مراثي إرميا 5
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
التفسير
كان هناك شعب حزين جدا. اسمه شعب الله. بيوتهم صارت لغيرهم. حديقتهم صارت لغيرهم. الأطفال بلا أب. الأمهات يبكين وحدهن. كانوا يعملون ويعملون، ولا يستطيعون أن يستريحوا. حتى الخبز، كان صعبا أن يجدوه.
تخيل معي. جلد الأولاد الصغار صار أسود من الجوع، كالفرن. الشبان الأقوياء صاروا متعبين جدا. الشيوخ الذين كانوا يجلسون عند الباب، لم يعودوا يجلسون هناك. الأولاد الذين كانوا يغنون، لم يعودوا يغنون. كان كل شيء هادئا. هادئا جدا وحزينا.
فرحهم ذهب. رقصهم صار بكاء. التاج الجميل الذي كان على رأسهم، سقط. كانوا يقولون: قلوبنا حزينة. أعيننا صارت مظلمة من كثرة البكاء.
ماذا يعني هذا؟
الشعب كان حزينا لأنهم أخطأوا. هم يعرفون ذلك. لكنهم لم يبقوا وحدهم في حزنهم. هم تكلموا. تكلموا مع الله.
قالوا: "اذكر يا رب ماذا صار لنا. أشرف وانظر إلى عارنا." هل تعرف ماذا يعني هذا؟ يعني أنهم نظروا إلى فوق. لم ينظروا فقط إلى الحزن حولهم. نظروا إلى الله الذي يجلس في السماء.
الخيط المشترك
قالوا شيئا جميلا جدا: "أنت يا رب إلى الأبد تجلس. كرسيك إلى دور فدور." يعني، كل شيء حولهم تغير. البيوت تغيرت. الفرح ذهب. لكن الله لم يتغير. هو باق على كرسيه، دائما.
ثم سألوا سؤالا صغيرا وشجاعا: "هل تنسانا إلى الأبد؟" وطلبوا: "اردّنا يا رب إليك، فنرتد. جدد أيامنا كالقديم." هذا مثل يسوع بالضبط. هو أيضا يعيد الأشياء المكسورة إلى جديد. هو أتى ليجدد قلوب الناس، ليرجعهم إلى الله من جديد.
لك أنت
هل تحزن أحيانا؟ ربما ضاع شيء تحبه، أو أخطأت وشعرت بالحزن. هذا الشعب علّمنا شيئا جميلا. حين نحزن، لا نبقى صامتين وحدنا. نتكلم مع الله. نقول له: انظر إلي، يا رب. هو يسمع. هو يجلس على كرسيه دائما، ولن يترك من يناديه.
تحدثوا عن ذلك
متى شعرت بالحزن، مع من تكلمت؟
ماذا تريد أن تقول لله الآن، مثل هذا الشعب؟
صلاة معا
يا رب، أنت تجلس دائما على كرسيك. أنت لا تتغير. حين أحزن، ساعدني أن أتكلم معك. جدد قلبي، كما تجدد كل الأشياء. أنا أحبك. آمين.
أسئلة حول مراثي إرميا 5
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث مراثي إرميا 5؟
ماذا يقول مراثي إرميا 5؟
ماذا يعلّمنا مراثي إرميا 5 عن الله؟
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من مراثي إرميا 5؟
لماذا يُعدّ مراثي إرميا 5 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
ما اكتشفه الآخرون
قد صار ميراثنا للغرباء وبيوتنا للأجانب." لاحظ أنهم ما زالوا يقولون "ميراثنا" و"بيوتنا"، حتى وهي في يد غيرهم. الفقدان لم يمحُ الانتماء من قلوبهم. وأنت، إن أُخذ منك ما تعبت فيه، مكان أو علاقة أو حلم، لا تصمت. هذه الآية ليست شكوى في الفراغ، بل صلاة مرفوعة لمن يعرف ما كان لك، ولم ينسَ عهده معك.
سَقَطَ إِكْلِيلُ رَأْسِنَا. وَيْلٌ لَنَا لأَنَّنَا قَدْ أَخْطَأْنَا."
لم يقولوا: سقط الإكليل لأن العدو كان أقوى منا. نظروا إلى الداخل. أصعب ما في السقوط ليس فقدان الكرامة، بل أن تعرف أن يدك شاركت في إسقاطها.
ومع ذلك، هذا الاعتراف ليس نهاية. من يقول "أخطأنا" لا يزال يتكلم مع الله، وهناك يبدأ الرجاء.
الشُّيُوخُ قَدِ انْقَطَعُوا عَنِ الْبَابِ، وَالشُّبَّانُ عَنْ غِنَائِهِمْ." بابُ المدينة كان مكان الحكمة والقضاء، والغناء كان صوتَ الحياة. حين سقطت أورشليم صمت الاثنان معًا: الحكمة والفرح. انظر إلى بيتك اليوم، هل ما زال فيه من يجلس ليُرشد، ومن يرفع صوته بالتسبيح؟ حين يغيب أحدهما، يوشك الآخر أن يغيب.
من أجل هذا حزن قلبنا. من أجل هذه أظلمت عيوننا." والسبب في الآية التالية ليس بيتًا خرب ولا مالًا ضاع، بل "جبل صهيون الذي خرب"، مكان حضور الله صار موحشًا.
اسأل نفسك بصدق: ما الذي يُظلم عينيك هذه الأيام؟ نقصان في أشيائك، أم أن الله صار بعيدًا عن قلبك؟ حزن كهذا ليس ضعفًا، إنه أول خطوة رجوع.
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس