هوشع 7
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
التفسير
كان هناك خبّاز صغير. كل يوم يعجن العجين. ويضع النار في الفرن.
الله نظر إلى شعبه. اسمهم إسرائيل. وقال الله: قلوبهم مثل الفرن الحامي. حامي جداً، جداً.
الفرن كان ينتظر. طوال الليل ينتظر. وفي الصباح، تشتعل النار فيه بقوة. مثل النار الملتهبة.
هكذا كان قلب الشعب. ينتظرون في الليل. وفي الصباح يفعلون الشر. مثل الفرن الحامي جداً.
ماذا يعني هذا؟
الشعب لم يكن يتذكر الله. لم يفكروا في قلوبهم. الله رأى كل ما فعلوه. كل شيء كان أمامه.
كانوا مثل حمامة. حمامة صغيرة، لكنها بلا قلب. تطير هنا. تطير هناك. تطير إلى مصر. تطير إلى أشور.
لكنها لا تطير إلى الله.
الله قال: أنا أشفيهم. أنا أفديهم. لكنهم كذبوا عليّ.
كان الله حزيناً. حزيناً جداً على شعبه.
الخيط المشترك
الله قال كلمة مهمة: «أنا أفديهم». الله لا يريد أن يترك شعبه. حتى عندما يبتعدون، هو يريد أن يخلّصهم.
هذا الكلام يشبه يسوع. يسوع أتى ليفدي الناس. ليس فقط ليقول كلاماً. بل ليموت من أجلهم، حتى يعودوا إلى الله.
الحمامة الصغيرة طارت بعيداً. لكن الله ظل يمد يديه. مثل شخص يقف عند الباب، ينتظر أن يرجع أحد أحبّه.
من أجلك
هل تعرف حمامة؟ تطير سريعاً، هنا وهناك.
قلبك أحياناً يشبه الحمامة. يريد أن يذهب بعيداً عن الله. يريد أن يفعل ما يشاء.
لكن الله ينتظرك. مثل أب ينتظر ابنه عند الباب. هو لا يغلق الباب أبداً.
اليوم، يمكنك أن تقول لله: أنا هنا. لا أريد أن أطير بعيداً.
لنتحدث عن ذلك
لماذا كان قلب الشعب يشبه الفرن الحامي؟
ماذا تشعر عندما تعرف أن الله ينتظرك دائماً؟
لنصلِّ معاً
يا الله، أنت تعرف قلبي. لا أريد أن أطير بعيداً منك، مثل الحمامة الصغيرة. أريد أن أبقى قريباً منك، اليوم وكل يوم. شكراً لأنك تنتظرني دائماً. آمين.
أسئلة حول هوشع 7
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث هوشع 7؟
ماذا يقول هوشع 7؟
ماذا يعلّمنا هوشع 7 عن الله؟
ما اكتشفه الآخرون
في يوم ملكنا صار الرؤساء مرضى بالخمر. بسط يده مع المستهزئين". يوم العيد صار يوم السقوط. الملك الذي كان عليه أن يوقف الاستهزاء، مدّ يده وشاركهم فيه. تأمّل: ما أخطر شيء أن تُصادق ما كان عليك أن تواجهه. مع مَن تمدّ يدك اليوم؟ ومَن يجرؤ أن يقول لك: توقّف؟ الضحك في المكان الخطأ يكلّف كثيرًا.
أنا أفديهم وهم تكلموا عليّ بكذب." لاحظ الترتيب: الفداء كان جاهزًا أولًا، والكذب جاء بعده. الله لا يقول "لو رجعوا لفديتهم"، بل يقول إن يده ممدودة وقلبهم هارب. وما الذي تقوله أنت عن الله في داخلك حين تهرب منه؟ إنه قاسٍ؟ بعيد؟ لا يهتم؟ هذا الكلام الصامت هو الكذب الذي يوجعه أكثر من الخطية نفسها.
ولا يفكرون في قلوبهم أني قد تذكرت كل شرهم". أخطر ما في الخطية ليس أنها تُفعَل، بل أنها تُنسى. تُنسى منك، لا منه. تظن أن الأمر عبر ومضى، وهو ما زال "أمام وجهي". ثم تأتي الكلمة المرعبة: "الآن قد أحاطت بهم أعمالهم"، صارت سياجاً يحبسهم من كل جهة. لا تنتظر حتى يحيط بك ما تخفيه. اذكره أنت اليوم، قبل أن يذكّرك.
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس