الأطفال · اسكن · الثلاثاء, أغسطس 11, 2026

الله يفرحنا ويحمينا دائماً

الفرح والحماية

الأرشيف للأطفال 4 آيات كتابية

أربع لحظات كتابية قصيرة للأطفال، مبنية على مزمور 30:5, أمثال 11:25, 1 صموئيل 17:37 and مزمور 91:2.

☀ لحظة الصباح

لأَنَّ لَحْظَةً فِي غَضَبِهِ وَعُمْراً فِي رِضَاهُ. بِالْمَسَاءِ يَبِيتُ الْبُكَاءُ وَفِي الصَّبَاحِ فَرَحٌ.

مزمور 30:5 (Smith and Van Dyke)

بكلمات بسيطة: الحزن يبقى قليلاً في الليل، وفي الصباح يعود الفرح من جديد.

تفتح عينيك وتسمع صوت أمك تناديك. ربما لم تكن الليلة سهلة، ربما بكيت أو شعرت بالوحدة. لكن انظر، الصباح أتى من جديد.

الله يعرف أن الحزن يزور قلبك أحياناً، مثل ضيف يبقى ليلة واحدة فقط، ثم يرحل. هو لا يسكن عندك للأبد. الله وعد أن الفرح يعود مع الشمس، مثل عصفور يغني على الشجرة أمام بيتك.

اليوم وأنت ترتدي حذاءك وتحمل حقيبتك، تذكر هذا. قلبك يمكن أن يفرح من جديد. جرب أن تبتسم لصديقك في الطابور، أو تضحك مع أخيك على الفطور. الله يفتح لك صباحاً جديداً، مليئاً بفرح صغير ينتظرك.

✦ لحظة الغداء

النَّفْسُ الْمُبَارَكَةُ تُسَمَّنُ، وَمَنْ يُرْوِي يُرْوَى أَيْضًا.

أمثال 11:25 (Smith and Van Dyke)

بكلمات بسيطة: من يشارك غيره بسخاء، يفرح هو أيضا. إذا سقيت غيرك، سيسقيك الله أيضا.

هل لاحظت أن الطعام يصير ألذ لما تشاركه مع حد؟ اليوم وانت بتاكل غداءك، فكر مين حواليك ممكن يحتاج شوية منك. مش لازم يكون أكل بس. ممكن تكون كلمة حلوة، أو ابتسامة، أو تساعد حد يحمل شنطته.

الله بيحب لما نكون كرماء. مش عشان نستنى حاجة بالمقابل، لكن لأن القلب اللي بيعطي بيصير أسعد. جرب اليوم تدي حاجة صغيرة لحد، حتى لو مجرد مكان بجانبك على الطاولة.

وتذكر، انت كمان محتاج تاخد. لو حد عرضلك مساعدة أو شارك معاك حاجة، خدها بفرح. العطاء والأخذ زي لعبة بنلعبها مع بعض، والله فرحان لما نلعبها صح.

✩ لحظة بعد الظهر

وَقَالَ دَاوُدُ: «ٱلرَّبُّ ٱلَّذِي أَنْقَذَنِي مِنْ يَدِ ٱلْأَسَدِ وَمِنْ يَدِ ٱلدُّبِّ هُوَ يُنْقِذُنِي مِنْ يَدِ هَذَا ٱلْفِلِسْطِينِيِّ». فَقَالَ شَاوُلُ لِدَاوُدَ: «ٱذْهَبْ وَلْيَكُنِ ٱلرَّبُّ مَعَكَ».

1 صموئيل 17:37 (Smith and Van Dyke)

بكلمات بسيطة: داود قال إن الله الذي حماه من الأسد والدب من قبل، سيحميه أيضا من جليات الجبار.

رجعت الآن من المدرسة، وربما كان يومك فيه شيء صعب. اختبار مزعج، أو زميل ضايقك، أو لعبة خسرتها في الفسحة. أشياء صغيرة، لكنها تشعرك بالخوف أو الحزن أحيانا.

داود كان صبيا يرعى الغنم، لا أحد يظنه شجاعا. لكن عندما هاجم أسد ودب قطيعه، الله حماه. لهذا لما وقف أمام جليات الجبار، لم يخف، لأنه تذكر أن الله كان معه من قبل.

أنت أيضا لك قصتك الصغيرة. تذكر يوما ساعدك الله فيه، ولو بشيء بسيط. الإله الذي كان معك في المدرسة اليوم، هو نفسه معك الآن وأنت جالس في البيت بعد الظهر.

☾ لحظة المساء

اقول عن الرب ملجإي وحصني الهي فاتكل عليه.

مزمور 91:2 (Smith and Van Dyke)

بكلمات بسيطة: الله مثل بيت آمن نختبئ فيه. نقول له: أنت حصني، وأنا واثق بك تماما.

اليوم كان يوم ثلاثاء طويلا، مدرسة وواجبات ولعب مع أصدقائك. الآن انتهى كل شيء، والبيت هادئ، والسرير ينتظرك.

فكر في بيتك. الباب مغلق، الأضواء أطفئت، وأنت آمن بين ذراعي من يحبونك. هكذا بالضبط أنت آمن عند الله، حتى في الظلام، حتى وأنت وحدك في غرفتك.

الله ليس بعيدا الليلة. هو قريب منك مثل بطانيتك الدافئة، يحرسك وأنت نائم. لا تحتاج أن تخاف من شيء. يمكنك أن تغمض عينيك بهدوء، لأن الله ملجأك، وهو ساهر عليك الآن وفي الصباح.

اقرأ هذه المقاطع في الكتاب المقدس

اضغط على المقطع واقرأه هنا مع والديك أو معلمك.

المزيد للأطفال؟

على Faith.network Kids ستجد المزيد من القصص الكتابية وخطط القراءة والأنشطة المصممة خصيصًا للأطفال.

اذهب إلى Faith.network Kids

© 2026 Faith.Network. جميع الحقوق محفوظة.

Faith.network خدمة تابعة لـ Faith.network · KvK 84972599 · connect@faith.network