إرميا 2
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
الشرح
كان هناك ملِك عظيم. اسمه الرب. وكان له شعب صغير. اسمه إسرائيل.
منذ زمن بعيد، كان هذا الشعب يحب الرب كثيراً. كانوا يمشون وراءه، في الصحراء، في أرض لا ماء فيها. كان الرب يحبهم جداً. مثل عريس يحب عروسه.
ثم أخذهم الرب إلى أرض جميلة. فيها بساتين. فيها ثمار حلوة. وماذا فعل شعبه؟
نسوه.
نعم، نسوا الرب الذي أحبهم. وذهبوا يبحثون عن آلهة أخرى. آلهة من خشب. وآلهة من حجر. أشياء لا تتكلم. لا تسمع. لا تحب أحداً.
تخيّل معي: عندك بئر ماء، بارد وصافٍ، يروي عطشك كل يوم. فتتركه، وتحفر لنفسك حفرة في الأرض. حفرة مكسورة. لا تحفظ ماء أبداً. هذا ما فعله شعب الرب. قال الرب بحزن: "تَرَكُونِي أَنَا يَنْبُوعَ ٱلْمِيَاهِ ٱلْحَيَّةِ".
ماذا يعني هذا؟
كان الرب حزيناً جداً. ليس غاضباً فقط، بل حزيناً. مثل أب ينتظر ابنه، وابنه لا يأتي.
قال الرب لشعبه: أنا لم أتغيّر. أنا الينبوع. أنا الماء الحي. لماذا تبحثون عن ماء آخر؟ ماء لا يروي؟
الشعب قال كلمة غريبة. قالوا للخشب: أنت أبي. وقالوا للحجر: أنت ولدتني. لكن الخشب لا يتكلم. والحجر لا يحب. فقط الرب يتكلم. فقط الرب يحب.
الخيط المشترك
الرب يبحث دائماً عن قلب شعبه. من زمن إسرائيل، إلى زمننا نحن، الرب لم يتغيّر.
وبعد سنوات كثيرة، أرسل الرب شخصاً يقول للناس: تعالوا إليّ، أنا الماء الحي. كان اسمه يسوع المسيح. هو قال: من يشرب مني، لا يعطش أبداً.
يسوع هو الينبوع الذي لا ينضب. هو لم ينسَ شعبه. هو ينتظر، كل يوم، أن نأتي إليه.
لأجلك أنت
هل عندك أشياء كثيرة تحبها؟ ألعاب، حلوى، أصدقاء؟ كلها جميلة. لكنها لا تستطيع أن تملأ قلبك مثل الرب.
يسوع يقول لك: تعال إليّ. أنا أحبك. أنا لا أنسى اسمك، ولا أنسى وجهك الصغير.
عندما تشعر أنك حزين، أو خائف، تذكّر: هناك ينبوع، اسمه يسوع، دائماً مفتوح لك.
تحدثوا عن ذلك
ما هو الينبوع الذي لا ينضب الذي يتكلم عنه الرب؟
هل تستطيع أن تتذكر اسماً واحداً تحب أن تقوله ليسوع الآن؟
صلّوا معاً
يا يسوع،
أنت الماء الحي.
أنا أحبك.
لا أريد أن أنساك.
ابقَ قريباً مني اليوم.
آمين.
أسئلة حول إرميا 2
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث إرميا 2؟
ماذا يقول إرميا 2؟
ماذا يعلّمنا إرميا 2 عن الله؟
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من إرميا 2؟
لماذا يُعدّ إرميا 2 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
ما اكتشفه الآخرون
هل بدّلت أمّة آلهة وهي ليست آلهة؟ أما شعبي فقد بدّل مجده بما لا ينفع."
الله يتعجّب. حتى الأمم الوثنية تتمسّك بأصنامها الكاذبة، وشعبه المختار تركه هو، المجد الحقيقي، من أجل لا شيء.
توقّف لحظة وفكّر: ما الذي بدّلتَ الله به هذا الأسبوع؟ ليس بإله آخر، بل ربما بشاشة، بقلق، بعلاقة، بطموح. الأصعب ليس أنّنا نستبدله، بل أنّنا نستبدله بما لا ينفع.
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس