إرميا 9
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وما قبل المدرسة (3-5 سنوات)
الشرح
كان هناك نبي اسمه إرميا. كان قلبه حزينًا جدًا.
بكى إرميا. بكى كثيرًا.
قال: "ليت رأسي ماء، وعيناي ينبوع دموع". يعني: أريد أن أبكي كثيرًا كثيرًا.
لماذا بكى إرميا؟
لأن الناس الذين أحبهم الرب، نسوه. لم يعودوا يحبونه.
كانوا يكذبون على بعضهم. ألسنتهم كانت مثل قوس يرمي كذبًا.
الأخ لا يثق بأخيه. الصديق لا يثق بصديقه. كان هذا حزينًا جدًا.
قال الرب: "إياي لم يعرفوا". يعني: نسوا الرب. تركوه وحيدًا.
ماذا يعني هذا؟
الرب رأى كل هذا. رأى الكذب. رأى القلوب الشريرة.
وكان حزينًا. حزينًا مثل إرميا تمامًا.
قال الرب: سآتي بأيام صعبة. ستبكي المدينة. ستصير الجبال خالية.
لن يُسمع صوت الغنم. لن يمر أحد في الطرق.
هذا حزين جدًا، أليس كذلك؟
لكن الرب قال شيئًا آخر أيضًا. قال: لا يفتخر الحكيم بحكمته. ولا الغني بغناه.
بل من يريد أن يفتخر، فليفتخر بهذا: أنه يعرف الرب.
لأن الرب يصنع رحمة. ويصنع عدلًا. هذا يسرّ قلب الرب.
الخيط المشترك
الرب حزين عندما ننساه. لكنه لا يتركنا وحدنا.
بعد زمن طويل، أرسل الرب ابنه يسوع المسيح.
يسوع لم يكذب أبدًا. كلامه كان دائمًا صادقًا.
يسوع يعرف الرب تمامًا. ويريد أن يعرّفنا به نحن أيضًا.
مع يسوع، نقدر أن نعرف الرب. ونفتخر بهذا، لا بشيء آخر.
من أجلك أنت
هل تكذب أحيانًا؟ كل الناس يفعلون هذا أحيانًا.
لكن الرب يحب الصدق. يحب أن نقول الحق.
يسوع يساعدنا أن نكون صادقين. وأن نعرف الرب أكثر كل يوم.
هذا أجمل من أي شيء آخر في العالم كله.
تحدثوا معًا
هل تتذكر مرة قلت فيها الحق مع أنه كان صعبًا؟
ما أجمل شيء في أن تعرف الرب؟
نصلي معًا
يا رب، أنت تحب الصدق. ساعدني أن أقول الحق دائمًا.
أشكرك لأنك أرسلت يسوع ليعرّفني بك.
أريد أن أعرفك أكثر وأكثر. آمين.
ما اكتشفه الآخرون
لأن صوت مرثاة سُمع من صهيون. كيف أهلكنا! خزينا جدا لأننا تركنا الأرض لأنهم هدموا مساكننا."
لاحظ أن النواح لم يأتِ من أعدائهم، بل من صهيون نفسها. المدينة التي كانت تُرنّم صارت تبكي، والبيوت التي ظنّوها أبدية صارت ركاما.
وأنت، ما الذي بنيته على أرض لا تبقى؟ أحيانا يسمح الله بسقوط ما تمسكنا به لكي نكتشف أننا لم نتمسك به سوى خوفا من فقدانه.
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضًا نسخ مخصصة لسن الابتدائية (6-12) وللمراهقين (13 فما فوق).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس