2 بطرس 2
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
الشرح
كان الجوّ هادئًا. جلس بطرس على الأرض. أمامه ورقة وقلم. كان يكتب رسالة لأولاد يحبّهم كثيرًا.
كتب بطرس: «انتبهوا، يا أحبّائي.»
لماذا؟ لأن هناك أناسًا يقولون كلامًا جميلًا. جميلًا جدًّا. لكنه ليس صحيحًا. ينادون: «تعالوا معنا! عندنا ماء كثير!»
فتأخذ دلوك وتذهب. أنت عطشان. الشمس حارّة، ولسانك جافّ. تنزل الدلو في البئر. وتسحب… وتسحب…
لكن الدلو يعود فارغًا. لا ماء. ولا نقطة واحدة. بئر بلا ماء. «هكذا هم»، قال بطرس.
ثم كتب بطرس عن نوح. هطل المطر. وهطل. وهطل أكثر. لكن الله لم ينسَ نوحًا. أدخله إلى الفلك، وأغلق الباب. وكان نوح في أمان.
وكتب بطرس عن لوط. عاش لوط في مدينة سيّئة. كل يوم كان يرى أشياء قبيحة. وكل يوم كان قلبه يحزن. لكن الله لم ينسَ لوطًا. أخذه بيده وأخرجه. وكان لوط في أمان.
وكتب بطرس عن رجل اسمه بلعام. كان بلعام يسير في طريق خطأ. ومعه حمار. حمار بأذنين طويلتين. والحمير لا تتكلّم. أبدًا.
لكن في ذلك اليوم… فتح الحمار فمه. وتكلّم! بصوت إنسان! قال للرجل: «توقّف. هذا ليس صحيحًا.»
الله أراد أن يوقف بلعام. حتى الحمار تكلّم!
ماذا يعني هذا؟
الله يعرف. يعرف كل واحد يحبّه. ويعرف أين هو.
نوح في المطر: الله يعرف. لوط في المدينة السيّئة: الله يعرف. بلعام في الطريق الخطأ: الله يعرف.
والله ينادي. ينادي بصوت واضح: «هنا! هذا هو الطريق الصحيح.»
الخيط الكبير
هل تعرف من ينادي؟ يسوع.
يسوع هو الراعي الصالح. صوته حلو ولطيف. وكلامه ليس بئرًا فارغة. كلامه ماء بارد وحلو. تشرب وتشرب، ولا ينتهي أبدًا.
يسوع اشترانا. نحن له. وهو لا ينسانا. ولا ليوم واحد.
لك أنت
ربما يقول لك أحدهم يومًا: «تعال، افعل هذا. سيكون ممتعًا!» لكنك تحسّ في قلبك: هذا ليس جيّدًا.
اذهب إلى ماما أو بابا. اسألهم. وقل ليسوع بصوت هادئ: «يسوع، ساعدني.»
هو يسمعك. دائمًا.
لنتحدث معًا
ماذا شعر نوح وهو داخل الفلك، والمطر ينزل ويضرب السطح؟
كيف يكون الطعم لو شربتَ ماء باردًا ونظيفًا؟ كلام يسوع هكذا. هل تعرف شيئًا واحدًا قاله يسوع؟
لنصلِّ معًا
يا الله، شكرًا لأنك لم تنسَ نوحًا.
وشكرًا لأنك لا تنساني أنا.
نادِني، وأنا سأسمع.
آمين.
أسئلة حول 2 بطرس 2
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث 2 بطرس 2؟
ماذا يقول 2 بطرس 2؟
ماذا يعلّمنا 2 بطرس 2 عن الله؟
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من 2 بطرس 2؟
لماذا يُعدّ 2 بطرس 2 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
ما اكتشفه الآخرون
الذين يحسبون تنعم يوم ترفها"، لاحظ الكلمة: نهارًا. لم يعودوا يختبئون. الخطية التي كانت تُمارَس في الظلام صارت تُعرض في وضح النهار بلا خجل، وتُسمّى تنعمًا.
والأوجع أنهم "صانعين ولائم معكم". على نفس المائدة، مع المؤمنين.
اسأل نفسك: ما الذي اعتدتُ عليه حتى صرت أسميه راحة، وهو في الحقيقة إثم؟
واعدين إياهم بالحرية وهم أنفسهم عبيد الفساد. لأن ما انغلب منه أحد فهو له مستعبد أيضا."
لاحظ الكلمة الدقيقة: "ما انغلب منه". لم يقل ما اخترته، بل ما غلبك. الشيء الذي جربته مرة واحدة لتثبت أنك حر، ثم صار هو الذي يقرر مواعيدك ومزاجك وأفكارك في الليل.
اسأل نفسك بصدق: ما الذي لا تستطيع أن تتركه اليوم؟ هناك تعرف من هو سيدك الحقيقي.
لاحظ الكلمة: "يدسّون". لا أحد يدخل البدعة من الباب الأمامي معلنا اسمها، بل تتسلل مغلّفة بكلام جميل ونصف آية. لهذا يحذّرك بطرس من الداخل لا من الخارج: "سيكون فيكم أيضا معلمون كذبة". والأمرّ من ذلك أنهم "ينكرون الرب الذي اشتراهم". مشتَرى بدم، ومع ذلك ينكر. فحص قلبك اليوم لا يبدأ بسؤال من أخطأ، بل: هل ما زلت أعرف صوت الذي اشتراني؟
وهم في الطمع يتّجرون بكم بأقوال مصنّعة". انتبه للكلمة: يتّجرون بكم. لا بأموالك فقط، بل بك أنت. صرتَ في نظرهم بضاعة تُباع بكلام محبوك بعناية. لكن بطرس يكمل: "وهلاكهم لا ينعس". الذي فداك بدمه لا ينام عن الذين يستغلون خرافه. أنت لست سلعة، أنت ثمن دم.
اسأل نفسك: من يكلّمني اليوم، ومَن الرابح من كلامه؟
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس