عزرا 5
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
التفسير
كان هناك بيت كبير. بيت لله. لكنه كان مهدوماً.
الناس أرادوا أن يبنوه من جديد. حجراً فوق حجر. خشباً في الحيطان.
جاء نبيان اثنان. اسمهما حجي وزكريا. تكلما باسم الله. قالا للناس: قوموا! ابنوا!
فقام رجل اسمه زربابل. وقام رجل آخر اسمه يشوع. قاموا معاً.
بدأوا يبنون بيت الله. حجراً فوق حجر. يوماً بعد يوم.
وفجأة، جاء رجال غرباء. اسم أحدهم تتناي. نظروا إلى البناء. نظروا إلى الحجارة الكبيرة.
سألوا بصوت عالٍ: "من قال لكم أن تبنوا هذا البيت؟"
سألوا أيضاً: "ما أسماؤكم؟"
كتبوا كل الأسماء. رجلاً برجل.
لكن عين الله كانت على الشيوخ. عين الله تحرسهم. لم يستطع أحد أن يوقفهم.
ماذا يعني هذا؟
الرجال الذين يبنون لم يخافوا. أجابوا بصدق:
"نحن عبيد إله السماء والأرض. نبني هذا البيت الذي كان قديماً جداً."
قالوا أيضاً: "ملك عظيم اسمه كورش، قال لنا: ابنوا! هو أمر بهذا."
وقالوا شيئاً جميلاً: كان هناك رجل اسمه شيشبصر. أخذ أوعية من ذهب وفضة. أوعية بيت الله. حملها بيديه إلى أورشليم. ووضع أول حجر في الأساس.
من ذلك اليوم، والبناء مستمر. حجر فوق حجر.
الخيط المشترك
الله لا ينام. الله لا ينسى بيته.
هو أرسل نبيين ليتكلما. هو حرك قلب ملك بعيد اسمه كورش. هو نظر إلى الشيوخ بعينه، فلم يخف أحد أن يوقفهم.
الله يهتم ببيته دائماً. لأنه يريد أن يكون قريباً من شعبه. تماماً كما أرسل يسوع بعد ذلك، ليكون قريباً منا، إلى الأبد.
لأجلك
هل تحب أن تبني شيئاً بالمكعبات؟ بيتاً صغيراً، برجاً عالياً؟
الرجال في القصة بنوا بيتاً لله. بأيديهم. بحجارة ثقيلة.
الله رآهم يعملون. الله كان فرحاً بهم.
الله يراك أنت أيضاً. حين تصلي. حين تكون طيباً. عين الله عليك، كما كانت على الشيوخ.
لنتحدث عن ذلك
ماذا كان الرجال الغرباء يريدون أن يعرفوا؟
من ساعد زربابل ويشوع على البناء بشجاعة؟
لنصلِّ معاً
يا الله، أنت تحب بيتك. أنت تحبني أنا أيضاً. اجعل عينك علي اليوم. أشعرني أنك قريب. آمين.
أسئلة حول عزرا 5
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث عزرا 5؟
ماذا يقول عزرا 5؟
ماذا يعلّمنا عزرا 5 عن الله؟
ما اكتشفه الآخرون
وسألناهم أيضا عن أسمائهم لنعلمك حتى نكتب أسماء الرجال الذين هم رؤوسهم". طُلبت أسماؤهم لا للتكريم بل للتحقيق، لتُسجَّل في تقرير قد يُدينهم. ومع ذلك لم يتوقفوا عن البناء ريثما تصل الرسالة. أحيانًا تكلفك الطاعة أن يُكتب اسمك في قائمة لست أنت من كتبها. لكن هناك سفر آخر، وفيه اسمك محفوظ بيد الله.
توقّف البناء سنين، والحجارة ملقاة كما هي، والقلوب تعوّدت على التوقّف. ثم جاء صوت: "وتنبأ حجي النبي وزكريا بن عدّو النبيان لليهود الذين في يهوذا وأورشليم باسم إله إسرائيل الذي عليهم." لم يأتِ مال ولا جيش، بل كلمة. ما الذي توقّف في حياتك وصرت تعتبره أمرًا منتهيًا؟ قد تكون كلمة واحدة من الله كافية لتعيدك إلى العمل.
ما إن عاد الشعب إلى البناء حتى وصل السؤال: "من أمركم ببناء هذا البيت وإتمام هذا السور؟" كأنّ كل خطوة طاعة تستدعي مَن يطالبك بتبريرها. المرة الأولى توقّفوا عن العمل، وهذه المرة تابعوا البناء والسؤال معلّق في الهواء. ليس كل سؤال يحتاج جوابًا فوريًا منك. أحيانًا أصدق ردّ هو أن تكمل ما بدأه الله فيك.
رسالة تفتيش تُكتب ضد بناء الهيكل، وتبدأ بعبارة: "لداريوس الملك كل سلام". غريب أن يُفتتح تقرير مقلق بكلمة سلام. لكن الله كان يعمل في الطريق: الرسالة التي قصدوا بها إيقاف العمل صارت سبب صدور الإذن باستمراره. ما يبدو لك اليوم تحقيقاً في نيّتك، أو رسالة تخافها، قد يكون في يد الله ورقة تحمل جوابك. والبناء لم يتوقف بينما كانت الرسالة في الطريق.
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس