لعمر الأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات

الجامعة 11

شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)

الشرح

في قديم الزمان، كان أحد الآباء يعلّم ابنه شيئًا عجيبًا. قال له: خذ خبزك، وارمه في الماء البعيد. الابن تعجّب! هل سيضيع الخبز؟ لا. قال الأب: بعد أيام كثيرة، ستجده مرة أخرى. هكذا تعلّم الابن أن يعطي بفرح، ولا يخاف.

ثم خرجا معًا إلى الحقل. كان الصباح باردًا وهادئًا. الشمس بدأت تشرق، صفراء وجميلة. طائر صغير غنى على الشجرة. الأب أخذ كيس بذور، ثقيلًا بين يديه. فتح الكيس، ومدّ يده. رمى البذور، حبة حبة، فوق التراب الطري. بعض البذور طارت بعيدًا مع الريح. لا أحد يعرف من أين تأتي الريح، ولا إلى أين تذهب. فوق رأسهما، صار السحاب أسود وثقيلًا. ثم بدأ المطر يسقط، قطرة قطرة، على الحقل. لكن الأب لم يتوقف عن الزرع. زرع في الصباح. وزرع في المساء أيضًا. لأنه لم يعرف أي بذرة ستنمو. ربما هذه. ربما تلك. ربما كل البذور معًا.

ماذا يعني هذا؟

الابن لا يرى البذرة بعد أن تدخل التراب. هي مخفية هناك، في الظلام، تحت الأرض. هل تنمو؟ متى تنمو؟ هو لا يعرف. لكن الله يعرف. الله هو من يجعل البذرة الصغيرة تصبح سنبلة كبيرة. هذا سرّ عجيب وجميل. مثل طفل صغير مخفي في بطن أمه. لا أحد يرى عظامه الصغيرة وهي تكبر هناك، في الظلام. لكن الله يرى. الله يصنع كل الأشياء، حتى الأشياء التي لا نراها نحن أبدًا. الله يعمل بهدوء، حتى لو لم نره. الابن يثق بالله، حتى لو لم ير شيئًا بعد، تمامًا كما وثق بالخبز في الماء.

الخيط المشترك

الله الذي يجعل البذرة تنمو في الظلام، هو نفس الله الذي يحب أن يعطينا نورًا. النور حلو. حلو جدًا للعينين. من الجميل أن تنظر إلى الشمس وهي تشرق. والله أرسل لنا نورًا أجمل حتى من الشمس، اسمه يسوع. يسوع هو النور الذي يفرّح القلب، حتى في الأيام المظلمة، حتى عندما يكون العالم حزينًا. هذا النور يذكّرنا أن الله قريب منا دائمًا. كل هذا جزء من قصة الله الكبيرة، القصة التي تنتهي بيسوع يعطينا فرحًا حقيقيًا.

من أجلك

هل تحب أن تنظر إلى الشمس في الصباح، وتشعر بدفئها على وجهك؟ هذا حلو جدًا! قل شكرًا لله على النور كل يوم. يمكنك أن تفرح اليوم، وتلعب، وتضحك، لأن الله أعطاك هذا اليوم. قل لله: أنا سعيد بهذا اليوم. شكرًا لأنك تحبني. وحين يصبح بيتك مظلمًا في الليل، ولا ترى شيئًا، تذكر هذا: الله يرى في الظلام أيضًا. هو يعرف كل شيء عنك، حتى الأشياء المخفية التي لا يراها أحد آخر.

تحدثوا عن ذلك

ما هو أجمل شيء رأيته اليوم في النور؟ من يرى البذرة الصغيرة وهي تكبر تحت التراب؟

لنصلّ معًا

يا الله، شكرًا لك على الشمس وعلى النور الجميل. شكرًا لأنك تراني حتى في الظلام. أنت تصنع البذرة الصغيرة تكبر، بهدوء، بدون أن يراها أحد. اجعل قلبي يفرح بكل يوم جديد تعطيني. آمين.

شارك هذه القصة الكتابية

لأولياء أمور أو معلّمين آخرين قد يجدون هذا مفيدًا.

WhatsApp Email Facebook X / Twitter

أسئلة حول الجامعة 11

إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.

