لعمر الأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات

يشوع 8

شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)

الشرح

كان يشوع قائدًا كبيرًا. كان معه جيش كبير جدًا.

أمامهم كانت مدينة اسمها عاي. مدينة فيها بيوت وأسوار.

قال الرب ليشوع: "لا تخف". قال له: "سأعطيك هذه المدينة".

يشوع سمع صوت الرب. واستمع له جيدًا.

في الليل، أرسل يشوع جنودًا كثيرين. أرسلهم يختبئون وراء المدينة.

كان الظلام كبيرًا. لا أحد رآهم. اختبأوا بهدوء، بهدوء شديد.

في الصباح الباكر، قام يشوع مع باقي الجنود. مشوا نحو المدينة.

ماذا يعني هذا؟

خرج ملك عاي مع كل رجاله لمحاربة يشوع. ركضوا خلفه بسرعة.

ركض يشوع ورجاله بعيدًا. جروهم بعيدًا عن المدينة.

وبينما كانوا يركضون، كانت المدينة فارغة تمامًا. لا أحد بقي فيها.

عندها، رفع يشوع يده. رفعها عاليًا في الهواء.

وفي تلك اللحظة، خرج الجنود المختبئون بسرعة. دخلوا المدينة فورًا.

أشعلوا فيها نارًا كبيرة. صعد الدخان عاليًا في السماء، أسود وكثيفًا.

التفت رجال عاي إلى الخلف. ورأوا الدخان.

كانوا خائفين جدًا. لم يعرفوا أين يهربون.

فعل الرب ما وعد به. أعطى يشوع المدينة، تمامًا كما قال.

الخيط المشترك

الرب كان يتكلم مع يشوع قبل المعركة. وقال له بالضبط ماذا يفعل.

ويشوع سمع، وأطاع، خطوة خطوة.

هكذا الرب دائمًا. يتكلم أولًا. ثم يعمل بأمانة.

بعد المعركة، بنى يشوع مذبحًا للرب. مذبحًا من حجارة.

وقرأ يشوع كل كلام الشريعة. قرأها للجميع، حتى للأطفال الصغار.

وقف كل الشعب يسمع. الكبار والصغار، معًا.

الرب يريد أن يسمعه الجميع. حتى أنت، وأنت صغير أيضًا.

من أجلك

هل تتذكر كيف سمع يشوع صوت الرب؟

أنت أيضًا يمكنك أن تسمع صوت الرب. عندما نقرأ الكتاب المقدس معًا.

الرب يتكلم بهدوء. مثل أب يحب أن يتكلم مع ابنه.

ويسوع أيضًا يحبك. يريد أن تسمعه، وتثق به، مثل يشوع تمامًا.

تحدثوا معًا

هل تتذكر ماذا فعل يشوع عندما سمع صوت الرب؟

ماذا تحب أن تسأل الرب الليلة؟

لنصلِّ معًا

يا رب، أنت تتكلم معنا. مثلما تكلمت مع يشوع.

ساعدني أن أسمعك. وأن أثق بك دائمًا.

شكرًا لأنك معي. آمين.

شارك هذه القصة الكتابية

لأولياء أمور أو معلّمين آخرين قد يجدون هذا مفيدًا.

WhatsApp Email Facebook X / Twitter

ما اكتشفه الآخرون

تأمّل تحريري في آية 3

فقام يشوع وجميع رجال الحرب للصعود إلى عاي." نفس المدينة التي انكسروا أمامها. لم يقل الله له اختر هدفا أسهل، بل أعاده إلى موضع الهزيمة عينه بعدما عولجت الخطية. لاحظ الفعل: "فقام". بعد التراب على الرأس والسجود إلى المساء، قام. هل هناك "عاي" في حياتك تتجنّب ذكرها؟ الله لا ينسى موضع سقوطك، لكنه ينوي أن يجعله موضع قيامك.

تأمّل تحريري في آية 15

فَأَظْهَرَ يَشُوعُ وَجَمِيعُ إِسْرَائِيلَ الاِنْكِسَارَ أَمَامَهُمْ، وَهَرَبُوا فِي طَرِيقِ الْبَرِّيَّةِ."

الانكسار هنا لم يكن هزيمة، بل خطة. يشوع تظاهر بالضعف ليجذب أهل عاي إلى الفخ. أحياناً ما يبدو تراجعاً في حياتك ليس نهاية، بل يد الله تقود المعركة بطريقة لا تفهمها بعد. ما تظنه سقوطاً قد يكون بداية النصر.

هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟

لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).

افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس

For parents and teachers: مكتوبة خصيصاً لتُقرأ بصوت عالٍ للأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات. استخدمها نقطة انطلاق لحوار مع طفلك، لا كمصدر وحيد. This explanation is generated automatically by language models. While we strive for theological soundness, the software can make mistakes.

© 2026 Faith.Network. جميع الحقوق محفوظة.

Faith.network خدمة تابعة لـ Faith.network · KvK 84972599 · connect@faith.network