لعمر الأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات

يوئيل 1

شرح وقصة من الكتاب المقدس لعمر الصغار وأطفال ما قبل المدرسة (من 3 إلى 6 سنوات)

الشرح

كان الصباح هادئًا. الشمس كانت دافئة على الحقل. القمح كان ذهبيًا ويتحرك مع الريح. على الشجرة كان التين حلوًا. والعنب كان معلقًا، أخضر وكبير.

في ذلك الحقل كان يمشي رجل اسمه يوئيل. يوئيل كان يحب الله. والله كان يكلّم يوئيل.

وفجأة… سمع يوئيل صوتًا. صوتًا بعيدًا. مثل صوت المطر على السطح. لكنه لم يكن مطرًا. كان صوت أجنحة. أجنحة كثيرة، كثيرة، كثيرة.

جراد! جراد صغير يطير. ثم جراد آخر. ثم جراد أكثر وأكثر. لا أحد يستطيع أن يعدّه.

الجراد نزل على الحقل. وأكل. وأكل. وأكل أكثر. أكل القمح. أكل العنب. أكل التين. وحين طار الجراد، جاء جراد جديد. وأكل كل ما بقي.

في الصباح كان الحقل أخضر. وفي المساء كان الحقل فارغًا. الأشجار صارت عارية وبيضاء. لا تين. لا عنب. لا تفاح.

ما معنى هذا؟

البقر بدأت تصيح: مووو، مووو. البقر جائعة. تبحث عن عشب، ولا تجد عشبًا. والخراف تمشي وتمشي وتمشي. ولا تجد شيئًا تأكله.

الفلاحون وقفوا في الحقل الفارغ وبكوا. والأمهات نظرن في السلة. السلة كانت فارغة. لا أحد يضحك اليوم. البيت صار هادئًا وحزينًا.

ثم قال يوئيل بصوت عالٍ: تعالوا! تعالوا كلكم! الكبار والصغار والشيوخ. تعالوا إلى بيت الرب. ونصرخ إلى الله معًا.

فجاء الناس. كلهم. ووقفوا معًا. ونادوا الله بصوت عالٍ: يا رب! يا رب! ساعدنا!

الخط الواصل

ويوئيل رفع عينيه إلى السماء وقال: إليك يا رب أصرخ.

وكانت حتى الحيوانات في الصحراء ترفع رأسها إلى فوق. تنظر إلى الله. لأن الله وحده يعطي طعامًا. الله وحده يعطي ماء. الله وحده يجعل العشب أخضر من جديد.

والله يسمع. الله دائمًا يسمع. حين يصرخ الناس، الله ينظر إليهم بمحبة.

وبعد سنين كثيرة جاء يسوع. جاء إلى أناس جوعانين على الجبل. وأعطاهم خبزًا. الكثير الكثير من الخبز. وأكل الجميع وشبعوا. لأن يسوع يحب أن يطعم الجوعان.

لك أنت

هل بطنك أحيانًا يقول: أنا جوعان؟ أو هل تكون أحيانًا حزينًا جدًّا؟

يوئيل عرف ماذا يفعل. صرخ إلى الله.

وأنت تستطيع ذلك أيضًا. ليس مهمًّا إن كنت صغيرًا. تستطيع أن تقول: يا رب، أنا هنا. أحتاجك.

والله يسمع. يسمعك تمامًا. مثل ما سمع يوئيل في الحقل الفارغ.

وحين تجلس على الطاولة، وأمامك خبز، تستطيع أن تقول: شكرًا يا الله. هذا منك.

لنتحدث معًا

ماذا أكل الجراد كله في حقل يوئيل؟

ماذا تريد أن تقول لله اليوم؟

لنصلِّ معًا

يا الله، شكرًا لأنك تسمعني. شكرًا على الخبز على طاولتي. حين أكون حزينًا، سأناديك. أنت تحبني. آمين.

شارك هذه القصة الكتابية

لأولياء أمور أو معلّمين آخرين قد يجدون هذا مفيدًا.

WhatsApp Email Facebook X / Twitter

أسئلة حول يوئيل 1

إجابات مختصرة لكل من يقرأ عن هذا للمرة الأولى.

عمّ يتحدث يوئيل 1؟
كان الصباح هادئًا. الشمس كانت دافئة على الحقل. القمح كان ذهبيًا ويتحرك مع الريح. على الشجرة كان التين حلوًا. والعنب كان معلقًا، أخضر وكبير.
ماذا يقول يوئيل 1؟
الجراد نزل على الحقل. وأكل. وأكل. وأكل أكثر. أكل القمح. أكل العنب. أكل التين. وحين طار الجراد، جاء جراد جديد. وأكل كل ما بقي.
ماذا يعلّمنا يوئيل 1 عن الله؟
البقر بدأت تصيح: مووو، مووو. البقر جائعة. تبحث عن عشب، ولا تجد عشبًا. والخراف تمشي وتمشي وتمشي. ولا تجد شيئًا تأكله.
ماذا يستطيع الصغار أن يتعلّم من يوئيل 1؟
ثم قال يوئيل بصوت عالٍ: تعالوا! تعالوا كلكم! الكبار والصغار والشيوخ. تعالوا إلى بيت الرب. ونصرخ إلى الله معًا.
لماذا يُعدّ يوئيل 1 قصة مهمة في الكتاب المقدس؟
وبعد سنين كثيرة جاء يسوع. جاء إلى أناس جوعانين على الجبل. وأعطاهم خبزًا. الكثير الكثير من الخبز. وأكل الجميع وشبعوا. لأن يسوع يحب أن يطعم الجوعان.

ما اكتشفه الآخرون

تأمّل تحريري في آية 15

آه على اليوم لأن يوم الرب قريب. يأتي كخراب من القادر على كل شيء."

الجراد أكل الحقل، وبدل أن يحسبها يوئيل مصيبة طبيعية، سمع فيها صوتاً. رأى ما وراء الحقل الفارغ.

وأنت؟ حين ينهار شيء في حياتك، هل تكتفي بحساب الخسارة، أم تسأل: يا رب، ماذا تقول لي في هذا؟

أحياناً الخراب الصغير رحمة، لأنه يوقظنا قبل اليوم العظيم.

تأمّل تحريري في آية 19

إليك يا رب أصرخ لأن ناراً قد أكلت مراعي البرية." لاحظ أن يوئيل لا يشرح ولا يبرر، بل يصرخ. كل شيء احترق: الحقل، المرعى، الرجاء. ومع ذلك وجّه صوته إلى الله لا بعيداً عنه. أحياناً تكون أنقى صلاة في حياتك ليست ترتيباً جميلاً للكلمات، بل صرخة من وسط الرمل المحروق. إلى أين تتّجه أنت عندما يجفّ كل شيء؟

تأمّل تحريري في آية 5

اِصْحُوا يَا سُكَارَى وَابْكُوا، وَوَلْوِلُوا يَا جَمِيعَ شَارِبِي الْخَمْرِ عَلَى الْعَصِيرِ لأَنَّهُ انْقَطَعَ عَنْ أَفْوَاهِكُمْ."

أول من يناديهم الله هم النائمون في سكرهم. والوسيلة التي استخدمها؟ نزع الكأس نفسها. أحياناً يسمح الله أن يجفّ ما كنت تهرب إليه، لا ليقسو عليك، بل ليعيد إليك وعيك. ما هو العصير الذي انقطع عن فمك هذه السنة؟ ربما لم يكن عقاباً، بل دعوة أن تصحو.

تأمّل تحريري في آية 7

قد قشرتها وطرحتها فابيضت قضبانها". لاحظ التفصيل الصغير: بياض الأغصان. القشرة التي كانت تستر العود ذهبت، فصار كل شيء مكشوفاً على المرأى. هكذا تفعل بنا خسارة مفاجئة، تنزع عنا ما كنا نتغطى به. لكن لاحظ أيضاً أن الله ما زال يقول "كرمتي". الكرمة المقشورة لم تتوقف عن أن تكون له. وما زال يعرف مكانها.

هل تبحث عن محتوى لأطفال أكبر قليلاً؟

لدينا أيضاً نسخ مخصصة لأطفال المرحلة الابتدائية (7-12) والمراهقين (12 فأكثر).

افتح في أداة كتاب الأطفال المقدس

For parents and teachers: مكتوبة خصيصاً لتُقرأ بصوت عالٍ للأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات. استخدمها نقطة انطلاق لحوار مع طفلك، لا كمصدر وحيد. This explanation is generated automatically by language models. While we strive for theological soundness, the software can make mistakes.

© 2026 Faith.Network. جميع الحقوق محفوظة.

Faith.network خدمة تابعة لـ Faith.network · KvK 84972599 · connect@faith.network