نشيد الأنشاد 6
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
الشرح
كانت هناك فتاة. كانت تحب شخصاً كثيراً. وكان هذا الشخص يحبها هي أيضاً.
سألتها صديقاتها: "أين ذهب حبيبك؟ لنبحث عنه معك".
فابتسمت الفتاة. قالت: "حبيبي نزل إلى حديقته. إلى الزهور الجميلة. هو هناك، بين الزنابق البيضاء".
ثم قالت كلاماً حلواً جداً: "أنا لحبيبي، وحبيبي لي". يعني: هو لي، وأنا له. مثل يدين تمسكان ببعضهما، ولا تنفصلان.
ماذا يعني هذا؟
جاء الحبيب. ونظر إلى الفتاة. وقال لها كلاماً جميلاً.
قال: "أنتِ جميلة يا حبيبتي". نظر إلى شعرها. نظر إلى وجهها. كل شيء فيها كان جميلاً في عينيه.
كانت هناك ملكات كثيرات، وبنات كثيرات. لكن هو نظر إليها هي. واحدة فقط. قال عنها: "حمامتي الكاملة. الوحيدة لأمها".
البنات الأخريات رأينها، وقلن: "يا لها من سعيدة!"
تخيل معي: بين كل الناس، نظر إليكِ أنت. وقال: أنتِ مميزة عندي.
الخيط المشترك
الحبيب في هذه القصة نزل إلى حديقته ليبحث عنها، وليكون معها.
يسوع المسيح فعل هذا أيضاً. نزل من السماء. جاء إلى الأرض. ليبحث عنا. ليكون معنا.
الله ينظر إلينا كما نظر الحبيب إلى حبيبته. ينظر إلى كل واحد منا، ويقول: أنتَ جميل في عيني. أنتِ مميزة عندي.
ثم سمعوا نداءً: "ارجعي، ارجعي يا شولميث! ارجعي فننظر إليك".
كانوا يريدون أن يروها. أن يفرحوا بها.
الله أيضاً يريد أن يرانا. يريدنا أن نكون قريبين منه، لا بعيدين.
من أجلك
هل تعرف أن الله ينظر إليك الآن؟
هو لا ينظر إلى ألف طفل آخر وينسى أمرك. لا. هو ينظر إليك أنت. يعرف اسمك. يحبك أنت.
مثل الحبيب الذي قال "أنتِ جميلة يا حبيبتي"، هكذا يقول الله لك: أنا أحبك. تعال إليّ. لا تبتعد عني.
تحدثوا معاً
هل تحب أن ينظر إليك أحد ويقول لك كلاماً جميلاً؟
من يحبك أنت كثيراً، كما أحب الحبيب حبيبته في القصة؟
لنصلّ معاً
يا الله، شكراً لأنك تنظر إليّ أنا. شكراً لأنك تحبني، وتعرف اسمي. اجعلني قريباً منك دائماً. آمين.
أسئلة حول نشيد الأنشاد 6
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث نشيد الأنشاد 6؟
ماذا يقول نشيد الأنشاد 6؟
ماذا يعلّمنا نشيد الأنشاد 6 عن الله؟
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من نشيد الأنشاد 6؟
لماذا يُعدّ نشيد الأنشاد 6 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
ما اكتشفه الآخرون
هُنَّ سِتُّونَ مَلِكَةً وَثَمَانُونَ سُرِّيَّةً وَعَذَارَى بِلاَ عَدَدٍ"، ثم يقول بعدها مباشرة: "وَاحِدَةٌ هِيَ حَمَامَتِي كَامِلَتِي". وسط هذا الزحام من الجمال، عين المحبّ لا تتشتت. أنت لست رقماً في قائمة طويلة، ولا نسخة باهتة عن أحد. في عالم يقيس قيمتك بالمقارنة، يناديك هو: واحدة، واحد. فلماذا ما زلت تقيس نفسك بغيرك؟
أربع مرات تتكرر الكلمة: "ارجعي ارجعي يا شولميث ارجعي ارجعي فننظر اليك". لم تكفِ مرة واحدة. هي تبتعد، وهم ينادونها لأنهم يريدون أن يروها فقط، لا ليوبخوها.
هل تصدّق أن اشتياق الله إليك بهذا الإلحاح؟ نحن نظن أن رجوعنا يُقابَل بصمت بارد، بينما الصوت ما زال يكرر: ارجعي.
من هي المشرفة مثل الصباح جميلة كالقمر طاهرة كالشمس مرهبة كجيش بألوية". لاحظ أن القمر لا نور له من ذاته، كل بهائه مستعار. هكذا جمالك: ليس إنجازك، بل انعكاس من أحبك. أنت تنظر إلى نفسك فترى بقعًا وخسوفًا، وهو ينظر إليك فيرى الصباح يشرق. من تصدّق اليوم؟
سألوها: أين ذهب حبيبك؟ فأجابت بلا ارتباك: "حبيبي نزل إلى جنته، إلى خمائل الطيب، ليرعى في الجنات ويجمع السوسن". هي تعرف أين هو حتى حين لا تراه. وقد سمّت نفسها من قبل جنته. فما ظننتَه هجرًا قد يكون نزولًا إليك. هو ما زال يجمع سوسنه من حياتك، حتى في صمته الطويل.
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس