لعمر الأطفال من عمر 7 إلى 12 سنة

يوحنا 7

شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر المرحلة الابتدائية (7-12)

الشرح

كان يسوع في الجليل. لم يذهب إلى اليهودية، لأن رجالًا هناك كانوا يريدون قتله. اقترب عيد اسمه عيد المظال، وفيه كان الناس يذهبون إلى أورشليم ليعبدوا الله.

قال إخوة يسوع له: "اذهب إلى العيد، ودع الناس يروا أعمالك!" لكنهم لم يكونوا يؤمنون به حقًا. أجابهم يسوع: "وقتي لم يحضر بعد." وبقي في الجليل. لكن بعد أن صعد إخوته، ذهب هو أيضًا، لكن بهدوء، لا ليراه الجميع فورًا.

في أورشليم كان الناس يبحثون عنه ويتهامسون. البعض قال: "إنه صالح." آخرون قالوا: "لا، إنه يضل الناس." لكن أحدًا لم يجرؤ أن يتكلم بصوت عالٍ، لأنهم كانوا خائفين.

في منتصف العيد، صعد يسوع إلى الهيكل وبدأ يعلم. تعجب الناس: "كيف يعرف هذا الكتب، وهو لم يتعلم عند معلم؟" أجابهم يسوع إن تعليمه ليس من عنده، بل من الله الذي أرسله. وسألهم سؤالًا جريئًا: "موسى أعطاكم الناموس، فلماذا تريدون قتلي؟" فقال بعضهم: "بك شيطان! من يريد أن يقتلك؟" لكن رؤساء الكهنة كانوا يخططون فعلًا.

شرح يسوع أنه شفى إنسانًا في يوم السبت، وهذا أغضبهم، مع أنهم هم أنفسهم يختنون الأولاد في السبت. قال لهم: "لا تحكموا حسب الظاهر، بل احكموا حكمًا عادلًا."

أرسل الفريسيون حراسًا ليمسكوه، لكن أحدًا لم يضع يده عليه، لأن وقته لم يأتِ بعد. وعاد الحراس بدون يسوع وقالوا لرؤسائهم: "لم يتكلم إنسان قط مثل هذا الإنسان!"

وفي اليوم الأخير العظيم من العيد، وقف يسوع ونادى بصوت عالٍ: "إن عطش أحد فليقبل إليّ ويشرب. من آمن بي تجري من بطنه أنهار ماء حي." كان يتكلم عن الروح القدس الذي سيُعطى للمؤمنين به فيما بعد.

انقسم الناس بسببه. بعضهم قال: "هذا هو النبي!" وآخرون: "هذا هو المسيح!" وآخرون شكوا، لأن المسيح يجب أن يأتي من بيت لحم، لا من الجليل. أراد بعضهم أن يمسكوه، لكن لم يفعل أحد ذلك.

وفي النهاية تكلم رجل اسمه نيقوديموس، وكان هو نفسه من الفريسيين. سأل: "هل يحق لنا أن ندين إنسانًا قبل أن نسمعه؟" لكنهم سخروا منه، وذهب كل واحد إلى بيته.

ماذا يعني هذا؟

هذا الأصحاح مليء بالناس الذين لا يعرفون ماذا يفعلون بيسوع. البعض خائف، البعض غاضب، البعض معجب، والبعض مرتبك. هذا يُظهر لنا أن يسوع لم يكن شخصًا سهلًا يمكن تجاهله. كلماته كانت قوية جدًا، لدرجة أن الحراس أنفسهم لم يستطيعوا القبض عليه. لكن الأهم من كل هذا الجدل هو دعوة يسوع الكبيرة: من عطش فليأتِ إليه ويشرب. هذه ليست دعوة للمتدينين الكاملين فقط، بل لكل من يشعر بالعطش في قلبه.

الخيط المشترك

في كل الكتاب المقدس، الله يدعو الناس العطاشى ليأتوا ويشربوا مجانًا. يسوع هنا يقول إنه هو مصدر الماء الحي ذاك. من يؤمن به، لن يبقى عطشانًا في داخله، بل سيفيض منه ماء حي للآخرين أيضًا، وهذا هو الروح القدس الذي أعطاه الله لكل من يؤمن بيسوع.

