبرياء قبل أن ينضج التواضع. إن تأخّرت عنك الخدمة التي تشتهيها، فلعل الله لا يمنعك، بل يحميك. اسأل نفسك: هل أنا مستعدّ أن أُخفى قليلاً حتى يتشكّل المسيح فيّ؟

تأمّل تحريري في آية 3

لاحظ أن بولس لا يطلب هنا مواهب لامعة ولا فصاحة، بل يقول: "بل حليم غير مخاصم ولا محب للمال". الصفات التي تؤهلك أمام الله هي التي تظهر حين تُستفَز، لا حين تُصفَّق لك. من السهل أن تخدم بقوة، والأصعب أن تصمت حين تستطيع أن ترد. اسأل نفسك اليوم: آخر نقاش دخلته، هل كنت تبحث عن الحق أم عن الانتصار؟

هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟

لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).

افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس

For parents and teachers: مكتوبة خصيصاً لتُقرأ بصوت عالٍ للأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات. استخدمها نقطة انطلاق لحوار مع طفلك، لا كمصدر وحيد. This explanation is generated automatically by language models. While we strive for theological soundness, the software can make mistakes.

© 2026 Faith.Network. جميع الحقوق محفوظة.

Faith.network خدمة تابعة لـ Faith.network · KvK 84972599 · connect@faith.network