لعمر الأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات

لوقا 17

شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)

الشرح

كان يسوع يمشي، يمشي على طريق طويل. في الطريق لقيه عشرة رجال. كانوا واقفين بعيداً، بعيداً جداً. لماذا بعيدين؟ لأن جلودهم كانت مريضة جداً. مريضة من رأسهم حتى قدمهم. لا أحد كان يقترب منهم.

لكن هم صرخوا بصوت عالٍ: "يا يسوع! يا معلم! ارحمنا!"

سمعهم يسوع. نظر إليهم. ثم قال لهم كلمة واحدة: "اذهبوا."

فذهبوا. وبينما هم ماشون، حدث شيء عجيب. نظر كل واحد إلى يديه. نظيفة! نظر إلى ذراعيه. نظيفة! لم يعد هناك مرض. ولا قطرة واحدة منه.

تسعة منهم ركضوا فرحين إلى بيوتهم. لكن واحد منهم وقف.

ماذا يعني هذا؟

هذا الواحد رجع. رجع يجري، وهو يصرخ بصوت عالٍ، فرحاً جداً. سجد أمام يسوع، ووجهه على الأرض عند قدميه. وقال له: شكراً! شكراً!

تسعة نسوا أن يقولوا شكراً. واحد فقط تذكر.

سأل يسوع: "أين التسعة الآخرون؟" كان حزيناً قليلاً. تسعة حصلوا على هدية جميلة، ونسوا من أعطاهم إياها.

لكن هذا الواحد لم ينسَ. قال ليسوع: أنت صنعت هذا. أنت رحمتني.

الخيط المشترك

يسوع يحب أن يرحم الناس. هذا هو دائماً. يسمع من يصرخ إليه. ينظر إليهم. ويشفيهم.

لكن يسوع يحب أيضاً أن نرجع إليه، ونقول له شكراً. مثل هذا الرجل الواحد. هو لم يذهب فقط ليفرح وحده. رجع إلى يسوع نفسه. لأن أجمل شيء ليس الهدية فقط. أجمل شيء هو يسوع نفسه.

لأجلك

هل تتذكر أن تقول شكراً؟ لله الذي أعطاك عينين لترى بهما؟ ويدين تلعب بهما؟ وطعاماً على طاولتك؟

كن أنت ذلك الواحد. الذي يرجع. الذي يقول: شكراً يا يسوع.

تحدثوا عن الأمر

لماذا برأيك نسي التسعة أن يقولوا شكراً؟

ما هو الشيء الذي تريد أن تقول لله شكراً عليه اليوم؟

لنصلِّ معاً

يا يسوع، أنت تسمعني دائماً. شكراً لأنك تحبني. شكراً على كل شيء أعطيتني إياه. أريد أن أكون مثل ذلك الرجل، الذي رجع وقال شكراً. آمين.

شارك هذه القصة الكتابية

لأولياء أمور أو معلّمين آخرين قد يجدون هذا مفيدًا.

WhatsApp Email Facebook X / Twitter

أسئلة حول لوقا 17

إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.

عمّ يتحدث لوقا 17؟
كان يسوع يمشي، يمشي على طريق طويل. في الطريق لقيه عشرة رجال. كانوا واقفين بعيداً، بعيداً جداً. لماذا بعيدين؟ لأن جلودهم كانت مريضة جداً. مريضة من رأسهم حتى قدمهم. لا أحد كان يقترب منهم.
ماذا يقول لوقا 17؟
فذهبوا. وبينما هم ماشون، حدث شيء عجيب. نظر كل واحد إلى يديه. نظيفة! نظر إلى ذراعيه. نظيفة! لم يعد هناك مرض. ولا قطرة واحدة منه.
ماذا يعلّمنا لوقا 17 عن الله؟
هذا الواحد رجع. رجع يجري، وهو يصرخ بصوت عالٍ، فرحاً جداً. سجد أمام يسوع، ووجهه على الأرض عند قدميه. وقال له: شكراً! شكراً!
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من لوقا 17؟
لكن يسوع يحب أيضاً أن نرجع إليه، ونقول له شكراً. مثل هذا الرجل الواحد. هو لم يذهب فقط ليفرح وحده. رجع إلى يسوع نفسه. لأن أجمل شيء ليس الهدية فقط. أجمل شيء هو يسوع نفسه.
لماذا يُعدّ لوقا 17 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
يا يسوع، أنت تسمعني دائماً. شكراً لأنك تحبني. شكراً على كل شيء أعطيتني إياه. أريد أن أكون مثل ذلك الرجل، الذي رجع وقال شكراً. آمين.

ما اكتشفه الآخرون

تأمّل تحريري في آية 25

وَلكِنْ يَنْبَغِي أَوَّلاً أَنْ يَتَأَلَّمَ كَثِيرًا وَيُرْفَضَ مِنْ هذَا الْجِيلِ."

في وسط كلامه عن مجد مجيئه كالبرق الذي يضيء السماء، يضع يسوع كلمة صغيرة: "أَوَّلاً". قبل المجد، صليب. قبل الإشراق، رفض.

وأنت تنتظر فرجك، لا تستغرب الطريق الطويل. سيدك نفسه لم يختصره. ما ترتيب الله في حياتك اليوم، وهل تقبل "أَوَّلاً" الخاصة بك؟

هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟

لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).

افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس

For parents and teachers: مكتوبة خصيصاً لتُقرأ بصوت عالٍ للأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات. استخدمها نقطة انطلاق لحوار مع طفلك، لا كمصدر وحيد. This explanation is generated automatically by language models. While we strive for theological soundness, the software can make mistakes.

© 2026 Faith.Network. جميع الحقوق محفوظة.

Faith.network خدمة تابعة لـ Faith.network · KvK 84972599 · connect@faith.network