1 كورنثوس 1
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
الشرح
كان بولس رجلاً طيباً. كان يحب الناس كثيراً.
في مدينة بعيدة، اسمها كورنثوس، كانت كنيسة صغيرة. أناس يحبون يسوع، يجتمعون معاً.
لكن حدث شيء محزن. الأصدقاء في الكنيسة تشاجروا.
واحد قال: أنا مع بولس! وآخر قال: لا، أنا مع أبلوس! وآخر قال: أنا مع صفا!
كانوا يتخاصمون، مثل أطفال حول لعبة واحدة.
بولس سمع عن هذا. وحزن قلبه.
ماذا يعني هذا؟
كتب بولس: هل انقسم المسيح؟
سؤال بسيط، لكنه عميق.
يعني: يسوع واحد فقط. لا يُقسَّم إلى قطع.
لا نتبع بولس. ولا نتبع أبلوس. نتبع يسوع، كلنا معاً.
بولس قال أيضاً شيئاً غريباً. قال: أنا لم أُرسَل لأعمّد، بل لأبشّر بيسوع.
يعني: الأهم ليس اسم من عمّدك. الأهم هو يسوع نفسه.
وقال شيئاً آخر مدهشاً. قال: كلمة الصليب عند الهالكين جهالة.
يعني: بعض الناس يضحكون على قصة يسوع على الصليب. يقولون: هذا غير حكيم!
لكن بولس قال: لا! هذه القصة هي قوة الله.
الخيط المشترك
فكّر معي. لماذا اختار الله يسوع، الذي مات على صليب، ليخلّص الناس؟
كان يمكنه أن يختار طريقة أخرى، أقوى، أعظم.
لكن الله أحب الصغار والضعفاء. لذلك اختار طريقة تبدو ضعيفة.
الكتاب يقول: اختار الله ضعفاء العالم ليخزي الأقوياء.
يعني: لست بحاجة أن تكون قوياً أو ذكياً جداً لكي يحبك الله.
يسوع نفسه صار لنا حكمة، وبراً، وقداسة، وفداءً. كل شيء نحتاجه، هو فيه.
لأجلك أنت
هل تشاجرت مع صديق يوماً؟ ربما على لعبة، أو من يلعب أولاً؟
أصدقاء كورنثوس تشاجروا أيضاً. لكن بولس ذكّرهم بيسوع.
يسوع واحد. ونحن كلنا نحبه معاً، لا نتخاصم عليه.
عندما تشعر بالغضب من صديقك، تذكّر: يسوع يحبكما الاثنين.
تحدثوا معاً
هل تشاجرت مع أحد أصدقائك من قبل؟ ماذا حدث؟
لماذا تظن أن الله يحب حتى الضعفاء والصغار؟
لنصلِّ معاً
يا يسوع، أنت واحد فقط، ونحن نحبك.
ساعدني ألا أتشاجر مع أصدقائي.
شكراً لأنك تحب حتى الصغار مثلي.
آمين.
ما اكتشفه الآخرون
أنكم في كل شيء استغنيتم فيه في كل كلمة وكل علم". يكتب بولس هذا لكنيسة ممزقة بالانقسامات والغيرة. يشكر الله على غناها قبل أن يوبخها على ضعفها. لاحظ: الكلام والعلم عطية، لا إنجاز تفتخر به. قد تعرف الكثير وتحسن الشرح، والسؤال يبقى: هل صار هذا الغنى محبة في يديك، أم مجرد زينة على لسانك؟
أين الحكيم. أين الكاتب. أين مباحث هذا الدهر." ثلاثة أسئلة، ولا جواب. كأن بولس يقف في ساحة المدينة ينادي على العظماء فلا يخرج أحد. كل الذين ظننا أنهم يملكون الجواب صمتوا أمام خبر رجل مصلوب. وأنت، هل تتعب نفسك لتفهم كل شيء قبل أن تثق؟ ربما الحكمة التي تبحث عنها تنتظرك عند الصليب، لا في رأسك.
ولكننا نحن نكرز بالمسيح مصلوبا لليهود عثرة ولليونانيين جهالة". بولس يعرف تماما أن رسالته ستُرفض، ومع ذلك لم يغيّر فيها كلمة واحدة ليجعلها مقبولة. الصليب يبقى مزعجا: لا يمدح قوّتنا ولا ذكاءنا، بل يكشف حاجتنا. هل تخجل أنت أيضا من هذه الرسالة أمام من يرونها ضعفا؟ في تلك النقطة بالذات تختبئ قوة الله.
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس