الله يعتني بك طوال اليوم
عناية الله بنا
أربع لحظات كتابية قصيرة للأطفال، مبنية على مزمور 143:8, أمثال 12:25, مرقس 2:5 and مزمور 91:5.
☀ لحظة الصباح
أَسْمِعْنِي رَحْمَتَكَ فِي الْغَدَاةِ لأَنِّي عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ. عَرِّفْنِي الطَّرِيقَ الَّتِي أَسْلُكُ فِيهَا لأَنِّي إِلَيْكَ رَفَعْتُ نَفْسِي.
مزمور 143:8 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: من الصبح الباكر، تطلب من الله أن تسمع كم يحبك، وتطلب منه أن يريك طريقك اليوم.
افتحت عينيك، وسمعت صوت أمك أو أبيك ينادونك. حقيبتك جاهزة عند الباب، وبعد قليل تلبس حذاءك وتخرج إلى المدرسة. صباح جديد كامل، ولا تعرف بعد ماذا سيحصل فيه.
لكن الله يعرف. هو مستعد يسمعك من أول لحظة تصحو فيها. لا تحتاج كلمات كبيرة، فقط قل له صباح الخير، وقل له إنك تحتاج مساعدته اليوم، في الاختبار، مع صديقك، في كل شيء صغير.
وهو يعرف الطريق الذي أمامك، حتى لو أنت لا تعرفه. مثل أبيك الذي يمسك يدك عند عبور الشارع، الله يمسك يدك اليوم كله. فقط ابدأ يومك وأنت مرتاح، لأنك لست وحدك في هذا الصباح.
✦ لحظة الغداء
الغم في قلب الرجل يحنيه، والكلمة الطيبة تفرحه.
أمثال 12:25 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: لما يكون أحد حزينًا، كلمة طيبة صغيرة تقدر تفرّحه من جديد.
أنت الآن جالس تتغدى، بعد نصف يوم من المدرسة أو اللعب. فكّر لحظة، هل قابلت اليوم أحدًا كان وجهه حزينًا؟ زميل ما لعبوا معه في الفرصة، أو أخوك الصغير الذي انكسرت لعبته؟
كلمة صغيرة منك ممكن تعمل فرق كبير. مش لازم كلام طويل. تقدر تقول له بس، تعال العب معنا، أو تبتسم له وتسأله كيفك. هذا يكفي لكي يفرح قلبه.
بعد الغداء، رجعتك للمدرسة أو للعب، خذ معك هذا الفكر البسيط. عينيك مفتوحتين لمن حولك، وكلمتك جاهزة تفرّح، مش تجرح. جرّب اليوم، وشوف كيف وجه صاحبك يتغيّر لما تكون طيب معه.
✩ لحظة بعد الظهر
فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ إِيمَانَهُمْ، قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «يَا بُنَيَّ، مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ».
مرقس 2:5 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: أربعة أصدقاء حملوا رجلا مريضا إلى يسوع. يسوع رأى محبتهم وقال للمريض إن خطاياه مغفورة له.
هل صار معك يوما أن صديقا ساعدك في شيء كان صعبا عليك وحدك؟ ربما حمل لك حقيبتك، أو شرح لك درسا لم تفهمه بعد المدرسة.
في القصة، رجل لم يكن يقدر أن يمشي. أربعة أصدقاء حملوه على سرير، ومشوا معه، وصعدوا فوق سطح البيت، وفتحوا فيه فتحة، ونزلوه أمام يسوع. لم يتعبوا من أجله. أحبوه فعلا.
يسوع نظر أولا إلى محبة هؤلاء الأصدقاء. هذا يعجبني كثيرا. يسوع يرى أيضا حين تساعد صديقك، حتى لو كان الأمر صغيرا مثل مشاركة قلم أو الجلوس بجانب طفل وحيد في الملعب. اليوم بعد المدرسة، فكر من الذي ساعدك، ومن يمكن أن تساعده أنت.
☾ لحظة المساء
لا تخشى من خوف الليل ولا من سهم يطير في النهار.
مزمور 91:5 (Smith and Van Dyke)
بكلمات بسيطة: لا تخف من الظلام في الليل، الله يحرسك وأنت نائم، هو معك دائماً.
انتهى يوم الاثنين، غسلت أسنانك، ولبست ملابس النوم، والبيت أصبح هادئاً وساكناً. ربما تسمع صوت الريح خارج النافذة، أو تسمع خطوات في الممر، وتشعر بشيء من الخوف قبل النوم. هذا طبيعي جداً، كل الأطفال يشعرون بهذا أحياناً.
لكن الله يقول لك الليلة كلاماً حلواً، لا تخف من الظلام. هو لا ينام، وهو يرى كل غرفة في البيت، ويعرف اسمك، ويحبك كثيراً. حتى لو أغمضت عينيك ولم ترَ شيئاً، فهو يراك ويحرسك.
فكر في هذا وأنت تسحب الغطاء عليك، الله مثل حارس أمين يقف عند بابك كل ليلة. لا تحتاج أن تبقى مستيقظاً وتحرس نفسك، نم بسلام، لأن الله مستيقظ من أجلك.
اقرأ هذه المقاطع في الكتاب المقدس
اضغط على المقطع واقرأه هنا مع والديك أو معلمك.
5فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ إِيمَانَهُمْ، قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «يَا بُنَيَّ، مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ».
المزيد للأطفال؟
على Faith.network Kids ستجد المزيد من القصص الكتابية وخطط القراءة والأنشطة المصممة خصيصًا للأطفال.
اذهب إلى Faith.network Kids