لأجلك

هل سبق أن شعرت بالعطش الشديد في يوم حار؟ ذاك الشعور الذي لا يهدأ حتى تشرب. يسوع يقول إن القلب يمكن أن يعطش هكذا أيضًا، لحاجته لمحبة وسلام وفرح حقيقي. حين تصلي ليسوع وتثق به، هو يملأ ذلك العطش. يمكنك اليوم أن تقول له بصدق: "يا يسوع، أنا عطشان، تعال واملأ قلبي."

تحدثوا عن ذلك

لماذا برأيك كان الناس منقسمين حول يسوع، بعضهم يحبه وبعضهم يريد القبض عليه؟

ما هو الشيء الذي يجعل قلبك "عطشانًا"، وكيف يمكن ليسوع أن يملأه؟

الصلاة معًا

يا يسوع، أنت قلت إن من يأتي إليك لن يعطش بعد. نحن نأتي إليك اليوم بقلوبنا. املأنا بمحبتك وبروحك القدوس، واجعلنا لا نخاف أن نتكلم عنك، حتى لو ابتعد عنا آخرون. آمين.

شارك هذه القصة الكتابية

لأولياء أمور أو معلّمين آخرين قد يجدون هذا مفيدًا.

WhatsApp Email Facebook X / Twitter

أسئلة حول يوحنا 7

إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.

عمّ يتحدث يوحنا 7؟
كان يسوع في الجليل. لم يذهب إلى اليهودية، لأن رجالًا هناك كانوا يريدون قتله. اقترب عيد اسمه عيد المظال، وفيه كان الناس يذهبون إلى أورشليم ليعبدوا الله.
ماذا يقول يوحنا 7؟
في منتصف العيد، صعد يسوع إلى الهيكل وبدأ يعلم. تعجب الناس: "كيف يعرف هذا الكتب، وهو لم يتعلم عند معلم؟" أجابهم يسوع إن تعليمه ليس من عنده، بل من الله الذي أرسله. وسألهم سؤالًا جريئًا: "موسى أعطاكم الناموس، فلماذا تريدون قتلي؟" فقال بعضهم: "بك شيطان! من يريد أن يقتلك؟" لكن رؤساء الكهنة كانوا يخططون فعلًا.
ماذا يعلّمنا يوحنا 7 عن الله؟
وفي اليوم الأخير العظيم من العيد، وقف يسوع ونادى بصوت عالٍ: "إن عطش أحد فليقبل إليّ ويشرب. من آمن بي تجري من بطنه أنهار ماء حي." كان يتكلم عن الروح القدس الذي سيُعطى للمؤمنين به فيما بعد.
ماذا يستطيع الأطفال أن يتعلّم من يوحنا 7؟
هذا الأصحاح مليء بالناس الذين لا يعرفون ماذا يفعلون بيسوع. البعض خائف، البعض غاضب، البعض معجب، والبعض مرتبك. هذا يُظهر لنا أن يسوع لم يكن شخصًا سهلًا يمكن تجاهله. كلماته كانت قوية جدًا، لدرجة أن الحراس أنفسهم لم يستطيعوا القبض عليه. لكن الأهم من كل هذا الجدل هو دعوة يسوع الكبيرة: من عطش فليأتِ إليه ويشرب.
لماذا يُعدّ يوحنا 7 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
يا يسوع، أنت قلت إن من يأتي إليك لن يعطش بعد. نحن نأتي إليك اليوم بقلوبنا. املأنا بمحبتك وبروحك القدوس، واجعلنا لا نخاف أن نتكلم عنك، حتى لو ابتعد عنا آخرون. آمين.

هل تبحث عن فئة عمرية مختلفة؟

لدينا أيضاً نسخ مخصصة للصغار (3-6) والمراهقين (12 فأكثر).

افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس

For parents and teachers: مكتوبة للأطفال من عمر 7 إلى 12 سنة القادرين على القراءة بأنفسهم. رائعة للتأملات العائلية ودروس الكتاب المقدس في المدرسة. This explanation is generated automatically by language models. While we strive for theological soundness, the software can make mistakes.

© 2026 Faith.Network. جميع الحقوق محفوظة.

Faith.network خدمة تابعة لـ Faith.network · KvK 84972599 · connect@faith.network