عمّ يتحدث الجامعة 11؟
في قديم الزمان، كان أحد الآباء يعلّم ابنه شيئًا عجيبًا. قال له: خذ خبزك، وارمه في الماء البعيد. الابن تعجّب! هل سيضيع الخبز؟ لا. قال الأب: بعد أيام كثيرة، ستجده مرة أخرى. هكذا تعلّم الابن أن يعطي بفرح، ولا يخاف.
ماذا يقول الجامعة 11؟
ثم خرجا معًا إلى الحقل. كان الصباح باردًا وهادئًا. الشمس بدأت تشرق، صفراء وجميلة. طائر صغير غنى على الشجرة. الأب أخذ كيس بذور، ثقيلًا بين يديه. فتح الكيس، ومدّ يده. رمى البذور، حبة حبة، فوق التراب الطري. بعض البذور طارت بعيدًا مع الريح. لا أحد يعرف من أين تأتي الريح، ولا إلى أين تذهب.
ماذا يعلّمنا الجامعة 11 عن الله؟
الابن لا يرى البذرة بعد أن تدخل التراب. هي مخفية هناك، في الظلام، تحت الأرض. هل تنمو؟ متى تنمو؟ هو لا يعرف. لكن الله يعرف. الله هو من يجعل البذرة الصغيرة تصبح سنبلة كبيرة. هذا سرّ عجيب وجميل. مثل طفل صغير مخفي في بطن أمه. لا أحد يرى عظامه الصغيرة وهي تكبر هناك، في الظلام. لكن الله يرى.
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من الجامعة 11؟
الله الذي يجعل البذرة تنمو في الظلام، هو نفس الله الذي يحب أن يعطينا نورًا. النور حلو. حلو جدًا للعينين. من الجميل أن تنظر إلى الشمس وهي تشرق. والله أرسل لنا نورًا أجمل حتى من الشمس، اسمه يسوع. يسوع هو النور الذي يفرّح القلب، حتى في الأيام المظلمة، حتى عندما يكون العالم حزينًا. هذا النور يذكّرنا أن الله قريب منا دائمًا.
لماذا يُعدّ الجامعة 11 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
هل تحب أن تنظر إلى الشمس في الصباح، وتشعر بدفئها على وجهك؟ هذا حلو جدًا! قل شكرًا لله على النور كل يوم. يمكنك أن تفرح اليوم، وتلعب، وتضحك، لأن الله أعطاك هذا اليوم. قل لله: أنا سعيد بهذا اليوم. شكرًا لأنك تحبني. وحين يصبح بيتك مظلمًا في الليل، ولا ترى شيئًا، تذكر هذا: الله يرى في الظلام أيضًا.

ما اكتشفه الآخرون

تأمّل تحريري في آية 9

افرح أيها الشاب في حداثتك وليسرك قلبك في أيام شبابك." لاحظ أن الله هو من يقول لك افرح. هو ليس خصماً لضحكتك ولا لأحلامك. لكنه يضيف في النفس الجملة: "واعلم أنه على هذه الأمور كلها يأتي بك الله إلى الدينونة." فرحك حقيقي، وثمين، ولذلك هو ثقيل أيضاً. عش أيامك بامتلاء، لكن تذكر أن كل يوم منها موضوع في يد من سيسألك عنه بمحبة.

تأمّل تحريري في آية 7

النور حلو وخير للعينين ان تنظرا الشمس." جملة بسيطة كتبها رجل جرّب كل شيء ولم يجد فيه شبعًا، ثم عاد يفرح بشعاع شمس على وجهه. لم يقل: النور مفيد. قال: حلو. كطعم يُذاق.

متى آخر مرة انتبهت للصباح؟ نحن نركض في النهار ولا نراه. والأيام المظلمة كثيرة كما يقول بعدها. فلا تؤجّل الشكر على ما بين يديك اليوم.

هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟

لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).

افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس

For parents and teachers: مكتوبة خصيصاً لتُقرأ بصوت عالٍ للأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات. استخدمها نقطة انطلاق لحوار مع طفلك، لا كمصدر وحيد. This explanation is generated automatically by language models. While we strive for theological soundness, the software can make mistakes.

© 2026 Faith.Network. جميع الحقوق محفوظة.

Faith.network خدمة تابعة لـ Faith.network · KvK 84972599 · connect@faith.network