ميخا 2
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
التفسير
كان هناك أناس أشرار. كانوا يفكّرون بأفكار سيّئة وهم نائمون في فراشهم.
وفي الصباح، حين تشرق الشمس، كانوا يفعلون تلك الأفكار السيّئة.
ماذا كانوا يفعلون؟ كانوا يأخذون حقول الناس. حقول ليست لهم.
وكانوا يأخذون بيوت الناس. بيوت ليست لهم.
تخيّل معي: رجل له بيت صغير وحقل صغير. جاء رجل قوي وأخذهما منه. الرجل الصغير بكى. بكى كثيرًا.
ماذا يعني هذا؟
الله رأى كل هذا. الله يرى دائمًا.
الله لم يعجبه ما حدث. لم يعجبه أبدًا.
فقال الله كلامًا جادًا: "أنا أيضًا أفكّر". هكذا قال الرب.
الله قال إن أيامًا صعبة ستأتي على هؤلاء الأشرار. لأنهم أخذوا ما ليس لهم.
الله رأى أيضًا نساء وأطفالًا حزانى. أُخرجوا من بيوتهم الدافئة. طُردوا بلا سبب.
هذا جعل قلب الله حزينًا. وغاضبًا أيضًا.
الخيط المشترك
لكن الله لم يترك شعبه وحده. أبدًا.
قال الله شيئًا جميلًا: "سأجمعكم". سأجمع الجميع، مثل راعٍ يجمع خرافه.
تخيّل راعيًا يصفّر، وتأتي كل الخراف إليه. تركض نحوه. تشعر بالأمان بقربه.
هكذا قال الله. سيجمع شعبه. سيمشي أمامهم هو بنفسه.
هذا يذكّرنا بيسوع. يسوع قال إنه هو الراعي الصالح. يسوع يجمع الخراف الصغيرة إليه. يسوع لا يأخذ من أحد. يسوع يعطي.
من أجلك أنت
هل تأخذ أشياء ليست لك؟ لعبة أخيك مثلًا؟
هذا لا يُفرح قلب الله. الله يحب أن نكون أمناء.
ويسوع، الراعي الصالح، يريدك أن تأتي إليه. مثل خروف صغير يركض نحو راعيه.
تعال إليه. هو يحبك.
تحدثوا معًا
هل تتذكر مرة أخذت فيها شيئًا ليس لك؟ ماذا حدث؟
كيف يشعر الخروف الصغير حين يكون قريبًا من راعيه؟
الصلاة معًا
يا يسوع، أنت الراعي الصالح.
اجمعني إليك مثل خروف صغير.
ساعدني ألّا آخذ أشياء ليست لي.
أحبك يا يسوع. آمين.
أسئلة حول ميخا 2
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث ميخا 2؟
ماذا يقول ميخا 2؟
ما اكتشفه الآخرون
الذين كانوا يشتهون الحقول ويغتصبونها في الصباح صاروا هم يرثون: "خربنا خرابا. يبدل نصيب شعبي. كيف ينزعه عني". صرخة الوجع نفسها التي سمعوها من ضحاياهم ولم تحركهم، صارت الآن على شفاههم. أحيانا لا نفهم ألم من ظلمناه إلا حين نذوقه. اسأل نفسك اليوم: هل في يدي شيء بكى عليه أحد؟
ويل للمفتكرين بالبطل والصانعي الشر على مضاجعهم. في نور الصباح يفعلونه لأنه في قدرة يدهم."
الشر هنا لم يولد في لحظة غضب، بل في هدوء الليل، على السرير، حيث يفترض أن ترتاح. صار مكان الراحة ورشة تخطيط.
ولاحظ السبب: "لأنه في قدرة يدهم". لا لأنه حق، بل لأنه ممكن.
ما الذي تفكر فيه قبل أن تنام؟ وما الذي تفعله لمجرد أنك تقدر؟
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس