غلاطية 1
شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)
الشرح
كان اسمه بولس. رجل طيب، يحب يسوع كثيرًا.
بولس كتب رسالة. رسالة طويلة. إلى أصدقاء بعيدين.
كان اسمهم أهل غلاطية. لم يرهم بولس. لكنه أحبهم.
في أول الرسالة، كتب بولس: نعمة لكم وسلام. من الله الآب. ومن الرب يسوع.
يسوع بذل نفسه. من أجلنا. ليخلصنا. هذا كتبه بولس أيضًا.
ماذا يعني هذا؟
لكن بولس كان حزينًا. حزينًا جدًا.
لماذا؟ لأن أصدقاءه نسوا شيئًا. نسوا الخبر الجميل عن يسوع.
سمعوا كلامًا آخر. كلامًا غير صحيح.
قال بولس: تعجبت! تركتم يسوع بسرعة!
بولس كان يريد أن يتذكروا. الخبر الحقيقي واحد فقط. لا يوجد خبر آخر.
الخيط المشترك
هل تعرف من أين عرف بولس هذا الخبر؟
لم يعلّمه إنسان. لا معلّم، ولا كتاب.
يسوع نفسه أظهر له الحق. هكذا كتب بولس بالضبط.
وقبل ذلك، كان بولس رجلاً آخر تمامًا.
كان يضطهد كنيسة الله. كان يؤذي الذين يحبون يسوع.
كان غاضبًا منهم. كان قاسيًا جدًا.
لكن الله كان له خطة أخرى.
الله اختار بولس. من بطن أمه، اختاره.
ثم دعاه الله بمحبته. بنعمته.
وأظهر له ابنه، يسوع.
فصار بولس يحب من كان يكرههم.
صار يبشّر بالإيمان الذي كان يريد أن يهدمه.
الذين سمعوا بهذا، تعجبوا. ومجّدوا الله بسبب بولس.
انظر كيف غيّر الله قلب بولس. من قاسٍ إلى محب. من عدو إلى صديق ليسوع.
هذا ما يفعله الله. يغيّر القلوب. حتى القلوب الصعبة جدًا.
لأجلك
هل تعرف؟ الله يستطيع أن يغيّر قلبك أنت أيضًا.
مهما كنت غاضبًا أحيانًا. أو عنيدًا.
الله يحبك مثلما أحب بولس.
ويريد أن يخبرك أنت أيضًا عن يسوع. عن محبته الكبيرة.
هل تريد أن تسمع عن يسوع اليوم؟ يمكنك أن تسأل أمك أو أباك.
تحدثوا عن ذلك
هل تتذكر اسم الرجل الذي كتب الرسالة؟
ماذا فعل الله بقلب بولس؟
لنصلِّ معًا
يا الله، أنت غيّرت قلب بولس. اجعل قلبي يحبك أنا أيضًا. شكرًا لأن يسوع بذل نفسه من أجلي. آمين.
أسئلة حول غلاطية 1
إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.
عمّ يتحدث غلاطية 1؟
ما اكتشفه الآخرون
لأني لم أقبله من عند إنسان ولا علمت به بل بإعلان يسوع المسيح." بولس تعلّم عند رجلي غمالائيل، وحفظ الشريعة عن ظهر قلب، لكنه يقول إن ما غيّر حياته لم يأتِ من درس ولا من إنسان. جاء حين كشف له المسيح نفسه. اسأل نفسك: إيمانك اليوم، هل هو معلومات ورثتها عن أهلك وكنيستك فقط، أم لك لقاء خاص معه؟ المعرفة عنه شيء، ومعرفته هو شيء آخر.
كما سبقنا فقلنا أقول الآن أيضا: إن كان أحد يبشركم بغير ما قبلتم فليكن أناثيما."
بولس لا يكرر كلامه لأنه نسي، بل لأنه يعرف كم يسهل أن نُسحب بهدوء إلى إنجيل آخر. لاحظ التعبير: "بغير ما قبلتم". أنت قبلت شيئا في البداية، نعمة مجانية، مسيحا كافيا. والخطر ليس أن تنكره فجأة، بل أن تضيف إليه شروطا صغيرة حتى يختنق. ما الذي أضفته أنت مؤخرا؟
ثم جئت إلى أقاليم سورية وكيليكية". جملة قصيرة تختصر سنوات طويلة. بولس عاد إلى المنطقة التي فيها طرسوس، بلدته، ولا أحد يكتب عنه شيئًا. لا خدمة مشهورة، لا رسائل، فقط انتظار حتى جاء برنابا يطلبه.
ربما أنت الآن في سنواتك المخفية. لا تظنها ضائعة. الله يكتب فيها ما لا يراه أحد بعد.
ثم بعد ثلاث سنين صعدت إلى أورشليم لأتعرف ببطرس فمكثت عنده خمسة عشر يوما."
ثلاث سنين صمت، ثم خمسة عشر يوما مع رجل واحد. بولس الذي أخذ إنجيله من الله مباشرة لم يستغن عن الجلوس وجها لوجه مع بطرس. لاحظ الكلمة: "لأتعرف". لا ليتعلّم عقيدة، بل ليعرف إنسانا.
هل تظن أن قربك من الله يعفيك من الحاجة إلى أخيك؟ حتى بولس احتاج خمسة عشر يوما من الجلوس والإصغاء.
هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟
لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).
افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس